موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأربعاء, 26-يوليو-2006
الميثاق نت - <p align="justify"> الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى أفضى إلى تزكية خمسة مرشحين يخوضون التنافس في انتخابات الرئاسة – سبتمبر القادم – من بين 46 شخصاً تقدموا بطلبات الترشح وتوافرت فيهم الشروط القانونية والدستورية، فيهم 4 حزبيين و41 مرشحاً مستقلاً، مع ملاحظة أن مرشحاً مستقلاً وحزبياً في نفس الوقت.. هو فيصل بن شملان – المستقل- والذي ترشح عن خمسة أحزاب معارضة في اللقاء المشترك. وملاحظة مهمة أيضاً لا تكاد تختلف عن هذه إلا من حيث الشكل.. </p> أمين الوائلي -
فإن واحداً من ضمن خمسة مرشحين حصلوا على التزكية المطلوبة هو «فتحي العزب» الناشط في حزبه والشخصية المعروفة بانتمائها السياسي إلى «حزب الإصلاح».. فهو على ذلك يشكل حالة مزدوجة (حزبي- مستقل/ مستقل حزبي) تماماً كما هو بن شملان. وهي نماذج جديدة في الحالة الديمقراطية ، يعود الفضل في ابتداعها إلى حزب الإصلاح بدرجة أولى، وللأربعة الأخرى من أحزاب المشترك. وثمة حالة ثالثة تقترب من سابقتيها وتبتعد عنهما بالقدر ذاته.. مع اختلاف المناسبة والمضمون.. حصل أحمد المجيدي على التزكية المطلوبة بعد طلبه الترشح بصفة مستقلة ، رغم كونه عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني- حالياً وهو إضافة إلى ذلك واحداً من القيادات البارزة والمخضرمة في الاشتراكي اليمني، وله سجله الحافل في البذل والعطاء الحزبي، ويعد واحداً من بقية المؤسسين في الحزب.. ومع ذلك لم يشفع له شيئاً لدى قيادة الاشتراكي لدعم ترشحه وتزكيته ولو بصورة غير معلنة وبصفته الذي حاز التزكية على ضوئها «مستقل» إذا كان الحزب ملتزماً رسمياًً – أمام شركاء المشترك بخيار جماعي واحد رسا على بن شملان.. المستقل لكن الحزب أظهر ممانعة حادة تعوزها مرونة الدبلوماسية المطلوبة ، وتعامل مع أحد رموزه وقياداته بتشدد جانب الحكمة وخاصم الدهاء السياسي المطلوب في مثل هكذا مناسبات وحالات. وبدا أن  الحزب تخلى تماماً ، أو كاد، عن خبراته الماضية وتجاربه (المريرة) في اللعب على قاعدة التحالفات السياسية الطارئة ، أو تلك التي اضطر إليها تحت وطأة الحسابات المثقلة بالتناقضات الحادة من جهة، ومن جهة ثانية دعته إليها حسابات أخرى أقل ضرورة.. وأكثر ضرراً- وإن تبدت على شاكلتها أول الأمر وظاهره تخفُّ إلى اقتناص فائدة أو استخلاص استفادة واتته إليها التباينات. آخر التجربة استعان الاشتراكي اليمني بما لا يحتاج إليها من الراديكالية الاقصائية.. وسلَّم أحد قياداته إلى المجهول، زاهداً في مجاراة اللعب وقواعده المحسوبة. وعلى العكس من ذلك.. كان حزب الإصلاح (الشريك الحميم) أوهى وأمرك من (نقيضه الشريك) حيث دفع بالمشترك – اضطراراً- إلى الاستعانة بصديق واستعارة مرشح من غير قيادات أحزابه الخمسة بدعوى انهزامية غير موفقة اعتمدت «النزاهة والكفاءة » لتمرير خيار «المرشح المستقل» لينوب عن خمسة أحزب بحالها ، أرادت أن تقول لجمهور الوسط السياسي والناخب أنها أحزاب تفتقر إلى الشروط السابقة!. هذا أولاً . وثانياً عمد حزب الإصلاح إلى دفع أسماء من أعضاءه للتقدم بطلبات الترشيح إلى البرلمان ، وصل منهم إلى الجلسة المشتركة للنواب والشورى، الإصلاحي المعروف فتحي العزب إنما بوصفه «مستقلاً» وعلى ضوء ذلك حصل على التزكية المطلوبة.. وفرتها له كتلة الإصلاح في البرلمان، حيث ذهبت أصواتها مناصفة إلى كلٍ من: المرشح المستقل – باسم الأحزاب الخمسة فيصل بن شملان، والمرشح الإصلاحي – بصفة مستقلة فتحي العزب! هكذا يكون الإصلاح مارس وصاية أبوية تجاه الاشتراكي والثلاثة الباقين، وانفرد لوحده بدعم رجله أولاً ودعم «الرجل المشترك» ثانياً. وبقي الاشتراكي يلعق أصابع الندم لتفريطه برجله، وخيبة ثانية اعترته لظهوره أمام نفسه والرأي العام أقل دهاءاً أو أكثر سذاجة من الإصلاح! أبلغ مما سبق.. أن يحصل أحمد المجيدي على التزكية المطلوبة بالتزام من المؤتمر الشعبي العام، يكون المؤتمر أولى بدعم القيادي الاشتراكي وقيادي آخر عن أحزاب مجلس المعارضة. في حين تهربت أحزاب المعارضة «المشترك» عن أعضائها ورموزها. ويلتزم المؤتمر بإيصالهم إلى مرحلة تمكينهم من منافسة مرشحه في الانتخابات الرئاسية!! بعد هذا العرض.. هل بقي معنى للسؤال: متى وأين ظهر السلوك الديمقراطي الحريص على الشراكة – حتى في التنافس؟ وهل حقاً، كما تدعي أحزاب بعينها، تكون مؤمنة بالإختلاف وحرية الموقف والرأي، بعيداً عن نزعات الإقصاء واستبدادية الموقف والقرار؟! الإجابة.. متروكة للقراء والمراقبين.. وأعضاء حزبي الإصلاح والاشتراكي، وهي متروكة قبل ذلك للمرشح «المستقل» عن الأحزاب «المستقيلة» فيصل بن شملان. Ameen101@maktoob.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)