موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
السبت, 26-يونيو-2010
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي عبدالملك الفهيدي -
أعمال التقطع والقتل والنهب التي يمارسها النازيون الجدد في بعض مناطق المحافظات الجنوبية لاسيما في الضالع تزايدت خطورتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة وبصورة لم يعد مقبولاً معها استمرار ذلك التراخي الأمني وتهاون السلطات المحلية في تلك المحافظات عن ضبط المجرمين وتقديمهم إلى العدالة.
وتبرز ملامح الخطورة التي تشكلها تلك الأعمال في كونها باتت تستهدف تصفية المواطنين الأبرياء على أساس مناطقي ووفقاً لبطاقات الهوية من جانب، ومن جانب آخر تحاول تصفية القيادات الأمنية والعسكرية بشكل ممنهج ومنظم يوحي بأن ثمة مخططاً وضعه أولئك النازيون يسعون إلى تحقيقه عبر أعمال القتل والإرهاب بأسوأ أشكال البشاعة.
إن أعمال النازيين الجدد لم تعد تمثل إرهاباً وقتلاً للنفس التي حرم الله إلا بالحق فقط؛ بل باتت تتجاوزها لتهدد السلم الاجتماعي، وتزرع الأحقاد والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، وتضرب عملية التنمية والحياة المعيشية للمواطن في مقتل، ناهيك عن آثارها السلبية على الاقتصاد الوطني، وعلى تشويه صورة اليمن أمام الرأي العام الإقليمي والدولي، وانعكاسات ذلك على الاستثمار والسياحة.
والملاحظ أن المحاولات الرامية إلى إيقاف تلك الأعمال عبر الحوار لم تعد تجدي نفعاً، فتلك العناصر توغل في إجرامها ونازيتها كلما حاولت السلطات فتح باب للحوار معها أو الاستماع لما تدّعي أنها مطالب لها رغم أن ما تطرحه تلك العناصر مجرد دعاوى انفصالية ترقى إلى مستوى الخيانة العظمى وتستوجب محاكمة أصحابها وفقاً للدستور والقانون.
إن السلطات المحلية في تلك المحافظات مسئولة بالدرجة الأساسية عن متابعة وملاحقة أولئك المجرمين وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة وممارسة واجباتها الدستورية والقانونية في توفير الحماية والأمن والاستقرار للمواطنين، وما لم تمارس مهامها تلك فإن الأمر سيزداد سوءاً، والنازيون الجدد سيواصلون هوايتهم في ممارسة القتل وسفك الدماء التي باتت مشاهد يتلذذون بصنعها وإخراجها بصورة شبه يومية.
إن إيقاف تلك الأعمال الإجرامية وقطع دابر الفتنة ومنع النازيين من مواصلة نهجهم في القتل مرهون بتطبيق نصوص القانون وحده، بحق كل من يرتكب جرماً أو يقطع طريقاً أو يقتل بريئاً، أو يحرق منشأة، أو ينهب مسافراً، فكفى سكوتاً على أولئك النازيين؛ لأن السكوت يزيدهم قوة ويجعلهم يشعرون أنهم على حق، وأن ما يقومون به عمل مشروع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)