موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 02-نوفمبر-2006
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد -
مع تصاعد عدد قتلى الجنود الأمريكيين في العراق ليتجاوز 100 خلال شهر أكتوبر، وموافقة الرئيس الأمريكي المصادقة على تخفيض الالتزامات بمقدار 40%، تكون إدارة بوش قد أخذت تكافح بقوة لكسب تأييد الرأي العام في انتخابات نوفمبر الحالي. كما ويظهر أنها تُعيد التفكير في استراتيجيتها بالعراق.
ويظهر، حسب قول الخبراء السياسيين، أن الرئيس الأمريكي قد تخلى عن زعمه تحقيق "الديمقراطية" في العراق، وبدلاً من ذلك فهو يبحث عن استراتيجية تحقق له الخروج المشرّف من البلاد.
صدر أمس الأول تقرير عن واشنطن بوست أن أكتوبر ربما سيكون ذكرى تاريخية لشهر "بلغت فيه الأوضاع الأمريكية القمة في العراق، عندما انتشر العنف وهزّ كلاً من قيادة الجيش والبناء السياسي في البلاد وأعادتهما إلى واشنطن."
في حديثه مؤخراً اعترف مستشار البيت الأبيض دان بارتليت بهذا التقييم، وأضاف "أصبح أكتوبر شهراً ثقيلاً من ناحية العمليات على الأرض وبالتأكيد أعادت أحداث هذا الشهر الأوضاع إلى واشنطن."
ذكر بارتليت يجب على الحكومة العراقية "النهوض وتحمل المزيد من المسؤولية" في مجال أمن البلاد. لكنه أنكر في نفس الوقت أن السياسة العسكرية لـ بوش تلغي استراتيجية "الاستمرار في نفس الطريق،" بقوله "ما لا نفعله هو الجلوس هناك ووضع رؤوسنا في الرمال."
يظهر أن تصريح بارتليت يسير بنفس خط الإعلام الأمريكي، حيث يدعي أن قائد القوات المتعددة الأطراف والسفير الأمريكي في العراق على وشك إنجاز خطة تتضمن جدولة نزع سلاح المجموعات المسلحة في البلاد وتحقيق بعض الأهداف السياسية والاقتصادية.
بدأت الأحاديث الخاصة بالاستراتيجية الأمريكية في العراق ووضع خطة لجدولة الانسحاب من البلاد بعد ظهور نتائج عدد من الدراسات واستطلاعات الرأي العام مؤخراً، إذ كشفت كافة هذه الدراسات احتمالات تراكم عدم رضا الأمريكيين بشأن قيادة بوش والحرب في العراق وبأنها قد تكلف الجمهوريين خسارة أغلبيتهم البرلمانية في الانتخابات القادمة.
"تُشكل هذه الظروف أكبر تحد يواجه الجمهوريين منذ فضيحة ووترغيت عام 1974،" قالها سياسي جمهوري للصحفيين، مشيراً إلى خسارة 48 مقعد بعد استقالة الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون. كما بدأ بعض الجمهوريين يعترفون بالأخطاء التي اُرتكبت في العراق.
ذكر رئيس لجنة الشؤون العسكرية في الكونغرس السيناتور جون وارنر- جمهوري من فرجينيا- بعد زيارته للعراق "إن هذا الوضع ينحرف شزراً." بينما أعلن سيناتور جمهوري آخر أن العراق يقف "على حافة الفوضى."
كما أقرّ الرئيس الأمريكي نفسه بالمقارنة بين ورطة المستنقع العراقي (العالق فيه) وبين الحرب الفيتنامية، إذ عبّر في الأسبوع الماضي، ولأول مرة، عن عدم رضاه بشأن الحرب في العراق.
في مؤتمره الصحفي هذا الأسبوع، عبّر بوش عن قلقه بسبب حمامات الدم الجارية في العراق، قائلاً أنها مصدر "قلق عظيم."
"أعلم أن العديد من الأمريكيين ليسوا راضين عن الوضع في العراق، أنا أيضاً لست راضياً." حسب بوش أثناء مؤتمره الصحفي الذي استمر ساعة واحدة في البيت الأبيض.
أخذت إدارة بوش تواجه ضغوطاً متزايدة من قبل القيادات السياسية في الولايات المتحدة، حيث وضع جميعهم اللوم على الحكومة لفشلها في الضغط على القيادات العراقية في حكومة الاحتلال لبذل المزيد من الجهد لإنهاء العنف الجاري الذي تصاعد مؤخراً في العراق.
يأتي حديث بوش الأخير على نحو يُعاكس بحدة الموقف المبكر للجمهوريين الذين اعتادوا تأييد رئيسهم في سياق استراتيجية "الاستمرار في نفس الطريق." ولكن في إطار تحذيره بقسوة وبطريقة غير اعتيادية للقادة العراقيين، إذ أخبرهم بوش "أن لا يتوقعوا من الأمريكيين أداء واجباتهم (حكومة الاحتلال) العسكرية إلى الأبد.
"نحن نُعلنها صراحة أن صبر الأمريكيين ليست غير محدودة،" قالها بوش، في محاولة لنقل اللوم بشأن الانتشار اللولبي للعنف في العراق من قوات الاحتلال الأمريكية ووضعه فوق رأس حكومة الاحتلال- الفاقدة للكفاءة- في العراق.
يظهر أن الغرض من الدعاية الإعلامية لإدارة بوش والتركيز على ترويجها هو إيصال رسالة للناخبين الأمريكيين الذين سيدلون بأصواتهم هذا الشهر، أن لدى هذه الإدارة استراتيجية جديدة وجدول للانسحاب في سياق تحقيق "النصر" النهائي.
ولكن الفعل على أرض الواقع فقط سيكشف كم أن هذه الدعاية الإعلامية الترويجية الجديدة في العراق قابلة للنجاح.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)