موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 21-مارس-2011
الميثاق نت -  يحيى علي نوري -
وزيرة حقوق الانسان والتي عينت بحكم موقعها من قبل رئيس الجمهورية كعضو في لجنة التحقيق المعنية بالحادث الاجرامي المؤسف الذي حدث الجمعة الماضية كنت أتوقع ان تتشبث بموقعها ووجودها في اطار لجنة التحقيق حتى تنتصر للحقيقة الكاملة التي لالبس فيها وتعري المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة الشنعاء، لينالوا جزاءهم العادل جراء ما ارتكبوه من جرم بحق الوطن والمواطن والديمقراطية.
وتلك حالة تعبر عن وجهة نظر الكثير من البسطاء الذين كانوا يأملون ان تقوم الوزيرة المذكورة بمهامها ومسئولياتها بمهنية عالية، ومهما كان الثمن ذلك ان الانتصار لهذا الحق هو انتصار للانسان اليمني ولآماله وتطلعاته اللا محدودة في بلوغ المستقبل الافضل.
وقد كان على الوزيرة وفق ذلك ان تواصل تشبثها بمنصبها حتى تتجلى الحقيقة الكاملة بدلاً من الاسراع المفاجئ وغير المنطقي والذي دفع بها الى اصدار بيان هش لايعكس ايمانها بحقوق الانسان، بل عكس حقيقة واحدة هي تخليها عن مسئوليتها والسير دون حيثيات منطقية وموضوعية نحو المزايدة والمناكفة السياسية التي تعلم معاليها بأنها اسلوب لايخدم من قريب او بعيد حقوق الانسان اليمني بل وتعمل في الوقت ذاته على اضاعة دماء الشهداء الذين سقطوا في ساحة الجامعة، والذين كان جميع اسر الشهداء يتطلعون منها القيام بدور كهذا ينتصر للحقيقة والوطن ويعزز من حقوق انسانه ويدرأ عنه كل المخاطر ويضع حداً لكل الممارسات الشريرة الهادفة الى تحقيق المزيد من اراقة الدماء.
ولاريب ان ما أقدمت عليه الوزيرة يكشف زيف الاجندة التي يحاول أعداء الوطن تحقيقها خدمة لمآربهم على حساب الدم اليمني وحاضر ومستقبل اليمن.
وخلاصة ان دماء الشهداء مهما حاولت معالي الوزيرة ومن يسير على ركبها من هذه العقليات المأزومة مصادرتها تحت مبررات وحيثيات واهية لن تحقق أهدافها ، وان المؤتمر الشعبي العام الذي شارك الآلاف من اعضائه في تشييع شهداء الديمقراطية أمس الاحد سيظل وفياً ومخلصاً لهذه الدماء وحريصاً على تقديم مرتكبيها الى العدالة، وفي اطار من الالتزام الموضوعي والمنطقي بالمسئولية الوطنية والاخلاقية.
وبعيداً عن المزايدة السياسية نقول لوزيرة حقوق الانسان المستقيلة ومن سار على دربها البائس الذي قررت السير فيه : ان الوطن قادر على تجاوز المحنة التي يعيشها في اطار من الشفافية والوضوح، وفي اطار من التجرد الكامل من اساليب المزايدة والمناكفة السياسية التي تضر بالوطن وتهدر دماء ابنائه خدمة للشيطان واعدائه المتربصين به والحالمين بالزج به الى اتون محرقة لاتبقي ولاتذر.. وتلك حقيقة بات اليمنيون يدركونها بل ويعملون اليوم وأعلى درجات المسئولية الحقة من أجل تجنيب وطنهم وشعبهم مزالق الوقوع في هذا المستنقع.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)