موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الإثنين, 24-يناير-2011
الميثاق نت -  ابن النيل -
على قدم وساق.. تواصل الإدارة الأمريكية بذل جهودها ومساعيها الرامية الى تهيئة المناخات السياسية في منطقتنا العربية، بما يخدم مآرب العدو الصهيوني ومراميه، ومن ثم تمكينه من فرض هيمنة كيانه العنصري المصطنع على محيطه العربي والشرق أوسطي في آنٍ معاً.
ففي السودان.. اتخذت الإدارة الأمريكية من حيثيات تيسير السبل لانفصال جنوبه عن شماله.. شرطاً لإسقاط اسم هذا البلد العربي الشقيق من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإن جاء ذلك تحت شعار توفير الضمانات الكفيلة بإنجاح استفتاء التاسع من شهر يناير الحالي، على نحو يرقى الى مستوى النزاهة والشفافية، وكان لها ما سعت اليه، وفقاً لما أكدته مؤشرات هذا الاستفتاء الشعبي على مصير ثلث المساحة الجغرافية للسودان.. بكل ما فيها ومن فيها، وعلى خلفية ما بين قادة الحركة الشعبية هناك وبين أقرانهم في كيان العدو.. من تنسيق مسبق في هذا الاتجاه.
ويبدو أنْ جاء الدور بعدها على لبنان، لنرى الإدارة الامريكية وقد دخلت على خط الأزمة السياسية اللبنانية.. الناجمة عن إبطال مفعول الدور العربي الذي استهدف إنهاءها.. على نحو توافقي بين كافة أطرافها، بغية قطع الطريق أمام ما قد يترتب على صدور القرار الظني في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، بمعرفة المحكمة الدولية التي جرى تشكيلها لهذا الغرض، بعدما تسربت أنباء شبه مؤكدة بفحواها، بكل ما قد يشكله قرار ملغوم كهذا من فاتحة محتملة لإثارة الفتنة الطائفية المدمرة بين أبناء بلد.. أضنت قلوب ملايينه نيران حرب أهلية دامت لأكثر من خمسة عشر عاماً، وراح ضحيتها الآلاف من بني قومنا - لبنانيين وفلسطينيين وعرباً - بعد فشل كل المحاولات المعادية.. لنزع سلاح المقاومة الوطنية هناك، ومن ثم.. إبقاء الجنوب اللبناني مستباحاً، وعلى مرمى حجر من مغتصبي حقوق أهلنا في الوطن المحتل.
ويجري كل هذا وذاك.. في غيبة الحد الأدنى مما تفرضه علينا - حكاماً ومحكومين - ضرورات الواجب الوطني والقومي.. تجاه اخوة لنا هنا وهناك، والى حديثٍ آخر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)