موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


أكاديميون وكُـتَّاب:إقصاء الآخر واستهداف الرموز الدينيةيمثّل عقبةأمام التعايش والسلام - "هرمونات تسمين الدواجن".. سموم قاتلة تهدّد صحة المستهلِك..؟! - عادةٌ متأصلةٌ فيهم.. رمضان يعزّز مبدأ التكافل والتآزر بين اليمنيين - غش تجاري يُقلّل من جودته خارجياً..استمرار قطع الطرقات يعيق تسويق البُنّ اليمني داخليا - السياسي الأعلى يبارك مهلة الأيام الأربعة للعدو الصهيوني - 1700 أسرة تستفيد من مطابخ خيرية في صنعاء - تخفيضات مرورية على رسوم مخالفات السيارات - أرقام وإحصائيات عن مآسي النساء في غزة - 5566 امرأة ضحايا العدوان على اليمن - حماس: مؤشرات إيجابية بشأن وقف النار -
مقالات
الميثاق نت - C:\Users\صديق البكاري\Desktop\حرامية ولصوص- الميثاق نت

الجمعة, 13-مايو-2011
سارة الخميسي -
لفت انتباهي حديث احد الأشخاص ونحن نستقل احد الباصات داخل أمانة العاصمة عندما سمعته يتحدث بعامية وهو يقول " أسألكم بالله قولوا للحكومة أن تجعل ساحة الاعتصامات مفتوحة وإلى الأبد" فرد عليه آخر، لماذا فرد عليه قال الرجل" هل سمعتم أحدا أشتكى بأن تلفونه- هاتفه المحمول- سرق خلال هذه الفترة ؟!.. وكذلك هل سمعتم امرأة اشكت أن شنطتها اليدوية سرقت في السوق او في فرزة الباصات ؟!.. فأجابه كل ركاب الحافلة بالقول لا لم نعد نسمع بذلك!!..
تنهد الرجل، واعاد يسأل مرة اخرى: تعرفون ليش ..؟! رد الجميع عليه بصوت واحد " ليش " قال الشيخ الشائب لأن كل الحرامية واللصوص أخذتهم موجة المشترك نحو التغييرالى ساحة التغرير التي يتبناها المشترك ..
يذهب هذا المواطن البسيط الى التأكيد ان احزاب المشترك هي الراعي الأساسي، بل انها السارق والحرامي وراعي مصائب الفساد التي نعاني منها جميعا.

فعلا لقد شد انتباهي كل ما تحدث به ذلك " المواطن" الذي ألهمته فطنته وذكائه الفطري بأن عصابات الحرامية والنشالين وجدوا في ساحة " التغرير" الغاية التي يريدون الوصول إليها وهي كيفية الحصول على قيمة القات وتأمين مصروفهم اليومي وهذا هو السر وراء اختفاء ظاهرة سرقة الهواتف النقالة والمنازل والحقائب النسائية ..
وهذه المسألة تجعلنا أن نقف تجاهها بكل مسئولية وجدية ونضع حولها آلف بل مليون علامة استفهام؟!..
ونسأل انفسنا لماذا وكيف اختفت هذه الظاهرة !.. هل يعني أن كل الحرامية والنشالين هم من يعتصمون في ما يسمى بساحة التغرير ؟!.. هل يعني أن كل هؤلاء هم من المدفوعين من قبل أحزاب المشترك والأخوان المسلمين هم من يتبنون ذلك !!... الكثير من علامات التعجب والاستفهام تبحث عن إجابة لكل تلك التساؤلات ؟.

هل المشترك هو من يقف خلف الحرامية واللصوص وقطاع الطرق اللذين يقلقون الأمن والأمن والسكينة العامة ؟؟!!.. أمور كثيرة تبحث عن إجابة لكل التساؤلات؟.

لا يستبعد أن يكون المشترك هو من يجلب الوباء والراعي لسفك دماء الأبرياء الغرض من كل ما يقوم به هو الوصول إلى كرسي السلطة الدليل على ذلك التحالفات التي يعقد صفقاتها مع المجرمين والخارجين على القانون من القتلة والمجرمين .

وما حز في نفسي قول أحدهم أن الأمن صار الآن داخل ساحة التغرير وشبهها بمكة المكرمة وما عداها فهو كفر وباطل .. الحقيقة تقول أن حثالة المجتمع من المجرمين واللصوص جمعتهم أقدارهم وأحلامهم في خندق المشترك ومليون حرامي للقضاء على كل شيء تبقى استحال وصولهم إليه .

لذلك فأنا مع رأي هذاالمواطن بأن يبقى أولئك اللصوص في ذلك المعتصم حفاظا على ممتلكات العامة والخاصة ويجب مراقبتهم بعناية ودقة ومحاصرتهم في ذلك الخندق المتسخ إقتداء بقول النبي " ص" يحشر المرء مع من أحب !.

فدعوهم يحشرون في قوالب اللصوص والمجرمين أميرهم " توكل " وعنوانهم أحزاب المشترك من الخونة المجرمين والخارجين عن النظام والقانون .. جمعتهم شهوتهم وبلاهم الله لأن يحشروا في خيمة الظلال ، ولعنة الله على الخونة والمجرمين وهذا عنوانهم وأي طريق سلكوه...!.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

الشرعية في اليمن هي «الشارعة»!!
مطهر الأشموري

القمة العربية الطارئة.. كلمات ترفرف في الهواء وأفعال تغيب عن الأرض
عبدالله صالح الحاج

المرور.. كرامة المواطن وبلطجة بعض السائقين!!؟
أحمد الشاوش

ما هذا القرف الخارج عن منظومة الأخلاق؟!
زعفران علي المهنا

المرأة في عيدها العالمي
علي أحمد مثنى

الطريف في برامج الإذاعات خلال رمضان
خالد قيرمان

العودة إلى الإنسان
عبدالرحمن بجاش

جمع التشريف!!
محمد عطبوش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)