موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - مهدي عبدالسلام- الميثاق نت

الجمعة, 24-فبراير-2012
د . مهدي عبدالسلام -
تشبعت أذاننا بسماع مصطلح الحراك السلمي على مدار الفترات الماضية التي روجت له قيادات واتباع تلك التيارات اللاسلمية.. حيث أثبتت الأيام والتجربة زيف التسويق والادعاء لبعض تلك التيارات وقياداتها التدميرية العدائية للأسف.

ولعل التصريحات الإعلامية التحريضية التي سبقت العملية الانتخابية الرئاسية تأتي في هذا السياق في الدعوة للمقاطعة وبكل الوسائل والسبل بما في ذلك العمل المسلح وهذا ما أعدت وحرصت على تنفيذه الجماعات التابعة والمجهزة سلفاً بالعدة والعتاد لإرهاب الناس والحيلولة دون خروجهم من منازلهم والمشاركة في العملية الانتخابية.

وقد أظهرت تلك العملية عن إمكانيات هائلة من ترسانة عسكرية لأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة وكثافة نارية تدل على مخزون الذخائر الغير متوقعة أو محسوباً لها لدى تلك الجماعات المدعومة طبعاً من قيادات الحراك المتطرفة والتي تزودها بالأموال من الخارج.

وقد يبدو للمتابع من الوهلة الأولى أن عمليات الترهيب ولعلعة الرصاص وإخافة العامة والنساء والأطفال واثناء الناخبين عن المشاركة في هذا الحدث الكبير قد يحقق مبتغاه ولو نسبيأ تحت الضغط والإكراه، إلا أنه حقيقة كانت نتائجه عكسية وسلبية على الحراك والحراكيين ومن يدفعهم ويقف ورائهم، بل يقيناً فقدوا المصداقية وبقايا تعاطف فيما مضى لدعوتهم الظاهرة بسلمية الحراك والطموح لمشروع الدولة المدنية الحديثة التي سوقوها كذباً وبهتاناً بينما الباطن يشير إلى غير ذلك من خلال الإجبار القسري والقمعي للمواطنين على السير وفق أهواء واتجاهات العناصر الاقصائية الحراكية المتطرفة والتي أفصحت عن نواياها باكراً لإعادة إنتاج ماضيها الدموي الاقصائي الشمولي،
ولهذا ولأسباب خفيه أخرى كثيرة خرج الشيوخ والنساء الغاضبين في شوارع عدن يهتفون تنديداً واستنكاراً لتلك الجماعات ومشاريعها الصغيرة معتبرين أن كل ما يبنى على قمع وترهيب وإقلاق للسلم الاجتماعي والسكينة العامة منبوذ وباطل ولا يمكن له الاستمرار أو النجاح، بل وسيفقدوا بقايا ممن لم يحددوا خياراتهم بعد وفي أي اتجاه يمضون لتتلاشى وتتراجع الخيارات المتاحة والحلول أمام القضية الجنوبية ... وسيتمنى أدعياء الانفصال اليوم مشروع الفيدرالية غداً لفقدان الشرعية والثقة والقبول من غالبية أبناء الجنوب، فإذا كان سلاح الترهيب والترغيب لم يفلح اليوم في اثناء المواطنين لعدم المشاركة في الاستحقاق الوطني الانتخابي. فإن الصفعة غداً ستكون قوية ومدوية أمام دعاة المشاريع الصغيرة إذا ما احتكم الجميع لخيار الاستفتاء في الجنوب والذي سيكون بنسبة امتياز عالية لصلاح الوحدة والسلم والوئام على حساب التمزق والاقصاء والإرهاب.

• عضو مجلس النواب - رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بعدن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)