موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الميثاق نت - C:\Users\صديق البكاري\Desktop\احزاب المشترك المعارض في اليمن- الميثاق نت

الخميس, 05-مايو-2011
فيصل سلطان -
أحزاب اللقاء المشترك كانت تقول في البداية إن الشارع سبقها، وقال الشيخ الزنداني للشباب المرابطين قرب جامعة صنعاء: لقد احرجتونا.. بمعنى سبقتموننا أيضاً.. وبعد " شويه" قالوا نحن ننظم إلى " ثورة الشباب".. وهكذا حاولوا أن يقدموا أنفسهم مجرد ملتحقين ومتعلقين بالعربة الأخيرة. لكن الوقائع على الأرض كانت ولا تزال تؤكد أن اللاعبين في كل الميادين هم أعضاء في نادي واحد، وهذا بات معروفاً لدى اليمنيين وغير اليمنيين الذين يتابعون الأزمة اليمنية ويدققون في تفاصيلها. أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤها في لجنة الشيخ حميد الأحمر حاولت في الأيام الأخيرة العودة إلى البداية الأولى. تقول مثلاً نحن نوافق على المبادرة الخليجية وسوف يوقع عليها محمد سالم باسندوة كممثل لأحزاب المشترك.. بينما باسندوة ليس عضواً ولا قيادياً في اللقاء المشترك ولا في أي حزب من أحزاب اللقاء، وفي ذات الوقت ترفض بلسان حالها المبادرة نفسها، ولسان الحال هذه هي عناصر أحزاب المشترك التي بيدها مقاليد كل الأمور المتعلقة بالاعتصامات والمسيرات التي تعلن بصوت جهوري رفضها للمبادرة الخليجية.
صحيح أن كثيرين من المشاركين في الاعتصامات والمسيرات المعارضة ليسوا أعضاء في المشترك ولا تأثير كبير له عليهم، وأحزاب المشترك لا تدخلهم في حساباتها، لكن هناك أكثرية للمشترك وحميد الأحمر وعلي محسن الأحمر وحلفاء آخرين، كما أن الراية والقرار كلاهما بيد المشترك، وما يصدر من هذه الساحات والشوارع يعبر عن أحزاب اللقاء المشترك وشركائها والمتحالفين معهم.
قيادات أحزاب المشترك وشركاؤها وحلفاؤهم قدموا ما يكفي من الدلائل التي تؤكد أن اللاعبين في الملاعب المتعددة منظمون إلى نادي واحد.. فعلى سبيل المثال لم يعطوا أي تمثيل للمعتصمين في الهيئة التي حاورت بشأن المبادرة الخليجية والتي سيوقع " رئيسها عليها، ذلك لأن المشترك قد ناب عن أعضائه من جهة، ومن جهة ثانية أكدت قيادات المشترك أنها بمجرد توليها الحكومة القادمة سوف تنهي مظاهر الاعتصام ما يعني أنها وشركاءها وحلفاءها وشبابها شيء واحد. يضاف إلى ذلك حقيقة معروفة وهي أن ما يسمى بالتحالفات والائتلافات الكثيرة التي يتم تكوينها باسم الشباب في ساحات الاعتصامات هي تابعة لأحزاب المشترك ونصيب حزب الإصلاح هو الأوفر، والمديرين لها هم قيادات في المشترك.. الأنسي.. القانص.. كرمان.. مسعود.. السامعي.. وغيرهم، وهم كثر، ولو رجع المرء يدقق في انتماءاتهم السياسية لظهر له أنهم جميعاً أعضاء حزبيون في تكتل المشترك وأكثريتهم أعضاء في حزب الإصلاح.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)