موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - د.علي مطهر العثربي

الأحد, 15-نوفمبر-2009
علي مطهر العثربي -
إن مواجهة أعمال التمرد والتخريب والإرهاب تتطلب فرض هيبة الدولة وسلطاتها وسيادة الدستور والقانون في كل شبر من أرض الوطن التي يمكن أن يستغلها المتمردون والإرهابيون.
بمعنى أكثر تحديداً ينبغي على الدولة أن تتواجد في تلك المناطق بكل أجهزتها وخدماتها مهما كلفها الثمن، لأن تواجد الدولة في مثل هذه المواقع النائية من محافظات الأطراف يوفر عليها الكثير من الأعباء المادية والبشرية، ويؤمن مسار التنمية، ويمكن الدولة من سرعة القضاء على أية خلايا نائمة، لأن تواجد أجهزة الدولة يوفر المعلومات اللوجيستية اللازمة لملاحقة كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن.
ولئن كانت القوات المسلحة والأمن تبذل الغالي والنفيس في سبيل تأمين الحياة للناس كافة في مختلف ربوع الوطن اليمني الكبير؛ فإن الواجب يحتم على الحكومة إيجاد استراتيجية وطنية لبسط الأمن الشامل، وتواجد مختلف أجهزة الدولة وبشكل فعّال يشعر المواطن بذلك الوجود المكثف لأجهزة الدولة المختلفة بالأمن والأمان.
وينبغي أن يرافق ذلك التواجد حراك توعوي لتبصير الناس بخطورة الإرهاب والتمرد وسبيل مواجهة مثل هذه التحديات لتأمين التنمية الشاملة في مثل تلك المناطق النائىة.
كما ينبغي على الأجهزة الضبطية أن تكون متواجدة في مثل هذه المواقع، وأن يتم اختيار أكثر العناصر كفاءة وخبرة وولاءً لقدسية الوطن؛ باعتبار أن تواجد هذه الأجهزة سيوفر على المواطن العناء، ويمنع وقوعه في شباك هيمنة العناصر الانتهازية التي تتعسف المواطن وتمتهن آدميته في غياب أجهزة الدولة، وعدم سيطرة الدستور والقانون على تصرفات الانتهازيين.
إن الفعل الوطني القوي الذي ينبغي أن يسود هو قوة السيطرة وفرض هيبة الدولة لمنع أي فعل لا يتفق مع الدستور والقانون.
ومتى ما تواجد هذا الفعل الوطني القوي في كل أجزاء الوطن؛ فإنه دون أدنى شك سيقطع الطريق على عناصر الإرهاب والتمرد.
ويقف في وجه العناصر الانتهازية والتسلطية التي تستغل غياب أجهزة الدولة وتفرض جورها وإرهابها وجبروتها على المواطن، فتعتدي على عرضه وتنهب ماله دون أن يقدر المواطن الوصول إلى الدولة.
فهل تدرك الحكومة هذه القضية وتعمل على تواجد أجهزتها في كل مكان، رغم أنني على يقين أن درس محافظة صعدة والمناطق النائية قد كلف الدولة الكثير، وكان بالإمكان تجنب ذلك بأقل كلفة في حالة تواجد أجهزة الدولة وفرض سلطاتها؟!.
فلنستفد من الدرس!!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)