موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
رأي
الإثنين, 08-يناير-2007
عبدالقادر الشيباني -
من أهم الظواهر التي تمخض عنها التقدم العلمي الحديث ظاهرة قضاء الإجازات سواءً في الأعياد أو في أوقات الفراغ أو في أية مناسبات أخرى فعيد هذا العام حدثت حركة سياحية محلية بحكم التنقلات والسفريات من منطقة جبلية إلى أخرى ساحلية.. فموسم هذا العام من الأعياد جاء بشدة البرد والغيوم الماطرة في المرتفعات، لهذا كان المسافرون إلى المناطق المعتدلة الطقس مرتاحين معايدين أهلهم وذويهم بقضاء أيام من إجازة العيد السعيد.. ومن المنتظر أن تنشأ عدد من القرى السياحية والشاليهات في المناطق القريبة من البحر أو من ينابيع المياه المعدنية لتستوعب المزيد من الناس فإن عدن وهي الموئل الأول والأكثر عدداً من النازلين من المناطق المرتفعة لم تستوعب مواقعها الاستجمامية ومنشآتها السياحية رغم كثرة كل القادمين، كذلك مدينة الحديدة وهي بحاجة إلى فتح المزيد من الفنادق والشقق المفروشة سواءً لسياحة المستقبل أو للسياحة المحلية خاصة أيام الأعياد والإجازات، وللاستجمام والترويح عن النفس فوائد صحية ورياضية ونفسية وتجدد للنشاط لهذا ينبغي أن تهدف سياسة الاستجمام إلى اشباع رغبات وحاجات المعيدين أو المتنزهين بصفتها مرتبطة تماماً بالجانب الكيفي لوقت الفراغ والإجازات‮.‬
- فإجازة الأعياد لها فوائدها ومتعتها لعل أهمها الالتقاء بالأهل والأقارب ومعايدتهم وكذا الهروب من الروتين اليومي في العمل وتغيير المناظر.. والراحة والاسترخاء والتمتع بالمحيط الجميل وخاصة فإن موسم هذا العيد كان من اخصب المواسم بالغيث والأمطار الغزيرة.. ولهذا‮ ‬نال‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬المعيِّدين‮ ‬في‮ ‬الأرياف‮ ‬والمدائن‮ ‬الأخرى‮ ‬من‮ ‬المسرة‮ ‬والبهجة‮.‬
> وفي الأعياد القادمة سواءً من أعيادنا الوطنية أو الدينية نأمل أن تأتي وقد اهتمت الجهات السياحية بفتح المزيد من المواقع الاستجمامية والفنادق الصغيرة بأسعار مقبولة لأن أكثر العائدين من عدن يشكون من المبالغة في أسعار الفنادق.ولعل الجهات المعنية في السياحة أن تهتم بالأسلوب المنتظم في تخطيط المنتجعات السياحية التي طلعت في الخطة القادمة لتأخذ كل منطقة سياحية نصيبها من المشاريع، فالاستجمام في عصرنا هذا يعتبر نشاطاً تكميلياً في حياة وتنظيم المنتجع السياحي وهو يقوم في المجمعات الكبيرة مقام العلاج من الملل.
> ولمواقع الحمامات المعدنية أهمية علاجية واستجمامية في نفس الوقت مثل حمامات دمت.. وهي في موقع طبيعي نضير وقريبة من المياه الدافقة وسط وادي بنا فضلاً عن المشاهد الطبيعية البيئية في كل الاتجاهات بدمت والوادي.. ودمت تعد من أهم المحطات الاستجمامية في طريق السفر‮ ‬إلى‮ ‬المناطق‮ ‬الأخرى‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "رأي"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)