موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العميد سريع: سنتخذ ما يلزم نصرة لدماء الشعب الفلسطيني - الزراعة: استمرار منع استيراد الدجاج المجمد - ارتفاع حصيلة مجزرة المواصي بخان يونس - بن حبتور يدشن العام الدراسي الجديد - النواب يؤكد دعمه لخيارات مواجهة الحرب الاقتصادية - الخطري تعزي فتحية العطاب بوفاة زوجها - مجزرة إسرائيلية جديدة في خان يونس - السياسي الأعلى يدين مجزرة مواصي خان يونس - الأونروا: غزة تواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال - انتشال جثامين 60 شهيداً من غزة في اليوم الـ280 من العدوان -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 20-مايو-2011
الميثاق نت -
حث خطيب الجمعة اليوم (جمعة 22 مايو) أبناء الشعب اليمني على التسامح والتكاتف والتعاون، مخاطبا اياهم بقوله " تحابوا، تعاونوا ، تسامحوا ، تكاتفوا، إفشوا السلام بينكم طهروا قلوبكم واحسنوا الصلة بينكم وبين خالقكم واخلصوا لله في اعمالكم واستشعروا المسئولية الملقاة على عاتقكم".

ودعا فضيلة الشيخ شرف القليصي في خطبة صلاة الجمعة (جمعة 22مايو) بميدان السبعين بامانة العاصمة ابناء اليمن الى انقاذ سفينة اليمن من الغرق في "بحار الفتنة وسط أمواج الرعب وعواصف واعاصير الارهاب ورياح الفوضى والتخريب والتدمير وزوابع الاهواء والتناحر على حطام الدنيا ".

وخاطب الشيخ القليصي اليمنيين بقوله " كونوا عباد الله إخوانا وعلى الحق أنصارا وأعوانا ويدا وحداة إفتخروا بوحدتكم وباعتصامكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم عليه الصلاة والسلام".

كما حث الخطيب القليصي كافة أبناء اليمن على الوحدة والاصطفاف الوطني والاحتكام لكتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عملا بقوله سبحانه وتعالى " وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناًوَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " آل عمران103 .

وندب جموع المصلين بقوله :" أيها القادمون من كل محافظات الجمهورية إلى ميدان السبعين، أنتم كالغيث حيث ما وقع نفع كالدواء إذا وضع على الجرح برأ، ونخص منكم شباب مديرية يريم في مسيرة الانصار أحفاد أنصار رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين بذلوا جهدا حتى وصلوا إلى هذا الميدان ".

وأضاف خطيب الجمعة :" نحن الآن في عبادة وسفركم وتحركاتكم ووجودكم اليوم في هذه الساحة عبادة، وعليكم الإنصات للخطبتين لأن الكلام محرم فيهما على ان تتحرك المسيرة وتنطلق الهتافات المؤيدة للشرعية الدستورية والمحافظة على الأمن والاستقرار والمطالبه بالسكينة العامة عقب انتهاءها ".
وتابع القليصي :" ها نحن نفي ظلال مايو العظيم ظلال 22 مايو الذي تحقق لنا فيه اعظم وحدة عرفها اليمنيون بفضل الله عز وجل .. مستشهدا بقوله تعالى " وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ، إلخ الآية الكريمة .

وأعتبر الخطيب أن من أكبر النعم وأعظمها تأليف القلوب وجمع الصفوف، مشيرا إلى أن الاسلام يحث على بث روح الوحدة والاتحاد بين ابنائه.

واكد بقوله :" الحمدلله الذي جمع شمل الامة في هذه الدولة على كلمة سواء تحت قيادة حكيمة وضعت الاسس المحققة للتلاحم والتأزر والاخاء لتنال الامة مكانتها" .

ولفت إلى أن الاسلام حث على الوحدة وعلى أن يكون أبناء المجتمع المسلم كالبنان يشد بعضه بعضا والمؤمن للمؤمن كالبنان أو كالبنيان ، وحذر من أن اعداء الاسلام والأمة يتربصون بالمسلمين الدوائر ولا يرضون على أي اتحاد او ائتلاف او اجتماع لكلمة المسلمين .

واستشهد الخطيب بقول المولى عز وجل " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ".

وتطرق خطيب الجمعة إلى مايحدث اليوم من عنف وفوضى وارهاب وتغذية للصراعات الحزبية الداخلية وإذكاء نار العداوة والصراع بين الشعوب وحكامها وتأليب الجماعات والاحزاب ضد بعضها البعض وتشجيع أطراف ضد أخرى .. معتبرا ذلك بأنه يمثل حلقة في سلسلة من سلاسل القمع والقهر والتأمر التي درج عليها اعداء الأمة .

وذكر أن أؤلئك الذين يسيرون على خططهم، يعدون من المسلمين الطامحين الذين يريدون القفز على كرسي الحكم عبر شعارات وهمية كاذبة وزائفة تخدع بها السذج والبسطاء من الأمة وامراض النفوس والحالمين من الاحزاب والجماعات والحاقدين الناقمين على الأوطان والحكام والانظمة العربية الحاكمة .

وقال :" تلك الشعارات البراقة والوهمية تغرهم بالاماني الكاذبة وتنتهي بهم الى الاستبداد، تغرهم بالحرية وتنتهي بهم الي الاستعباد، تغرهم بالسعادة وتنتهي بهم الى التعاسة والشقاء، تغرهم بالحكم والسيادة والريادة وتنتهي بهم الى التحكم والتسلط والإبادة، تغرهم بالعدالة والمساوة وتنتهي بهم إلى الظلم والقهر والاذلال والتميز العنصري وامتهان حرية الانسان وكرامته الانسانية ".

وأضاف:" إنها مؤامرة على الأمة يدبرها اليهود ويرعاها العملاء في كل ارض وتحركها أحزاب معارضة لإسقاط الأنظمة في الدول العربية والاسلامية فالوضع مزري ومؤلم قال عز وجل " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ".

وأشار إلى ما يتعرض له بعض اليمنيين الأحرار من إغتيالات غادرة تطالهم خاصة أبناء القوات المسلحة والامن البواسل الذين يسهرون على حفظ أمن البلاد والعباد ويتعبون ليرتاح المواطن ويضحون بأرواحهم من أجل ن يحيا شعبهم كريما عزيزا في كل سهل وصحراء وقرية وعزلة ومديرية ومحافظة، داعيا اياهم الى الثبات والصمود.

وقال في هذا الصدد :" فدمائكم الزكية أرسيتم بها أركان الوحدة المباركة، فاصبحت مباركة الظلال ، شامخة الاركان ثابتة القواعد لا تهتز ولا تهزها رياح التغرير ودعاة الأباطيل ولن يخمد لهبها المؤجج في عيون الصامدين، فالارض تعرف أهلها وتبيد كل الغادرين السارقين النورمن عين الشباب الطامحين وسافكي دم الضحايا الأبرياء وناهبين القوت من أيدي الجياع الكادحين" .

واضاف أن ما يراه الجميع اليوم من سفك دماء الأبطال ورجال الامن والجيش البواسل في مواقع الكرامة والفداء لا يرضي أحدا وينبغي على الجميع أن يتبرأ من تلك الاعمال الوحشية ويتصدى لها.

وأعتبر خطيب الجمعة ما حدث بالامس القريب من إعتداء غادر وجريمة شنعاء على خطيب جمعة الوحدة بأنه يمثل طريق المفلسين والجاحدين والغادرين باعتبار ذلك الاعتداء لا يقره دين ولا عقيده ولا شرف ولا مبادئ ولا اخلاق ولا قيم ولا رجوله .

وتساءل الشيخ القليصي : أتقتلون رجلا يقول ربي الله والله تعالى ويقول "ومن أحسن قولا ممن دعاء الى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" ؟ ، اتغتالون دعاة الاسلام والوحدة والامن والاستقرار في بلد الايمان والحكمة؟ أيضرب العلماء ويقتل الخطباء ويسحل الدعاة ويمثل بالشعراء ويغتال الجنود ورجال الامن ؟ .

وطالب خطيب الجمعة وزير الداخلية والنائب العام والجهات الامنية والقضائية بإلقاء القبض على المجرمين وتقديمهم إلى العداله وتعزيز دعائم الامن والاستقرارومحاسبة المفسدين في الارض .. مبينا أن دماء الشهداء لن تورث إلا الدماء ولن يسكت الشرفاء على دماء إخوانهم التي تسال ليلا ونهارا .

وخاطب الخطيب الخارجين عن النظام والقانون بقوله :" أهذا ماترسمونه للمستقبل وهل هذه حرية الرأي والرأي الاخر لديكم، وكيف إذا حكمتم وتوليتم في الارض، أتسعون فيها فسادا ؟.

ووجه السؤال لأحزاب اللقاء المشترك وقيادة الاصلاح بوجه خاص قائلا " هل سجن رئيس الجمهورية عالما من علمائكم واعتدى على خطبائكم ومرشديكم ؟ ، وهل إغتال عالما وقائد من قياداتكم وهم يسبونه ويشتمونه في خطبهم على منابرهم؟ ".

وقال :" عليكم أن تذكروا عندما قامت الثورة المصرية كم كان في سجون مصر من قيادات الإخوان المسلمين، فقولوا كلمة الحق ولو على أنفسكم" وتساءل :" فأين الولاء والبراء والانصاف والعدل فيكم، ومن متى كان في منهجكم ومبادئكم الغاية تبرر الوسيلة والمداهنة والتحالفات المشبوهة؟" .

واضاف :" من متى أصبح في منهجكم عدم الشكر لمن أسدى إليكم معروفا والجحود والنكران للجميل وعض اليد التي تمتد إليكم بالخير والاحسان والبر ؟ ، ومن متى كان في منهجكم تسخير الدين والقيم والاهداف لاطماع دنيوية والوصول إلى السلطة عن طريقها؟ ".

ودعا فضيلة الشيخ القليصي عقلاء اللقاء المشترك إلى عدم تعطيل المصالح الوطنية... كما دعا في الوقت نفسه شباب اليمن الى التمييز بين الخير والشر والصح والخطأ والحق والباطل والرجوع إلى التاريخ وعدم الإنقياد للبسوس التي قادت قومها إلى حرب مهلكة دامت أربعين عاما لأسباب تافهة .

وطالب الشباب بعدم الإنصات لمن وصفها "ببراقش اليمن" التي تتعطش لسفك دماء الأبرياء وأكل الأكباد والإنقياد إليها من ساحة التغيير للزحف إلى المؤسسات العامة والإذاعة ورئاسة الوزراء.

وقال خطيب الجمعة ": اتقو الله في أنفسكم ووطنكم فلا خير في إلتقاء مدعي النبوة وكهان العصر ومسيلمة وسجاح، راجعوا حساباتكم ولا تنجرو وراء دعاه الفتنة ومثيرو الشغب وتجار الحروب والمخططات التآمرية علي الوطن ووحدته وأمنه واستقراره ".

وأضاف :" إن المرأة التي تحرض الشباب والاطفال في ساحات الاعتصام ومن يقف ورائها ويدعمها ليست خديجه بنت خويلد ولا عائشة ولا حفصة ولا فاطمة ولا أم سلمة ولا أم عمارة ، ولا زينب بن جحش ولا خولة بنت الاوزر ولا رابعة العدوية ولا الخنساء ولا بلقيس اليمن إنما هذه المرأة نفسيتها نفسية هند بنت عتبة متعطشه للدماء وأكالة الاكباد وعقليتها عقلية كاذبة، ومخططها مخطط البسوس تريد النيل من وحدة اليمن وأمنه واستقراره".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أمين بن حسن أبو راس أول من رفع الطير الجمهوري قبل الثورة
د. سعيد الغليسي

فُكّوا أسْرَ الوطن !!
د. عبدالوهاب الروحاني

لا مساومة على قضايا شعبنا وأمتنا المصيرية
أحمد الزبيري

فلسطين في سوق الانتخابات الأمريكية.. 272 يوماً من الصمود البطولي
علي ناصر محمد

عنصرية (الأوروأمريكي) وقمعه للشعوب باسم الحقوق والحريات
محمد علي اللوزي

وجهان أساسيان للحرب على فلسطين
بثينة شعبان

هل ترغب إدارة بايدن في إنهاء الحرب على غزة؟
حسن نافعة*

حرية الصحافة وأهميتها في بناء المجتمع
عبد السلام الدباء

100 % مستحيل!
د. رصين الرصين

على طاولة التفاوض
عبدالرحمن مر اد

من‮ ‬وراء‮ ‬هذا‮ ‬الإجبار؟‮!‬
يحيى‮ ‬نوري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)