موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العميد سريع: سنتخذ ما يلزم نصرة لدماء الشعب الفلسطيني - الزراعة: استمرار منع استيراد الدجاج المجمد - ارتفاع حصيلة مجزرة المواصي بخان يونس - بن حبتور يدشن العام الدراسي الجديد - النواب يؤكد دعمه لخيارات مواجهة الحرب الاقتصادية - الخطري تعزي فتحية العطاب بوفاة زوجها - مجزرة إسرائيلية جديدة في خان يونس - السياسي الأعلى يدين مجزرة مواصي خان يونس - الأونروا: غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال - انتشال جثامين 60 شهيداً من غزة في اليوم الـ280 من العدوان -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -      محمد انعم -
أظهرت أحزاب المشترك الخميس الماضي أنها أصغر من الشارع وأن حجمها أقل من زقاق، رغم أنها ظلت تحشد أعضاءها وانصارها وحلفاءها طوال اسبوع.

لقد ادرك الجميع حقيقة انهيار أحزاب المشترك من الداخل، ولم تجد نفعاً محاولات حزب الاصلاح الذي جمع طلاب مدارس تحفيظ القرآن وأئمة وخطباء بعض المساجد وحراس وموظفي مدارسهم الخاصة والعاملين في دكاكين »خلطة الحريو« والحبة السوداء.. وغيرهم الى ذلك الزقاق..

وهروباً من الفضيحة لجأ مفبركو أكاذيب المشترك إلى »الفوتشوب« لمضاعفة أعداد الحضور في الصور لتضليل الرأي العام.. وبعد شد وكذب اعترفت أبواق المشترك أن الحضور بالآلاف.. يعني خمسة أحزاب مع شركائهم، وبأوامر تنظيمية جمعت الفتوى الدينية بالالتزام الحديدي الاستاليني، إضافة إلى جهد اسبوع من الترجي والاحراج حضر بضعة آلاف.. مجبرين.. ناكسي الرؤوس في أعينهم الشعور بالذنب يطالبون العفو والسماح من الشعب مقدماً كما تحكي صورهم في ذلك الزقاق.

لكن قيادات المشترك رغم تلك الحقيقة المرّة لم تخجل، بل ازدادت صفاقة، وخرجت تعلن على الملأ مساء السبت الماضي وتزعم انه خرج الى ذلك الزقاق حسب بيان مجلسهم الأعلى (مئات الآلاف) يعني بضعة ملايين مع العلم أن سكان العاصمة أقل من مليونين.. بالتأكيد لقد نظروا إلى من حضر إلى ذلك الزقاق بمرآة الحلاقين أو بائعي الفواكه.. وإذا كانوا صادقين حقاً فعليهم أن يقودوا تلك الأرقام الفلكية الى صناديق الانتخابات من أجل الحصول على الأغلبية والوصول الى السلطة بطريقة ديمقراطية بدلاً من التعبئة على الفوضى والعنف واستباحة الدماء والأعراض والممتلكات تنفيذاً لأجندة خارجية.

وتبقى مشكلة عزلة أحزاب المشترك جماهيرياً هي بسبب أنها تقلد الخارج بطريقة الحمقى، بحكم أن قياداتها تربت على تلك الثقافة المستوردة، فقد قلدوا »الاخوان المسلمون« وقلدوا »ماركس ولينين« وقلدوا »ناصر« و»عفلق« و»الخميني« و»بن لادن« وأخيراً صاروا يقلدون حراس الشركات الأمنية التي جلبتها أمريكا إلى بغداد.



وعندما يحصحص الحق ويعود الجميع للشعب، وحدها ترفض قيادات المشترك أن تحترم هذه الإرادة.. وتأخذها العزة بالأثم وتتجبر وترفض العودة للشعب إلاّ بسيف »أحمد يا جناه« أو مليشيات المرتزقة الجدد الذين ينفذون مؤامرة الشرق الاوسط الجديد من خلال »الفوضى الخلاقة« لكن ذلك المشروع التآمري سيموت لأن الشعب اليمني العظيم يقظ لكل ما يحيكه أولئك الاشرار من مؤامرات تستهدف اليمن وأبناءها ومكتسباتها العظيمة، وسيرد كيد الكائدين الى نحورهم.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أمين بن حسن أبو راس أول من رفع الطير الجمهوري قبل الثورة
د. سعيد الغليسي

فُكّوا أسْرَ الوطن !!
د. عبدالوهاب الروحاني

لا مساومة على قضايا شعبنا وأمتنا المصيرية
أحمد الزبيري

فلسطين في سوق الانتخابات الأمريكية.. 272 يوماً من الصمود البطولي
علي ناصر محمد

عنصرية (الأوروأمريكي) وقمعه للشعوب باسم الحقوق والحريات
محمد علي اللوزي

وجهان أساسيان للحرب على فلسطين
بثينة شعبان

هل ترغب إدارة بايدن في إنهاء الحرب على غزة؟
حسن نافعة*

حرية الصحافة وأهميتها في بناء المجتمع
عبد السلام الدباء

100 % مستحيل!
د. رصين الرصين

على طاولة التفاوض
عبدالرحمن مر اد

من‮ ‬وراء‮ ‬هذا‮ ‬الإجبار؟‮!‬
يحيى‮ ‬نوري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)