موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 13-فبراير-2012
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
< هل الاختلاف في الرأي والمواقف السياسية بين الصحفيين والكُتّاب مدعاة لرفع الأدب عن الخطاب المتبادل، والتخلي عن تقاليد المهنة التي تقول إن الزمالة يجب احترامها..
صحفيون يتبالطون على صفحات الصحف وعلى الهواء مباشرة وعلى الانترنت وعلى البيانات، ويبلطونها بكلمات مثل «بلطجي» وبلاطجة وأحذية بقصد وصف زملاء لهم في المهنة وبقصد الإيذاء والإهانة.
بدلاً من القول: كتب الزميل.. فعل الزميل.. ننصح الزملاء.. نختلف مع الزميل.. قام عدد من الزملاء.. ولا أتجنى إذا قلت إن الزملاء الصحفيين المنتمين لحزب الإصلاح والمحسوبين عليه هم أول من نقل تلك الأوصاف إلى ميدان الصحافة واعتمدوها وروجوا لها وأمعنوا في استخدامها وانتقلت هذه العدوى إلى نقابة الصحفيين التي نقرأ في بياناتها وتصريحات بعض قياداتها كلمة «بلاطجة» كلما تملكهم الغضب.. ودائماً عندما يتعلق الأمر بصحفيين وكتاب ينتمون للمؤتمر الشعبي العام أو محسوبين عليه.. وبلغ بهم العداء لهؤلاء اقحامهم في قضايا لا علاقة لهم بها.. كما هو حال القائمين على صحافة الإصلاح الذين كرروا مرة بعد مرة الربط بين ماحدث في صحيفة «الثورة» وبين الصحفيين في صحيفة «الميثاق»، وزعموا أن الذين يصدرون صحيفة «الثورة» (تم جلبهم من صحيفة الميثاق)، ولو كان الأمر صحيحاً لكان شرفاً للزملاء في هذه الصحيفة.. لكن الأمر ليس كذلك مطلقاً، وما شائعات الزملاء الإصلاحيين سوى تعبير عن نزعة عدائية تجاه زملاء لهم لا مبرر لها، غير الكراهية المجانية.
وعلى أية حال، هذه اللوثة المهنية تريك مدى قابلية بعض الزملاء لاستلهام أسوأ ما قدر السياسيون على انتاجه في ظل الأزمة، وأوسخ وساخات «الطباخين».
ولما أقول إن الصحفيين والكتاب في المعارضة، وخاصة الإصلاحيين، هم من يستخدم هذه اللغة ويهتك ستار الزمالة الذي يجب أن يسدل على جميع زملاء المهنة على الدوام، فذلك لا يعني أنهم الوحيدون في هذا المضمار.. فقد جلبوا إلى المضمار متسابقين، ولكنهم أقلية.. ومن هؤلاء المتسابقين القليلين من ينتمي للمؤتمر ومن يعارض المؤتمر ومحايد وحتى علماني.. الزميل نبيل الصوفي علق على نثرة من نثرات الماوري الكثيرة.. فرد على الزميل نبيل بسلاح «الأحذية».. هل هذه لغة تحتملها مهنة الزمالة، وتحسب ضمن أدب الاختلاف؟
خلاصته.. أتمنى على الزملاء والكُتاب شطب مفردات «بلطجي وبلطجية وبلطجة» من قاموسهم.. هذه تعبيرات مهينة لايجوز أن تقال في أي «هين» فكيف نجوزها بحق زملاء..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)