موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - عباس غالب

الخميس, 18-يونيو-2009
عباس غالب -
كنت أتصفح الصحف الصادرة أيام الاسبوع المنصرم لأقرأ رأياً أو موقفاً أو إشارة إلى أخطر طرح يتعلق بموضوع الوحدة وموقف الأحزاب، إلى ما يعتمل على الساحة واستطراداً إلى ما يعتبره البعض "الجنوب والشمال"..
ولكنني لم أظفر مما تمنيته إلا في تناولة سريعة «غمزاً» لأحد كتّاب «الثورة» واسمه ـ كما أعتقد ـ «عبدالرحمن سبأ» الذي حاول المقاربة من المقال رداً على ما يسميه «مسدوس» في مقاله «المدسوس» الثنائية القائمة بين «بلدين» وبين «شعبين» ناكراً كل حقائق التاريخ والجغرافيا والهوية والمنطق أيضاً!!.
ولقد ازداد استغرابي من غياب تفاعل أحزاب السلطة والمعارضة معاً للرد على هذا الطرح «المدسوس» الذي يسمي الأشياء بغير مسمياتها، حيث يرى أن الأزمة ليست بين السلطة والمعارضة؛ ولكنها بين «شمال» و«جنوب» إلى ما هنالك من تخريجات عجيبة، حيث يتحدث عن جزء من أبناء الجنوب باعتبارهم منحدرين من الشمال، والعكس صحيح!!.
>>>
ومما يزيد الطين بلة أن أحاديث الساسة والنخب ومعهم الصحف التي لا حصر لها لم تقف عند هذه الطروحات الخطيرة والإشارة إلى المرامي الخبيثة لما تضمنه «نداء مسدوس» عندما يرى أن فهم حل القضية يكمن بالتخلص من واحدية اليمن، وكذلك التخلص من واحدية هويتيهما وتاريخيهما وثورتيهما، بـل تـزداد عـنـده حـالـة النـزق التخريفي عـنـدما يردد مقولة «الابتعاد نهائياً عن فكرة اليمن الواحد، والوطن الواحد، والتاريخ الواحد، والثورة الواحدة».
ولعل بيت القصيد فيما استغربته أكثر عن صمت النخب والأحزاب على الساحة للرد على تلك الافتراءات تحميله الحركة الوطنية مسئولية ترديد عبارات «الوحدة الوطنية» خلال العقود المنصرمة، وقوله عنها: «إن تلك العبارات ظلت الحركة الوطنية تلوكها بغباء شديد»!.
>>>
أعتقد أن كل القضايا مثار الخلاف يمكن إيجاد الحلول لها باعتماد آلية الحوار، فضلاً عن أن أخطاء التجارب ليست بالضرورة نابعة من التجربة بذاتها، ولكن من القائمين عليها.
وهذه واحدة من القضايا التي يمكن مناقشتها، لكن القول بالتراجع عن التجربة والقسمة على «اثنين» فهو القول الغلط الذي لا يقرّه عقل أو منطق، ولعلني بحاجة إلى تذكر عبارة قالها الكاتب "عبدالرحمن سبأ" رداً على تلك الخربشات على جدار الوحدة تأكيده على واحدية اليمن وهويته وانتمائه عندما يقول في المقال المشار إليه:
«أما ما يتغنى به دعاة المناطقية والطائفية والشطرية، فليس حجة على الوحدة، وليست الترهات التي يسوقونها لإثبات دعاواتهم إلا إدانات عليهم، وكشفاً لعمالتهم وخيانتهم؛ لأن الوحدة هي الأصل والقاعدة في تاريخنا وجغرافيتنا، والتشرذم هو الاستثناء».
>>>
ربما الشيء الوحيد الذي نطق به «مسدوس» في ختام بيانه «المدسوس» هو حديثه عن العقل والإيمان بحرية العقل؛ ليس لأنه محق في طرحه هذا، بل لأن بيانه الذي أسماه بـ«الحقائق الخمس» يفتقر إلى المنطق والعقل معاً، إن لم أقل «الاتزان» أيضاً.
- ولله في خلقه شئون..!!.

عن صحيفة الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)