موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 18-يوليو-2011
الميثاق نت -  أحمد عبدالعزيز -
عندما تولى فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام مقاليد الحكم في 17 يوليو 1978م، كان جل همه وفي مقدمة أولوياته القضاء على كافة اشكال الاقتتال والتصفيات والعنف بين الأخوة اليمنيين، وكان محقاً في ذلك وحقق النجاحات المشهودة والمقدرة، لكن وقبل أن يلفظ انفاسه من تلك المعارك وجد نفسه في معركة جديدة أشد ضراوة وشراسة من سابقتها وتمثلت في بروز الجماعات الإرهابية المتطرفة، حيث كان له قصب السبق في إدراك كنهها وسبر اغوارها قبل غيره. ويسجل للزعيم الرمز أنه أول من أعلن قبول التحدي في مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة داعياً في ذلك إلى تعاون دولي وأممي لا يستثني دولة أو مجتمعاً كون الخطر يهدد الجميع دون استثناء، فقوبلت دعواته وتحذيراته تلك بالايجاب وعلى استحياء من بعض الدول، وبتهميش ولا مبالاة من دول كثيرة أخرى. لقد جاءت تحذيرات وتنبيهات الزعيم الرمز للأسرة الدولية بخطر الإرهاب والتطرف الذي يتهدد الجميع في أواخر تسعينيات القرن الماضي وتحديداً في العام 1998م، عندما قامت جماعات إرهابية باختطاف سياح أجانب في اليمن، حتى جاء العام 2000م وفي أكتوبر منه تحديداً ليحمل معه حادثاً إرهابياً جديداً والمتمثل في الاعتدء على المدمرة الأمريكية «كول» في ميناء عدن ليفتح عيون عدد قليل من دول العالم على خطر هذه الآفة التي حذرت منها اليمن، قبل أن يأتي الحادث الجلل في سبتمبر 2001م الذي زلزل أركان العالم ووضع الجميع في خانة واحدة في مواجهة الإرهاب والتطرف. وبعد سنوات قليلة تالية- لم تتوقف حتى اليوم- توالت العمليات الإرهابية المتطرفة وطالت معاقل الدول الكبرى في أمريكا وأوروبا، واثبتت جماعات الإرهاب والتطرف، وفي مقدمتها «تنظيم القاعدة» الإرهابي أن أياديهم يمكن أن تصل إلى أي مكان في العالم.. اليوم.. حاضراً وراهناً تعلنها الدول الكبرى والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح قد سبق الجميع بالتحذير والتنبيه بخطر الإرهاب، وجميعهم يؤكدون أن اليمن بات لاعباًأساسياً في التصدي للإرهاب والتطرف، وأن علي عبدالله صالح قائدٌ في هذه المهمة الدولية لايمكن الاستغناء عنه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)