موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -      محمد انعم -
أظهرت أحزاب المشترك الخميس الماضي أنها أصغر من الشارع وأن حجمها أقل من زقاق، رغم أنها ظلت تحشد أعضاءها وانصارها وحلفاءها طوال اسبوع.

لقد ادرك الجميع حقيقة انهيار أحزاب المشترك من الداخل، ولم تجد نفعاً محاولات حزب الاصلاح الذي جمع طلاب مدارس تحفيظ القرآن وأئمة وخطباء بعض المساجد وحراس وموظفي مدارسهم الخاصة والعاملين في دكاكين »خلطة الحريو« والحبة السوداء.. وغيرهم الى ذلك الزقاق..

وهروباً من الفضيحة لجأ مفبركو أكاذيب المشترك إلى »الفوتشوب« لمضاعفة أعداد الحضور في الصور لتضليل الرأي العام.. وبعد شد وكذب اعترفت أبواق المشترك أن الحضور بالآلاف.. يعني خمسة أحزاب مع شركائهم، وبأوامر تنظيمية جمعت الفتوى الدينية بالالتزام الحديدي الاستاليني، إضافة إلى جهد اسبوع من الترجي والاحراج حضر بضعة آلاف.. مجبرين.. ناكسي الرؤوس في أعينهم الشعور بالذنب يطالبون العفو والسماح من الشعب مقدماً كما تحكي صورهم في ذلك الزقاق.

لكن قيادات المشترك رغم تلك الحقيقة المرّة لم تخجل، بل ازدادت صفاقة، وخرجت تعلن على الملأ مساء السبت الماضي وتزعم انه خرج الى ذلك الزقاق حسب بيان مجلسهم الأعلى (مئات الآلاف) يعني بضعة ملايين مع العلم أن سكان العاصمة أقل من مليونين.. بالتأكيد لقد نظروا إلى من حضر إلى ذلك الزقاق بمرآة الحلاقين أو بائعي الفواكه.. وإذا كانوا صادقين حقاً فعليهم أن يقودوا تلك الأرقام الفلكية الى صناديق الانتخابات من أجل الحصول على الأغلبية والوصول الى السلطة بطريقة ديمقراطية بدلاً من التعبئة على الفوضى والعنف واستباحة الدماء والأعراض والممتلكات تنفيذاً لأجندة خارجية.

وتبقى مشكلة عزلة أحزاب المشترك جماهيرياً هي بسبب أنها تقلد الخارج بطريقة الحمقى، بحكم أن قياداتها تربت على تلك الثقافة المستوردة، فقد قلدوا »الاخوان المسلمون« وقلدوا »ماركس ولينين« وقلدوا »ناصر« و»عفلق« و»الخميني« و»بن لادن« وأخيراً صاروا يقلدون حراس الشركات الأمنية التي جلبتها أمريكا إلى بغداد.



وعندما يحصحص الحق ويعود الجميع للشعب، وحدها ترفض قيادات المشترك أن تحترم هذه الإرادة.. وتأخذها العزة بالأثم وتتجبر وترفض العودة للشعب إلاّ بسيف »أحمد يا جناه« أو مليشيات المرتزقة الجدد الذين ينفذون مؤامرة الشرق الاوسط الجديد من خلال »الفوضى الخلاقة« لكن ذلك المشروع التآمري سيموت لأن الشعب اليمني العظيم يقظ لكل ما يحيكه أولئك الاشرار من مؤامرات تستهدف اليمن وأبناءها ومكتسباتها العظيمة، وسيرد كيد الكائدين الى نحورهم.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)