موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 26-فبراير-2007
الميثاق نت - لا يوجد -من وجهة نظر عامة- أدنى شك في أن المصالحة الفلسطينية التي تمت أخيراً في مكة المكرمة ستكون أنموذجاً عربياً يقتدى، وذلك إذا ما نجحت وحققت الهدف المنشود في إقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية ووضع حد نهائي لاستخدام السلاح الفلسطيني بين أهله.. وستعمل هذه المصالحة على حل معظم الخلافات الساخنة التي تؤرق الساحة العربية وأخطرها وأكثرها سخونة هي تلك التي تجري على الساحة العراقية حيث تأخذ الخلافات شكل الإبادة المستمرة وحيث صار القتل وجبات يومية ومنظر الدماء أمراً مألوفاً لا يتكرر إلاّ في مسالخ الحيوانات!! د‮.‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح -
لا يوجد -من وجهة نظر عامة- أدنى شك في أن المصالحة الفلسطينية التي تمت أخيراً في مكة المكرمة ستكون أنموذجاً عربياً يقتدى، وذلك إذا ما نجحت وحققت الهدف المنشود في إقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية ووضع حد نهائي لاستخدام السلاح الفلسطيني بين أهله.. وستعمل هذه المصالحة على حل معظم الخلافات الساخنة التي تؤرق الساحة العربية وأخطرها وأكثرها سخونة هي تلك التي تجري على الساحة العراقية حيث تأخذ الخلافات شكل الإبادة المستمرة وحيث صار القتل وجبات يومية ومنظر الدماء أمراً مألوفاً لا يتكرر إلاّ في مسالخ الحيوانات!!
وإذا كان الأشقاء في فلسطين قد نجحوا في حقن الدم الفلسطيني واحتكموا إلى العقل وأدركوا المخاطر المحيطة بهم، فما أحوج الأخوة من العراق إلى مثل هذا الموقف الشجاع الذي يحتكم إلى الضمير ويقبل المساعي الحميدة وينظر عواقب ما يجري بعين العقل ومن منطلق المصلحة التي تحفظ للعراقيين كلهم دون استثناء وحدة بلادهم وسيادتهم وتصون دماءهم المهدرة بصورة غير مسبوقة في تاريخ أي بلد عربي أو غير عربي.. ويبدو أن الأنظمة العربية كلها أو بعضها مسئولة عن تقديم مبادرة عاجلة لوضع حد نهائي وسريع لهذه المجازر التي تقض المضاجع وتبعث الرعب في‮ ‬النفوس‮.‬
لقد أنهت المصالحة التي تمت في مكة المكرمة الخلاف بين الأشقاء الفلسطينيين وغابت عن الشوارع حشود الاقتتال المريب وصمت دوي الرصاص وعاد الأمن إلى غزة وبقية مدن الضفة باستثناء العدوان الذي يمارسه العدوان الصهيوني وقد صار طبيعياً بالنسبة للفلسطينيين كما هو بالنسبة لنا، وللعالم، وبات من المشاهد اليومية التي اعتاد الناس على رؤيتها كما اعتادوا شرب الشاي والقهوة وتناول الفاكهة في غياب موقف عربي صارم ومساندة دولية مخلصة، ولكن الشاذ والمخالف لطبيعة الحياة أن تدور المعارك بين الفلسطيني وشقيقه وأن يتولى الرصاص الفلسطيني دور‮ ‬الرصاص‮ ‬الصهيوني،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يتمنى‮ ‬الجميع‮ ‬ألا‮ ‬يتكرر،‮ ‬وأن‮ ‬يكون‮ ‬لقاء‮ ‬مكة‮ ‬وما‮ ‬أسفر‮ ‬عنه‮ ‬من‮ ‬تصافح‮ ‬القلوب‮ ‬قبل‮ ‬الأيدي‮ ‬هو‮ ‬العودة‮ ‬الصحيحة‮ ‬إلى‮ ‬الأصل‮ ‬وإلى‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬دائماً‮ ‬وأبداً‮.‬
والملاحظ أن الحال في العراق لا يختلف عنه في فلسطين، هناك احتلال وهناك مقاومة، وبينهما قوى تلعب في الظلام لخدمة الاحتلال وإطالة زمن وجوده ولو على حساب تدمير الشعب والقضاء على كل مقومات التعايش بين أبناء الوطن الواحد.. وقد أدرك الفلسطينيون خطورة هذه الحالة وعاد إليهم رشدهم، فمتى يتعلم العراقيون الدرس ويدركون أبعاد اللعبة المدمرة لعبة الطائفية والمذهبية، وما تقوم به قوى الظلام الخفية من تعميق الفتنة والقيام بضربة هنا وأخرى هناك لاستمرار القتل وتمزيق أجساد الأبرياء في مأساة تراجيدية هي الأفجع في كل ما شهده العالم‮ ‬قديماً‮ ‬وحديثاً‮ ‬من‮ ‬تراجيديات‮ ‬مأساوية؟‮!!‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)