موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأربعاء, 26-مايو-2010
الميثاق نت - د.علي مطهر العثربي د.علي مطهر العثربي -
إن دعوة رئيس الجمهورية لطي صفحة الماضي والبدء في فتح صفحة أخرى تخصص للإنجازات والتنمية والتحديث والبناء والإعمار، قد فتحت باباً واسعاً أمام أولئك الذين اقترفوا آثام العصيان والعقوق، وقاموا بالتمرد والتخريب والقتل والنهب والسلب وقطع الطريق المسبل وانتهاك الأعراض وإهلاك الحرث والنسل، وأفسدوا فساداً مابعده فساد، وخرجوا عن الإرادة الكلية وتمردوا على الدستور والقانون، وعرضوا السيادة الوطنية للخطر، وهددوا الأمن والاستقرار، وساموا الناس سوء العذاب.
وبالرغم من كل تلك الأفعال المجرمة دينياً ودستورياً وعرفياً إلا أنه مازال هناك أمل في صلاح هذه العناصر التي حاولت بأفعالها الاجرامية تمزيق الوحدة الوطنية، فهل ستستفيد هذه العناصر المارقة من تلك الدعوة الانسانية؟ وهل تدرك القوى التي جعلت من نفسها خليفة للشيطان بأن سياستها العدوانية على الشعب ومقدراته قد تبرأ منها الشيطان وسحب شرعية خلافتهم له باعتبارهم قد تجاوزوا حدود التفويض وأخلوا بشروط الخلافة الشيطانية، وألم يقرأوا قول الله سبحانه وتعالى في تزيّن المنكر: (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لاغالب لكم اليوم وأني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أرى مالاترون إني أخاف الله والله شديد العقاب) صدق الله العظيم، إذا كان الشيطان يخاف الله فأين أنتم من ذلك وأنتم تمارسون سياستكم الخاصة بصب الزيت على النار، وألا تتقون الله وتخافونه، ثم تستفيدون من هذه الفرصة وتمدون يد الخير والسلام من أجل الوطن؟.
إن دعوة الرئيس الصالح لطي صفحة الماضي بكل مآسيه نابعة من إيمانه المطلق بأن العفو يولد المحبة والسلامة وهو دون شك عفو النبلاء والشرفاء الرجال الأوفياء، فهل يقابل المارقون ذلك بالعودة لجادة الصواب؟ أم أن الغرور والغواية مازالت تفعل فيهم فعلها؟ وإذا كانت الغواية قد سيطرت على عقولهم فإن على العقلاء الذين يقدرون أهمية دعوة الرئيس الصالح أن يقوموا بالواجب لتبصير المغرر بهم، كما أن على أبواق الغواية الشيطانية أن تسكت لأن الكيد السياسي قد أوصل الناس إلى ماهم عليه من تلك الغواية ونحن على يقين أن تسكت أبواق الشر فإن المغرر بهم سيعودون إلى رشدهم لأنهم اليوم لايسمعون إلا صوت الشر ولم يتح لهم سماع صوت الخير لهم وللناس أجمعين وقد حان الوقت لذلك بإذن الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)