موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


ما حقيقة العثور على كنوز أثرية في عمران؟ - 22 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ أكتوبر - ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72049 - الأونروا: 90% من مدارس غزة تضررت - غروندبرغ يحذّر من هشاشة الوضع في جنوب اليمن - صنعاء: بن حبتور يفتتح شركة للسيارات الكهربائية - اللجنة العامة تعقد اجتماعاً لها برئاسة الراعي - رئيس المؤتمر يواسي آل جباري - الخارجية تحذّر من مخططات العدو الإسرائيلي - اليونيسف: أطفال اليمن يواجهون أزمات متعددة -
مقالات
الميثاق نت - الذرحاني- الميثاق نت

الأربعاء, 08-يونيو-2011
علي الذرحاني -

في رده على سؤال قناة (الجزيرة) هل تعتبر قصف القصر الرئاسي هو رد على قصف منزل الشيخ صادق الأحمر؟ أجاب مدير مكتب الشيخ بـ(نعم) في الوقت الذي نفى شيخه هذه الفعلة النكراء وبرر ذلك بأن أولاد الأحمر لا يطمعون بالسلطة ولا بالرئاسة.

وكلام الشيخ هذا تدحضه تطلعات وأحلام وطموحات الشيخ حميد الجلية والواضحة إلى الزعامة والرئاسة وهذا من حقه ولكن ليس عن طريق الانقلابات أو الاغتيالات في الوقت الذي يزعمون فيه بأنهم يناضلون نضالاً سلمياً، فكيف نصدق ما حدث خلال الأيام المنصرمة على أرض الواقع في حي الحصبة من قتل للأبرياء ونهب وسلب للممتلكات العامة والخاصة واحتلال المرافق الحكومية وإخافة الآمنين وترويعهم بل وتهجيرهم وتشريدهم وما حدث داخل بيت من بيوت الله في دار الرئاسة وفي يوم عيد المسلمين ( الجمعة الفضيلة وغرة رجب المحرم فيه القتال) هذا شيء والشيء الآخر اعتراف أحد أبناء الأحمر عند ما قال : سنرد عليهم إلى بيوتهم وقال آخر منهم : عندنا سلاح سيصل إلى بيوتهم مما يؤكد أن أولاد الأحمر لا سواهم هم وراء قصف مسجد النهدين بالرئاسة وكأن لسان حالهم يقول بعد هذه الاعترافات والتصريحات والتلميحات: ينطبق علي قول المتهم لنفسه (كاد المسيء أن يقول خذوني).

إن أولاد الأحمر خاصة الشيخ حميد كان شغله الشاغل منذ مدة ليست بالقصيرة العزف على قضية التوريث وهاجسه وتخوفه من أن يصل أولاد الرئيس إلى سدة الحكم أو يصل إليها أولاد أخيه محمد في الوقت الذي يرى نفسه أحق بالوصول إلى هذا المنصب الرفيع منهم لأنه من طبقة الأغنياء والمترفين وله وجاهة ونفوذ داخل المعارضة ونسي أو تناسى أنه جمع كل تلك الثروة خلال فترة حكم الأخ الرئيس فهل هذا رد جميل منه لليد التي تركته يجمع هذه الأموال الطائلة؟!.

إن الذي دفعني للامساك بالقلم وكتابة هذه الأسطر هو سؤال الناس عمن كان وراء استهداف القصر الرئاسي وقصف مسجده ومحاولة اغتيال رئيس البلاد أو التخلص منه أو من رجال الدولة الكبار وأيضاً كثرة تكهنات البعض منهم وتخيل سيناريوهات مفترضة في أذهانهم وحيرة البعض الآخر في من هي الجهة أو الشخص أو الرأس المدبرة لهذه العملية الإجرامية الشنيعة والمتسببة في قصف القصر الرئاسي واستهداف رأس النظام فكانت إجابة مدير مكتب الشيخ واضحة وصريحة وجلية وكذلك اعترافات أحد أبناء الشيخ عبر التلفزيون بأنهم سيردون إلى منزل النظام بسلاح يصل إلى عقر دار الرئاسة جواباً شافياً على تساؤلات الناس وأزال حيرتهم وتكهناتهم المفترضة ولكن الله خيب ظنهم لأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
يومٌ مجيدٌ
بقلم / صادق بن أمين أبو راس - رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
السياسة السائلة وعجائبها
د. ربيع شاكر المهدي*

عندما يبيع السياسي الوهم !!
السفير/ أحمد لقمان

فبراير الأسود
يحيى نوري

قراءة في وصية الملك عبدالعزيز بشأن اليمن
يحيى بن حسين العرشي *

حكومة القرن.. مبروك لشعبٍ صبر ونال
د. عبدالوهاب الروحاني

لسان حال البسطاء
خلود أحمد الأكوع

إذا لم تستحي فانشر ماشئت..!!
زعفران علي المهنا

وطن يجيد الصبر
هاني البيض

التيار الإسلامي الوسطي.. التنوُّع والأمان والاستقامة
إبراهيم ناصر الجرفي

كيف تَحوَّل الإسلام من رسالة إلى شبكة سلطات؟!
عماد عيساوي

براءة ذمة .. مفهوم العدالة عند آل المتوكل
ناشر العبسي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)