موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
السبت, 17-أكتوبر-2009
الميثاق نت -     عبدالملك الفهيدي -
حين تشاهد قناة العالم، أو قناة الكوثر الإيرانية،أو تستمع لإذاعة طهران وهي تجاهد لإقناع المشاهد و المستمع بأكاذيب عن فتنة التمرد في صعدة كالزعم بأنها حرب بالوكالة - الذي أطلق بداية من ساسة وإعلاميين يمنيين- ستدرج ذلك ضمن الدعم الذي تقدمه إيران لعناصر التمرد والتخريب والإرهاب الحوثية في صعدة .
لكنك حين تسمع أو تشاهد سياسياً يمنياً ينبري ليكرر ذات المزاعم ويصف ما تقوم به القوات المسلحة والأمن ضد عصابة التمرد في صعدة بذات الوصف لا تشعر إلا بالاشمئزاز والخجل من هؤلاء الذين يمارسون دور الغدر ويجسدون حقيقة الحقد الذي بات يعميهم عن رؤية الحقائق بل وحتى عن تسمية الأشياء بمسمياتها .
إن حالة التماهي مع التمرد والإرهاب وأعمال التخريب والدعوات المناطقية والانفصالية من قبل بعض الساسة والإعلاميين اليمنيين لم تعد تعبر عن مجرد ممارسة دور المعارضة أو حق التعبير وإنما تحولت إلى سياسية ممنهجة لا تقل خطورتها عن خطورة أعمال الإرهاب والتمرد والتخريب بل إن ضررها يمتد على أوسع نطاق ممكن لأنها تخاطب الرأي العام الخارجي عبر قنوات ووسائل يشاهدها العالم كله .
ومثلما يثير الصمت الذي تتعاطى به الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية مع الدعم الإيراني على الأقل في جانبه الإعلامي للمتمردين الحوثيين أسئلة كثيرة عن سر هذه الدبلوماسية غير المعهودة ،تثار أسئلة أخرى عن الصمت الذي تتعاطى به الجهات الرسمية أيضاً مع بعض الساسة والإعلاميين الذين يروجون لتلك المزاعم ولا يتركون فرصة ولا وسيلة إلا ووجهوا من خلالها سموم أحقادهم ضد الجيش وضد الشهداء بل وضد البلد برمته.
إن من يزعم أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة والأمن للقضاء على فتنة التمرد بأنها حرب وكالة إنما يرتكب جرماً دستورياً وقانونياً ويطعن أبناء الجيش من الظهر ويرتكب خيانة بحق الشهداء الذين يسقطون دفاعاً عن أمن اليمن واستقراره وعن أمن وسكينة هؤلاء المرضى في المقدمة،بل ويشرعن للمتمردين ما يقومون به من أعمال قتل وخطف بحق المواطنين في صعدة وتدمير ونهب لممتلكاتهم وتشريدهم عن قراهم ومنازلهم ليتحولوا إلى نازحين .
وإذا كان مثل هؤلاء الحاقدين يستغلون حق التعبير عن الرأي للتهرب من المساءلة القانونية على ما يروجونه من مزاعم، فكيف لهم أن يغسلوا أيديهم من جرم المشاركة في القتل وماذا سيقولون لأطفال الشهداء من المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمن الذين تيتموا جرّاء فتنة التمرد في صعدة.
ولا داعي أن نذّكر بتلك الكلمات التي وجهتها زوجة الشهيد المقدم عبدالغني المعمري إلى عبدالكريم الخيواني إبان محاكمته ضمن عصابة للتمرد لنكتشف حجم الجرم الذي يرتكبه هؤلاء ،بل سنجد نساء أخريات وأطفالاً كثر سيوجهون للصراري وغيرهم ممن يدعمون التمرد أو يدافعون عن عصابته بالقول أو الفعل أسئلة كثيرة ذات يوم لعل أقلها وطأة سيكون ماذا تسمون قتل اليمنيين تحت شعار «الموت لأمريكا الموت لإسرائيل»؟.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)