موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 14-سبتمبر-2009
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
أحد المشتغلين بمراسلة الصحف والمواقع الالكترونية لم يجد- كما يبدو- قضية يغطيها خبرياً فلجأ إلى تصور حكاية خيالية وارسل القصة التالية: عدني راتبه عشرون ألف ريال وزوجته مريضة في المستشفى ولديه عشر بنات، راح إلى زوجته في المستشفى يقول لها: تعبت، من أين لي بمصاريف رمضان والعيد والمدرسة، وبعدها اشترى دبة جاز وصبها على بناته العشر النائمات في غرفة واحدة فقتلهن ثم انتحر، وقبل أن يلفظ انفاسه في المستشفى زارته زوجته الراقدة بالغرفة المجاورة فقال لها: فعلت ذلك لأني اخاف »تلطش بهن الدنيا«..!!
هذه الحكاية لم تحدث أصلاً ومن الصعب تصديقها إذا كانت من عدني، كما قال زميلي سمير مقبل، لأنك لو اجريت مسحاً دقيقاً في عدن لن تجد عدنياً له عشرة أولاد أو عشر بنات، فالأسر هناك منظمة ولاتنجب أكثر من خمسة أبناء أو أولاد، ثم انه يستحيل أن تخفى واقعة كهذه على السكان‮ ‬وعلى‮ ‬رجال‮ ‬الشرطة‮ ‬إلا‮ ‬لأنها‮ ‬لم‮ ‬تحدث‮ ‬في‮ ‬الواقع‮..‬
ولأن الغرائب والشائعات تستهوي المواطن العربي الذي يقبلها بدون فحص أو تدقيق أو محاكمة عقلية.. فقد قام مراسلون بالسطو على الشائعة من صاحبها الأصلي وطيروها إلى أكثر من ستين موقعاً على شبكة الانترنت وإلى صحيفة الوطن السعودية وصحف أخرى وحتى تلفزيون نابلس... الطريف ان الذين انخدعوا بالقصة الكاذبة أو الشائعة كتبوا اخبارهم وتقاريرهم إلى تلك المواقع والصحف بصيغة تبدو وكأنهم كانوا مداومين في إدارات المباحث وعند أبواب المحققين في النيابة وسهرانين في المستشفى وانهم كانوا يستقون معلومات من الأب والأم وعم البنات العشر.. يعني مراسلين مجتهدين ومهنيين بمقدورهم التنقيب عن رأس عاد في الصحراء، فكتب أحدهم لصحيفة يقول: »وحسب قول الأم في محاضر التحقيق«.. بينما لاتوجد أم ولا محاضر ولا تحقيق لأن القصة غير واقعية أصلاً.. ويقول مراسل آخر: وادعى الأب أنه قام بقتل بناته العشر خوفاً عليهن من الوقوع في الرذيلة! ويقول ثالث: وفي لقاء مع مراسلنا في عدن مع الأم المكلومة التي كانت ترقد في المستشفى وهي في حالة غيبوبة »!« قالت نجيبة.ع. إن.. ويكتب رابع: »وفي اتصال مع الأجهزة الأمنية أفاد مسئول أمني فضل عدم ذكر اسمه أن ملابسات الحادث..« وهذا كله شغل‮ ‬قات‮..‬
على أية حال.. هذه هي بضاعة البطالين من المحسوبين على الصحافة.. ومن الطبيعي ألا يكذبوا كذباتهم ولا يعتذروا عنها، لأنهم لايخجلون ولاتعنيهم المصداقية ولايكترثون بإساءاتهم للآخرين، وموبقاتهم أكثر من العشر على أية حال.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)