موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 12-أبريل-2011
الميثاق نت - كلمة الميثاق كلمة الميثاق -
مواجهة المؤامرة

موقف فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام للخروج من الأزمة التي يعيشها الوطن وتكاد أن تهوي به الى أوضاع كارثية هي نتاج رؤية وطنية حريصة ومسئولة على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، لا تتوقف عند معطيات اللحظة الراهنة بل تستشرف حاضر ومستقبل أبنائه، منطلقة بذلك من فهم عميق لطبيعة ونوعية القوى السياسية التي لعبت وتلعب دوراً أساسياً في افتعال هذه الأزمة وإيصال مفاعيلها الى مستويات تصعيدية بغية تحقيق أجندتها التآمرية الانقلابية على الشرعية الدستورية بهدف الوصول الى السلطة، غير مبالية بالأثمان التي سيدفعها اليمن وشعبه بسبب أن هذه المشاريع بنيت مخططاتها على الفتن وتأجيجها باتجاهات الاحتراب والصراعات الدموية والتخريب والفوضى ومن ثم توظيفها على نحو يخدم أهداف تلك القوى والأطراف الرئيسية فيها وهي قيادات أحزاب اللقاء المشترك لتتكشف في شخصيات أكثر نفوذاً وسلطة بما تمتلكه من امكانات مالية واستقواء بالقبيلة.
ويؤكد هذا ما كشفته مؤخراً وثائق «ويكيليكس»، والتي أبانت من خلالها الوثائق السرية الأمريكية المسربة مدى التآمر والكيد على الوطن وإن كان ذلك بوعي سياسي صبياني يجعلنا نقول: إن ذلك التآمر لو كتب له النجاح لن يقف عند تفجير اليمن كله بل سيتجاوز بتأثيراته الخطيرة الى كل دول منطقة الجزيرة والخليج وبكل تأكيد والى مجمل الوضع الدولي بالنظر الى أهمية موقع اليمن الجيوسياسي وحيويته للمصالح الدولية.
نخلص من هذا كله أن قادة الاخوان كانوا يلعبون على الصعوبات والتحديات التي يواجهها اليمن والاستفادة من تداعياتها لاقناع أطراف خارجية لدعم توجهاتهم في الانقضاض على السلطة، ولا يهم إن كان ذلك عبر الدمار والخراب والدماء والاشلاء والفرقة والتمزق وما سينبثق عنها من فوضى لن تؤدي الى ما كانت تتوقعه من حكم اليمن في النهاية لحزب «الاصلاح» الذي سوقته للأمريكان باعتباره نسخة من حزب «الرفاه» التركي.. في مغالطة مفضوحة تم التعامل معها من قبل الأمريكان بسخرية خصوصاً وحزب «الاصلاح» وراء الفوضى التي تهدد مخاطرها دول منطقة الجزيرة والخليج العربي وهو ما يفترض من الأشقاء في دول مجلس التعاون التفكير ملياً في الكيفية التي بها ينبغي اخراج اليمن من أزمته وهم يقومون بمساعيهم الخيرة ويبذلون جهودهم المرحب بها والمشكورة.. مستوعبين حقيقة هذه الأزمة واطرافها بحيث تصب في صالح أمن واستقرار اليمن ووحدته وألا تتجاوز إرادة الشعب اليمني وشرعيته لأن في هذا أمن واستقرار المنطقة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)