موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأربعاء, 20-يناير-2010
الميثاق نت -    -
لو أنصف العلماء أنفسهم لما انجروا إلى مآتم التباكي على صرعى القاعدة الارهابيين الذين احترفوا القتل وجاهروا الله بأبشع الجرائم وفي ظنهم أنهم يتقربون إلى الله عز وجل بذبح عباده وسفك الدماء وقتل الأرواح البريئة.
ما الذي حمل مجموعة من العلماء على اختلاق مناسبة صاخبة ومجانية لتجميل صورة التنظيم الإرهابي «القاعدة» عبر إدانة الضربات الاستباقية الموفقة والناجحة التي نفذتها قوات الأمن ضد عدد من أوكار ومخابئ العناصر الارهابية في أرحب وأبين وشبوة وأمانة العاصمة، في حين كان هؤلاء يخططون لاستهداف مؤسسات اقتصادية وتنموية، ومصالح يمنية وأجنبية واستثمارات مختلفة للإضرار بسمعة ومصلحة اليمن واستعداء العالم عليها..
ألم يكن الأجدر برجال الدين المؤتمنين على شريعة الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إدانة أسباب وعوامل الفتنة الملعونة بدلاً من إعطاء تنظيم القاعدة وعناصره الإرهابية مبرراً لارتكاب مزيد من الجرائم المضرة بالاسلام من ناحية وباليمن من ناحية ثانية.
وبأية شريعة ياترى يقتل الارهابيون ضحاياهم الأبرياء المسالمين من المواطنين والجنود وموظفي الدولة، أو من السياح الأجانب المستأمنين على حياتهم ومصالحهم؟!..
لماذا لا يقول لنا العلماء الذين اجتمعوا الأسبوع الماضي بالعاصمة صنعاء ووقعوا على بيان غريب وعجيب يتجاهل تماماً خطر الارهاب والإرهابيين على العباد والبلاد، وعلى الدين والشريعة السمحاء ـ لماذا لا يقولون لنا ما هو حكم الإرهاب وحد الحرابة، وجزاء الخارج عن الجماعة والمحارب لها؟!..
۰ يصر بعض الوعاظ والعلماء، الذين خلطوا الدين بالسياسة والرأي بالفتوى على التهويل غير المبرر باتجاه اليمن واليمنيين وافتعال معارك في الهواء مع «غزاة محتلين» لا وجود لهم إلا في خيال المرجفين ومفتعلي الملاحم الكلامية المهذارة!!..
منذ نصف قرن تقريباً وهؤلاء يحاربون أمريكا بالخطب وعبر أشرطة الكاسيت، ولكنهم في الحقيقة يؤلبون المشاعر الغربية والقوى الدولية ضدنا، وضد بلادنا ومجتمعاتنا المسلمة، لأنهم أدمنوا خطاب الاستعداء، والتبرير للصدام الحتمي مع الغرب..
ومن تحت هذه العباءة خرج تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات المسلحة المؤمنة بالعنف والصدام والإلغاء للآخر..
ولن يحصد اليمن ولا اليمنيون خيراً أبداً من هذه النزعات التأليبية الضارة، ولن يكون اليمن مجدداً ضحية لخداع المتحذلقين وتجار الشعارات من أي نوع، ومن أي شكل وتحت أية راية أو ذريعة اصطفوا..
إذا كان العلماء حريصين على أمن واستقرار وسيادة اليمن فعليهم أن يتحالفوا مع اخوانهم اليمنيين في مواجهة إرهاب القاعدة واعوانه، والتصدي للمؤامرات الخبيثة التي تستهدف الوحدة اليمنية المباركة..، والتي يقودها زبانية الحراك القاعدى، ومقارعة العصيان والتمرد الدموي المسلح لعصابة التمرد والإرهاب والتخريب الحوثية.. المحكوم بعمالته وارتهانه للخارج ضد بلادنا وضد وطننا وسيادتنا الوطنية..
أما أن يتجاهل العلماء كل هذه الأخطار وكأنها ليست موجودة، ويفتعلون معارك هوائية فهذا ما لا ينطلي على عاقل!..

إفتتاحية صحيفة تعز

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)