موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 06-نوفمبر-2006
عبدالله الشعوبي -
بالرغم من أن الرسالة التوجيهية والانذارية التي اطلقها فخامة رئيس الجمهورية اثناء مأدبة الافطار في عدن وكانت الرسالة موجهة على وجه الخصوص لوزارة الصناعة والتجارة تلك الوزارة التي وصفها بـ»المشلولة« وعلى وجه العموم للتجار المحتكرين والمغالين في اسعار السلع‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬مبرر‮ ‬اطلاقاً‮ ‬لارتفاعها‮ ‬لأن‮ ‬البلد‮ ‬يعيش‮ ‬في‮ ‬أمن‮ ‬واستقرار‮ ‬ليس‮ ‬له‮ ‬نظير‮..‬
إلاّ أن وزارة الصناعة صاحبة الأمر والنهي كانت الى ما قبل رسالة الرئيس وكلمته القوية والمؤثرة لدى عامة الناس تغط في سبات عميق ولا تدري ماذا يجري في المحلات التجارية والاسواق المركزية من ارتفاع جنوني وكأن الأمر لا يعنيها، وان كان الأمر يعني البعض منهم فهم عبارة‮ ‬عن‮ »‬متحصلي‮ ‬جيب‮« ‬ليس‮ ‬إلاّ‮ ‬حتى‮ ‬لو‮ ‬وصل‮ ‬سعر‮ ‬طبق‮ ‬البيض‮ ‬الى‮ ‬ستمائة‮ ‬ريال‮!‬
المواطنون عندما سمعوا تلك الكلمات وتكرار كلمة تخفيض الاسعار من قبل رئيس الدولة استبشروا خيراً وارتسمت الفرحة والابتسامة على افواههم لأن التجار قد أذاقوهم مرارة الغلاء الفاحش الذي لم يعد يحتمله المواطن.وبالرغم من الفترة المحددة بـ٤٢ ساعة كي تصحو الوزارة وتسارع بعمل شيء يلمسه المواطن عبر تشكيل فرق ميدانية للنزول الى الاسواق ووضع تسعيرة ثابتة لبعض السلع الاستهلاكية الضرورية التي لا يستغني عنها المواطن، إلاَّ انه وللأسف الشديد، التوجيهات لم ينفذ منها شيء حتى في تسعيرة طبق البيض الذي يباع بستمائة ريال أو أكثر عيني عينك، والكيلو اللحم الغنمي بألف واربعمائة ريال رغم ان التسعيرة التي تنشر في صحيفة الثورة بـ٠٥٤ ريالاً للبيض والف ومائتي ريال للحم الغنمي..اذاً ما الفائدة من تسعيرة تنشر في صحيفة او تعلن في اذاعة ما لم يكن هناك تطبيق فعلي وملزم، واي مخالف تطبق في حقه العقوبة‮ ‬القانونية؟‮!‬
ولماذا لم تكلف تلك الوزارة من جيشها الجرار المتكدس في مبناها مندوبين على الاسواق وتحملهم مسئولية اي تلاعب حتى يكون المواطن واثقاً بأن هناك دولة ونظاماً وقانوناً يحميه من هؤلاء الجشعين والمتاجرين بأقوات الناس..؟!!
انها لعمري كارثة اذا ما استمر الحال على ما هو عليه، واعتقد جازماً ان المواطن سيفقد الثقة اذا لم تسارع الوزارة الى ضبط الامور وتصحيح الخلل القائم وعدم ترك الحبل على الغارب.. والعواقب ستكون وخيمة ويحدث ما لا تحمد عقباه اذا استمرت وزارة الصناعة تعمل بهذا الاسلوب‮ ‬وهذا‮ ‬الاداء‮ ‬غير‮ ‬المرضي‮ ‬للجميع‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)