موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إحصائية نهائية..(11) مفقود بسيول الحديدة بينهم 3 سعوديين - دورة تنظيمية بحجة تشيد بتنفيذ فبراير والمضي للانتخابات - "الميثاق نت" ينشر اسماء ممثلي المؤتمر والمشترك في لجنة الحوار الوطني - عناصر تخريبية تشعل النيران في(12) محلا تجاريا بطور الباحة بلحج - اليمن: البرلمان يقر قرض لكهرباء الريف بـ55 مليون دولار - اليوم.. المؤتمر والمشترك يتبادلان اسماء ممثليهما في لجنة الحوار - رئيس الوزراء يوجه بإيقاف اعتداءات رسمية على أراضي موظفين بصنعاء - الزوعري يطالب المشترك بالخروج عن صمته إزاء الخروقات الحوثية - شباب الضالع: الوحدة ستظل الحصن المنيع لكل أبناء اليمن - بن دغر: شعارات الحوثيين والحراك من مخلفات الإمامة وبقايا الاستعمار -
مقالات
المزيد
الخميس, 11-مارس-2010
الميثاق نت -   -
من المؤسف أن الاحداث ظلت تبرهن كل يوم بأن أحزاب مايسمى باللقاء المشترك قد افتقدت الى النضج والرشد الذي يمكنها من ادراك حقائق الأمور على نحو صحيح ووفق رؤى صائبة بعيدة عن روح المجازفة والمغامرة وعدم الشعور بالمسؤولية الوطنية..
فلقد كشفت هذه الاحزاب عجزها عن مغادرة أقبية التفكير الانقلابي التآمري الذي ظلت تتصف به الاحزاب الشمولية خاصة في ظل فشلها الذريع أمام الشعب الذي مع كل انتخابات جديدة ديمقراطية رئاسية أو برلمانية أو محلية يضعها في حجمها الحقيقي علها تراجع مسلكياتها وتعيد حساباتها الخاطئة وتعي ان الديمقراطية ومنطق المؤامرة لايمكن ان يجتمعا فهما طرفا نقيض ولكن طبيعة تلك الاحزاب كان أقوى من تطبعها بالمتغيرات والتحولات الديمقراطية، وحيث ظلت تأخذها العزة بالأثم تزداد غياً في سلوكها واستغراقاً في أوهامها لتصل الى ماهي عليه من البؤس والافلاس والفساد السياسي والى تلك الحالة من العدائية للوطن وابنائه والتي رأيناها في ممارستها خلط الأوراق ومحاولتها اللعب باتجاهات تدميرية عبرت عنها مواقفها الانتهازية والتحريضية لعناصر التمرد في محافظة صعدة وفي مناصرتها للعناصر الانفصالية الداعية الى تمزيق الوطن في بعض مديريات المحافظات الجنوبية وفي تشجيع العناصر الارهابية من تنظيم القاعدة في الدفاع عنها وايجاد التبريرات غير المنطقية لاعمالها الارهابية المستهدفة أمن الوطن والمواطنين غير مبالية بما سيترتب على هذه الأفعال الطائشة والخيارات الشمشونية المغامرة المستندة على منطق هدم المعبد على رؤوس الجميع من خسائر فادحة للوطن وابنائه فالمهم لدى هذه الاحزاب ان يؤدي كل ذلك الى وصولها الى السلطة ولو على أطلال وطن ودماء واشلاء ابنائه مدفوعة بنزعة انتقامية من الجميع.. بل وصل الحال بهذه الاحزاب الى استعداء الآخرين على الوطن ومطالبة الجهات المانحة بعدم تقديم أي دعم لليمن وهي تظن بذلك انها تنتقم من النظام وهي في حقيقة الأمر تنتقم من الوطن وتضر بمصالحه ومصالح المواطنين.

ولعل الأعجب في كل ذلك ان هذه الاحزاب التي تذرف اليوم دموع التماسيح على مايسمونه ابناء المحافظات الجنوبية في فعل انتهازي مفضوح ربما لاتدرك بأن الجميع في الوطن يعلم الاعيبها في شمال الوطن وجنوبه، شرقه وغربه ويعلم حقيقة هذه الاحزاب وتاريخها وماذا تريد بالضبط؟.. ويعلم من هي تلك الاحزاب التي لم تبق أحداً من ابناء الوطن الا ونالته بأذاها وطالته اساءاتها سواء بماخلقته من عراقيل امام جهود البناء والتنمية أو بما مارسته من نهب وفيد للمتلكات العامة سواء تحت غطاء مايسمى «بشركة المنقذ» او ماتعرضت له مؤسسات الدولة في العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن وغيرها من نهب طالها على أيدي تلك الاحزاب التي لم تكن تفكر الا في نفسها وفيما ستجنيه من الغنائم ولم تكن تفكر في المصلحة الوطنية بدليل مانراه اليوم من تحالف وثيق ودفاع مستميت مع من يريدون تمزيق الوطن والنيل من وحدته الوطنية التي لطالما أدعت تلك الاحزاب الوصولية انها كانت تدافع عنها، فكيف يجتمع النقيضان في آن وهل الناس في غفلة لعدم ادراك حقيقة الاهداف والمرامي التي ظلت تلك الاحزاب تسعى اليها وتستميت من أجلها وعن أي آثار للحرب يتحدث هؤلاء عن ازالتها أليس تلك الآثار التي خلفها هؤلاء في النفوس وفي الواقع.. وعن أي تضامن يبحث هؤلاء وهم الذين يتضامن الشعب اليمني كله ويصطف كله لدرء مفاسدهم والتصدي لشرورهم وآثامهم التي ارتكبوها ومايزالون بحق الوطن وابنائه.

وعن أي ديمقراطية يهرطق هؤلاء من الحديث عنها وهم الذين اساءوا الى الديمقراطية وشوهوها وجعلوها مزاجاً شخصياً يتعاملون معه بمنطق الشور والقول والربح والخسارة، غير مدركين بأن منهجية التدمير لكل شيء جميل في الوطن وسياسة اشعال الحرائق والعزف على أوتار الأحقاد والضغائن وبثها في صفوف المجتمع سوف ترتد عليها ولن تزيدها هذه السياسة المدمرة الا عزلة وتقوقعاً في دهاليز الأفكار السوداء التي تستوطن العقول المتحجرة والنفوس المأزومة للقائمين عليها وان سياسة الهروب من الحوار الجاد والمسؤول والتنكر لكل الاتفاقيات وافتعال الأزمات ورفض الآخر وعدم الاستيعاب للحقائق والمستجدات لايمكن لها ان تؤدي سوى الى طريق مسدود وتكشف تلك المقاصد السيئة التي ظلت تسعى اليها تلك الاحزاب وقياداتها والذي انعكس في تصرفاتها وفي خطابها السياسي والاعلامي وفي ردة فعلها المتسمة بالتهور وعدم الاتزان وهو مايظهر بأن قيادات تلك الاحزاب لم تبارح مربعاتها القديمة ولم تدرك بأن الشعب واع وقادر على التمييز بين الغث والسمين من الأقوال والأفعال وأنه سيظل يتصدى لكل المشاريع القزمية والتمزيقية ولكل المزايدات والمكايدات والتي ظلت تلك الأحزاب تعتمد وتراهن عليها وتبحث من خلالها عن عقد الصفقات والاتفاقات خارج الأطر الشرعية والمؤسسة الدستورية ومن اجل الوصول للسلطة بطرق غير ديمقراطية وغير مشروعة في الوقت الذي يعلم الجميع بأنه لاسبيل للوصول الى السلطة الا عبر ارادة الناخبين في صناديق الاقتراع التي ظلوا يخشونها ويتهربون من استحقاقاتها لأنهم عزلوا أنفسهم بأفعالهم ولم يقدموا شيئاً مفيداً للوطن والمواطنين معتمدين على الشر ومشاركة المتمردين والانفصاليين والمجرمين والخارجين على القانون أفعالهم وجرائمهم وتقديم الاستشارات والنصح لهم لمزيد من إلحاق الأذى بالوطن وأمنه واستقراره ووحدته.


المزيد من "مقالات"
المزيد

عناوين أخرى
المزيد
حوارات
المزيد
مقالات
المزيد
الحوار الوطني .. الحكمة البديلة الموصلة إلى التسويات التاريخية
د. أحمد الأصبحي *

كفى مزايدةً على الوطن
افتتاحية"الثورة"

الحوار.. وضمانات النجاح
كلمة الثورة

تحكيم لغة العقل
علي حسن الشاطر

الحوار‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬اليمن
المحرر‮ ‬السياسي

لم‮ ‬يقدروها‮ ‬حق‮ ‬قدرها
فيصل‮ ‬الصوفي

أهل‮ ‬مگــة‮ ‬أدرى‮ ‬بشـعابها‮!‬
د‮/ ‬علي‮ ‬مطهر‮ ‬العثربي

الوفاء لشعبنا الوفي

ويبقى التنفيذ!!
محمد يحيى شنيف

عرفناه منذ ثلاثين عاماً
زعفران علي المهنا

حتى لا يفقد الوطن ثقته بالأحزاب!!
عبدالملك الفهيدي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2010 لـ(الميثاق نت)