موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - الميثاق

الثلاثاء, 29-ديسمبر-2009
كلمة الميثاق -
< إعلاء قيم الحوار يجعله الخيار الذي تحتكم إليه عقول الجميع في هذا ا لوطن ذلك ان الحوار كان وسيبقى المسار الصائب الذي به أبناء اليمن يتصدون للتحديات وينتصرون على المخاطر ويتجاوزون الصعوبات ويحلون عقد القضايا والمشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية وهو الآن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر ونظامها الجمهوري والوحدة المباركة يعد أقصر الطرق الموصلة إلى تحقيق الأهداف وانجاز المتطلبات باستحقاقاتها الديمقراطية والتنموية على قاعدة راسخة من الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.



هذه هي رؤية فخامة الأخ الرئىس علي عبدالله صالح وقناعة المؤتمر الشعبي العام المتكونة من تراكم التجارب والخبرات التي جعلتهما يستوعبان التلاقي والتحاور بين القوى الحية وفي طليعتهم شركاء الحياة السياسية هو وحده الذي أخرج اليمن من عواصف أحداث ما كان يمكنه تخطيها إلاّ بنهج الحوار، والأمر كذلك بالنسبة لحاضر اليمن ومستقبل أبنائه.. لذا كان دوماً الحوار محور توجههما وسيبقى العروة الوثقى التي يستمسكان بها ومعهما كل من يهمه رفع شأن هذا الوطن إدراكاً من أن اليمن لايحتاج إلى الحروب والصراعات والتخريب والإرهاب.. ولكن ما يحتاجه حقاً هو البناء والتنمية والنهوض الوطني الشامل لتعويض ما فاته في عهود التخلف الكهنوتي الإمامي وجبروت الهيمنة الاستعمارية وسيطرة العقلية الشمولية في فترة التجزئة والتشطير وهذه هي المهام المنتصبة أمام دولة الوحدة التي يفترض ان يعمل الجميع بمسئولية وجدية وتمتين بنيتها المؤسسية الديمقراطية الحديثة لتكون دولة النظام والقانون يتساوى فيها جميع مواطنيها حقوقاً وواجبات ويعيشون في أمن وأمان، ينعمون بالسلم الأهلي والوئام الاجتماعي والطمأنينة الحياتية والمعيشية مفعمين بالأمل والتفاؤل وهم يصنعون الغد الأفضل.. هذا هو‮ ‬طريق‮ ‬الحوار‮..‬



أما الدروب الأخرى فمسالكها وعرة وتنتهي إلى مهاوي الفرقة والتمزق والصراعات والفوضى وحان الوقت لنقول لكل هذا كفي ونضع كل أجندة قضايانا على طاولة الحوار.. فيكفي هذا الوطن مذابح ومقابر.. إما أن نكون أو لا نكون والمسئولية في النهاية تقع على عاتق الجميع والسير في‮ ‬سياق‮ ‬مغاير‮ ‬للحوار‮ ‬سيتحمل‮ ‬أيضاً‮ ‬أوزارها‮ ‬الجميع‮ ‬ولن‮ ‬يستثنى‮ ‬منها‮ ‬أحد‮.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)