موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي

الأحد, 21-فبراير-2010
عبدالملك الفهيدي -
أعمال العنف وجرائم القتل والتخريب والشغب والاعتداء والسطو الذي تمارسه العناصر الانفصالية في بعض المناطق في المحافظات الجنوبية ليست سوى دلائل ومؤشرات واضحة لمخطط يسعى لتنفيذه «أقزام الانفصال» الذين عادوا ليطلوا برؤوسهم من جديد في مشهد يذكر بالأزمة التي افتعلوها عام 93 ومهدوا بها لمشروعهم آنذاك والذي تمثل بإعلان الانفصال عام 94م.

ورغم اندحار مشروعهم القزمي آنذاك وانتصار الشعب اليمني لوحدته ومشروعه العظيم، إلا أن «أقزام الانفصال» يحاولون إعادة الكرة من جديد متوهمين أن بمقدورهم تحقيق أحلامهم بإعادة اليمن إلى ما قبل 22 مايو 1990م.

ومن المؤسف حقاً أن «أقزام الانفصال» وهم يعلنون عن أنفسهم ومشروعهم التآمري على اليمن ووحدته يتناسون حقائق التاريخ، والمعطيات الجيوسياسية، وقبل كل ذلك يتنكرون لتضحيات شعب قدم خيرة أبنائه قرابين في محراب الدفاع عن اليمن ووحدته.

وإذا كان أصحاب المشاريع الصغيرة والقزمية حينما أعلنوا الانفصال عام 94م قد راهنوا على معطيات كبيرة كان بعضها يصب في صالحهم سواء تلك المتعلقة باستمرارهم في السيطرة على الجيش الذي رفضوا توحيده وعلى بعض المساندة والتأييد الإقليمي فضلاً عن العمر القصير لدولة الوحدة الوليدة آنذاك، إلا أن رهاناتهم تلك سقطت سقوطاً ذريعاً حين هب الشعب اليمني كله وفي مقدمتهم أبناء المحافظات الجنوبية ليفشلوا ذلك المشروع ويئدوه في المهد وينتصروا لأعظم منجز حققه اليمنيون في تاريخهم الحديث وهو إعادة تحقيق وحدة الوطن.

لقد كان ذلك السقوط كافياً لأن يعيد «أقزام الانفصال» وهواة الدورات الدموية، وناهبو الوطن، وعشاق العمالة حساباتهم، إلا أنهم يصرون ليس على تجاهل تلك الحقائق بل إنهم هذه المرة وصلوا حد إنكار هويتهم اليمنية والبحث عن هويات مزعومة عبر إحياء مشاريع قديمة على غرار أحاديثهم عن الجنوب العربي الذي لم يكن سوى مشروع استعماري نتج عن زواج غير شرعي بين الاستعمار والسلاطين ولذلك ولد مشوهاً ومات مشوهاً، ولعل ذلك يفسر ما يحدث اليوم من تحالف بين الانفصاليين وبقايا السلاطين.

ومن المفيد التذكير هنا أن وحدة اليمن ليست مشروعاً قابلاً للمزايدة أو المراهنة أو المساومة وليست عقوداً تجارية أو اتفاقيات مضاربة بل هي حياة شعب وكرامة أمة ،وحاضر أكثر من 23 مليون يمني، ومستقبل أجيالهم وأحفادهم، ومهما بلغت المؤامرات التي تحاك ضدها فإنها محمية بإرادة شعب عمدها بالدم حين رفع شعار الوحدة أو الموت، دفاعاً عنها في 94م، وسيظل هذا الشعار ديدنه في وجه المتآمرين والخونة والعملاء الذين نذكرهم بأنه يستحيل على شعب أن يقبل بعودة من خانوه وفروا على ظهر «زورق» أن يعودوا به إلى عهود التشطير، ويكفي أن هذا الشعب بات اليوم أكثر إدراكاً أن دعاة الانفصال سيظلون أقزاماً كما عهدهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)