موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 28-يناير-2010
الميثاق نت -   -
مثّل نجاح اجتماع لندن الرفيع الذي عقد يوم أمس بمشاركة أكثر من واحد وعشرين دولة تتصدر الترتيب الدولي والعربي صفعة قوية للفاسدين من تجار السياسة في الداخل والخارج، الذين كانوا يراهنون على أن هذا الاجتماع سيشكل ثغرة للنيل من سيادة اليمن وتدويل قضاياه، والمساس بثوابته الوطنية.

وكان من الطبيعي أن يتلقى أولئك الواهمون تلك الصفعة المؤلمة وأن يحيق بهم الخزي والعار، بل وأكثر من ذلك لكونهم بنوا رهاناتهم على أوهامهم المريضة، التي عشعشت في عقولهم.

والمثير والغريب أن هؤلاء الذين تطبعوا على الزيف والخداع والعمالة والارتزاق، لم يتعلموا من كل خطاياهم في الماضي والانتكاسات التي منيوا بها ليعيدوا تقييم مواقفهم، بل أنهم استمرأوا السير عكس التيار ظانين أن ذلك سيوصلهم إلى أهدافهم وغاياتهم السيئة، فلم يجنوا من وراء ذلك سوى المزيد من الاحتقار والخيبة والسقوط المزري، ليؤكدوا بذلك أن من هان عليه وطنه هانت عليه نفسه.

وعلى العكس مما كان يتمنى تجار السياسة وفاسدوها في الداخل والخارج فقد عادت اليمن بقوة إلى واجهة الضوء، من باب اجتماع لندن والنجاحات التي حققها والحضور الرفيع الذي تميز به، والآليات التي تعامل بها، ليزداد أولئك الواهمون حسرة حينما أكدت هذه الدول التي تنادت من أجل دعم اليمن ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية أنها تتعامل مع دولة ذات مؤسسات دستورية تستمد مشروعيتها من إرادة أبناء شعبها، وليس مع (طراطير) السياسة الذين يتاجرون بقضايا شعوبهم ويعملون على استنزافها من خلال تغذية الأزمات وإشعال الحرائق بهدف التكسب من ورائها.

وإذا كانت هذه ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها هذا الصنف من طراطير السياسة في الداخل والخارج مثل هذه الصفعة الموجعة، إلاّ أن خيبتهم أكبر هذه المرة وهم الذين لم يكونوا يتوقعون أن تظهر اليمن بتلك المكانة الكبيرة والرفيعة والهامة التي عبر عنها أشقاؤها وأصدقاؤها في اجتماع لندن، والتي برهنت بالدليل القاطع على أن اليمن كبير بتاريخه وحضارته وثقافته ومبادئه ووحدته وديمقراطيته وتوجهات قيادته السياسية الحكمية بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، الذي استطاع بحكمته وحنكته ورؤيته الثاقبة أن يؤسس شراكة حقيقية بين اليمن وأشقائه وأصدقائه في إطار من المصالح المتشابكة والمنافع المتبادلة، بما يخدم توجهات التنمية وتطلعات أبناء شعبنا.

ولا شك أن أولئك البلهاء من الطراطير الفاسدين قد انتابتهم حالة من الغيظ والشعور بالإحباط لما عبرت عنه مواقف الدول المشاركة في اجتماع لندن من حرص شديد على تقديم كل وسائل الإسناد لليمن للتغلب على معضلاته الاقتصادية والأمنية ومشكلات الفقر والبطالة، وتأكيد هذه الدول أيضاً أن اليمن ليس رقماً هامشياً، بل أنه، بالعام والمطلق، رقم مؤثر في المعادلة الإقليمية والدولية، وأن أمنه واستقراره وإن كان ضرورة بالنسبة لمجتمعه فإنه ضرورة أيضاً لأشقائه وأصدقائه على حد سواء.
وإزاء هذا النجاح الجديد الذي حققته اليمن فليس أمام أولئك البلهاء من طراطير السياسة في الداخل والخارج إلا أن يموتوا بغيظهم ويدفنوا رؤوسهم في الرمال.

كلمة الثورة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)