موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 17-يناير-2011
الميثاق نت -   ابن النيل -
على شاكلة البرنامج التلفزيوني «الكاميرا الخفية».. استحدثت بعض فضائياتنا العربية برامج تلفزيونية مماثلة.. متعددة الألوان والعناوين، تتمحور في معظمها حول استكشاف مستوى الإلمام المعرفي لدى الأجيال الجديدة من بني قومنا هنا أو هناك.
غير أن محاولة الاستكشاف هذه.. جاءت في مجملها مخيبة للآمال، من حيث تعريتها لضحالة ما لدى أجيالنا المستهدفة هذه من معلومات معرفية على كافة الصعد والمستويات، بمن في ذلك تلك الشرائح المجتمعية التي من المفترض أن يكون لديها الحد الأدنى من الإلمام المعرفي على الأقل، بفعل طبيعة ما ينبغي أن تكون عليه اهتماماتها، وأعني هنا شريحة الشباب والطلاب، وهو ما استوقفني إلى حد الدهشة والاستغراب، ذلك أنها الشريحة الأخصب في سائر مجتمعاتنا، وقد اصطلح على تسمية المحسوبين عليها بنصف الحاضر وكل المستقبل.
وعلينا أن نتصور حجم ما أتيح لأجيالنا العربية من مصادر للمعلومات في شتى مناحي الحياة من حولها، خاصة في زمننا هذا، حيث سيل الاستحداثات التقنية المتطورة.. متمثلاً في هذا الكم الهائل مما بين أيدينا من سبل فورية للحصول على ما نبتغيه من معلومات في هذا الشأن أو ذاك، وبأقل جهد ممكن، بالإضافة إلى كل ما يجري توفيره على مدار الساعة عبر شاشات فضائياتنا، في سياق برامجها المتخصصة وغير المتخصصة على حدٍ سواء.
بينما كنا في سالف العصر والأوان.. نبذل كل ما بوسعنا من جهود مضنية.. سعياً للحصول على معلومة ما، ربما نحتاج بعدها إلى ما يؤكد صحتها بالمقابل.
وفوق كل هذا واك.. كنا نسعى إلى التزود بكل ما من شأنه أن يمنحنا قدراً كافياً من الإلمام المعرفي، على ندرة ما كان يلزمنا من مصادر لهذا الغرض، مدركين في ذلك أهمية الارتقاء بسوية وعينا، بقدر ما هو ممكن ومتاح.
أما الأجيال العربية موضوع زاويتي هذه، فيبدو أن الأغلبية الساحقة من بين صفوفها.. قد أدارت ظهرها لكل ماهو معرفي، فضلاً عن عزوفها الجمعي غير المبرر.. عن ممارسة متعة الاطلاع والقراءة، في الوقت الذي تقضي فيه معظم أوقاتها غارقةً في متاهات الشبكة العنكبوتية إياها، لمجرد التسلية، أو بحثاً عن كل ما هو استهلاكي ليس إلاَّ.. وإلى حديثٍ آخر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)