موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 25-يناير-2011
الميثاق نت -    -
لأننا بلد ديمقراطي تعددي يحترم حرية الرأي والتعبير وحق كل مواطن في ممارسة هذه الحرية بمسؤولية والتزام بالقوانين النافذة التي تشكل عقداً ناظماً لعلاقات المجتمع ببعضه البعض وعلاقات كل مواطن بوطنه الذي ينتمي إليه، لذلك فإننا لا نقبل أن تتحول حرية الرأي والتعبير إلى وسيلة للارتزاق والتكسب غير المشروع وجني الأموال المشبوهة على حساب الوطن ومصالحه، وأن تصبح بعض منظمات المجتمع المدني في بلادنا والتي نشأت تحت يافطة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، مجرد دكاكين سياسية للإيجار همّها الأول الربح والحصول على المال من أية جهة مشبوهة ترغب في زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى وتعطيل عملية التنمية وإذكاء الفتن بين أبناء الوطن الواحد عن طريق استخدام تلك الدكاكين السياسية التي أضحى بعضها على استعداد لبيع كل شيء بما في ذلك بيع هذا الوطن في سوق النخاسة مقابل جني بعض المال الحرام والمدنس.

وفي هذا الصدد، فإن ما يشدنا إلى التنبيه من هذه الظاهرة، هو خوفنا على وطننا ومجتمعنا جراء تنامي ذلك الدور الشيطاني الذي باتت تلعبه تلك الواجهات الدكاكينية التي تديرها مجموعة من "عَبَدَة الدولار" ومقاولي نشر "الفوضى الخلاقة" خاصة بعد أن تأكد، ليس في اليمن وحسب وإنما في غير بلد عربي، أن بعض هذه الدكاكين صارت أداة طيعة لتنفيذ أجندات خارجية مشبوهة ومعروفة، وأن من يتصدرون لإدارة هذه الدكاكين وأنشطتها المغلفة بعناوين ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، يحرصون على إثبات ولائهم لمن يدفع لهم المال بشتى الوسائل وعبر تنفيذ ما يُملى عليهم حتى ولو كان المطلوب هو وطنهم والمستهدف هو نسيجه وسلمه الاجتماعي!.

ومثل هذه الحقيقة لا نقولها جزافاً أو تجنياً على أحد، بل لأنها ترتكز على معطيات ومعلومات وشواهد برزت في أكثر من ساحة عربية وعكست في نتائجها أن هناك العديد من الدكاكين الأهلية باتت معنية، إن لم تكن مُكلَّفَة، بخلق حالة من الاحتقان في أوطانها ونشر ما يسمى "الفوضى الخلاقة" وتعكير مناخات الأمن والاستقرار وزرع الفتن والاضطرابات سواء عن طريق التظاهر والمسيرات والاعتصامات التي يتخللها التكسير والتخريب والتدمير، أو عبر اختلاق الزوابع وإثارة القلاقل التي من شأنها إظهار صورة مشوشة أو مشوهة عن أوضاع الأمن والاستقرار في هذا البلد أو ذاك.

ودون الحاجة إلى السؤال عن الدور الذي تقوم به مثل هذه الدكاكين المتخفية وراء يافطات الحريات والحقوق المدنية والناشطة تحت مسميات مضللة، فإننا نثق كل الثقة أن أبناء الشعب اليمني صاروا يعلمون علم اليقين حقيقة من يديرون بعض هذه الدكاكين والتمويلات التي يحصلون عليها ومن أين يتلقونها ولأية غاية تدفع لهم تلك الأموال بالعملات الصعبة وطبيعة المهام التي يتعين بالمقابل أن يقوموا بها.

كما أن هذا الشعب الذي يزدري هذا النوع من العملاء الصغار، الذين لا يترددون في بيع ضمائرهم ومبادئهم وحتى أجسادهم وكرامتهم، لا يجهل أن تحركات هؤلاء المرتزقة مدفوعة الثمن مُقدماً، وأنهم لا يقومون بشيء مجاناً حيث وأن تمظهروا تحت عباءة بعض الشعارات الزائفة والمخادعة، حيث وأن مواقفهم تُعبر عن نفسها بوضوح وتتكفل بفضح مراميهم وأهدافهم الدنيئة.

ويخطئ هؤلاء العُملاء الصغار إذا ما اعتقدوا للحظة أن الساحة اليمنية مكشوفة ومفتوحة لكل من يريد العبث فيها، أو زعزعة استقرار أبنائها، أو إثارة الفوضى والعنف والتخريب في أرجائها، حتى وإن تستر هذا تحت مصطلح حرية الرأي والتعبير أو شعارات التمدن المغلفة بالعمالة والارتزاق، فاليمن أرض طيبة لا تقبل إلاَّ الطيب، وأرض طاهرة يستحيل أن يدنسها بالفوضى والفتن بعض أصحاب الدكاكين السياسية الملوثة بدنس المال الحرام ورجس المتاجرة بقيم الوطن.

وما لم يتوقف هؤلاء العملاء الصغار عن مهنة التكسب والتمصلح والمتاجرة بالوطن، فإن الشعب كفيل بفضحهم والبصق في وجوههم وتمريغهم بالتراب ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الشريرة المتاجرة بوطنه وشرفه وكرامته مقابل حفنة من الدولارات الملوثة والقذرة.

* إفتتاحية الثورة

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)