موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 16-أغسطس-2010
الميثاق نت -   كلمة الميثاق -
الأبواق الناعقة في الخراب لن تتوقف في سعيها لعرقلة وإعاقة أي جهد جاد ومسئول تجاه الحوار الهادف الى تراص واصطفاف وطني يرتقي الى موجبات ومقتضيات المرحلة بكل متطلباتها واستحقاقاتها الراهنة والمستقبلية وهذا يستدعي من كل القوى السياسية الحية والفاعلة العمل معاً على نحو يؤدي الى الخروج من الأوضاع الناجمة عن حالة التأزيم المفتعلة التي أسهمت تداعياتها وما رافقها من استغلال خاطئ لأحداثها في الكيد السياسي والمماحكات التي بدون شك لعبت عناصر الفتن والتخريب في الدفع بها الى مسارات اجندتها ومشاريعها التمزيقية التدميرية وما كان لها أن تصل الى بغيتها لولا استجابات بعض القوى السياسية لحسابات أثبتت الأيام عدم صوابيتها من خلال نتائجها المضرة بالجميع. والآن هناك من يحاول العودة الى تلك الزواريب بعد ان توافقت واتفقت الاحزاب على الحوار وانتقلت الخطوات العملية المنفذة لاتفاقية فبراير 2009 و17يوليو 2010م ومن جديد تظهر تلك العناصر الشيطانية لتصطاد في المياه العكرة وتلعب على النتوءات التي تنشأ هنا وهناك في طريق الحوار والتي يفترض ان يعمل الجميع على ازالتها بتعبيد طريق الحوار حتى لاتعيق تلك النتوءات الصغيرة الحركة المتسارعة صوب الغايات الوطنية السياسية والاقتصادية والامنية التي للجميع مصلحة حقيقية في الوصول اليها وهي لاتتعارض إلا مع اولئك الذين مصلحتهم في ابقاء الوطن وأبنائه مشغولين بقضايا صغيرة تأخذهم الى خارج السياقات الفعلية التي يتوجب السير فيها لتحقيق النماء والبناء والازدهار.. وهذا بكل تأكيد مالايريده من اعتادوا العيش في مستنقعات الصراعات والاحتراب والفوضى.. لذا لاينبغي الالتفات الى ما يقوله هؤلاء والمضي في الحوار الذي يعد فرصة لاطرافه لاينبغي تفويتها وبالتالي تحمل اوزار ماسينجم عن ذلك أمام جيل الحاضر والأجيال القادمة، وهذا يستدعي المضي قدماً بالحوار من موقع مستوعب ان لاخيار أمام القوى والاحزاب السياسية إلا التلاقي والتوافق بعد وضع كل ما نختلف عليه ونتباين فيه على طاولة الحوار لمناقشتها بصدق وشفافية بهدف ايجاد الحلول والمعالجات الجدية النابعة من ثقة وحرص على اليمن وتأمين مسارات تطوره وتقدمه برسوخ الاستقرار بمعناه المتكامل السياسي والاقتصادي والامني وعلى قاعدة النهج الديمقراطي التعددي وهذه هي المسئولية التاريخية التي ينبغي انجازها لننتصر جميعاً لحاضر ومستقبل الوطن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)