موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 16-أبريل-2012
الميثاق نت -  علي عمر الصيعري -
عندما دعا الزعيم علي عبدالله صالح- رئيس المؤتمر الشعبي العام- كافة قيادات وقواعد المؤتمر، وحلفائه، إلى دعم ومؤازرة رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في مواجهته التحديات الصعبة لإعادة الأمور إلى نصابها قبل الشروع في الحوار الشامل، كان يدرك بحصافة السياسي وحنكة القيادي حجم تلك التحديات الصعبة التي يواجهها الرئيس عبدربه منصور هادي، والتي مصادر معظمها تأتي من قوى سياسية وعسكرية وقبلية في الداخل لا يهمها المصلحة العليا للوطن بقدر ما يهمها مصالحها الذاتية وروافع النفوذ والواجهات والمناصب، إضافة إلى قوى الخارج التي تتربص بوحدة الوطن وتحلم بالعودة إلى الحكم، متفردةً بالجنوب سابقاً.
فالتحديات والصعاب معروفة للجميع، تطالعنا بها كل وسائل ومواقع الإعلام يومياً، إلى جانب ما تبثه مطابخ الخارج من شائعات وتقولات وتحليلات صحفية وتأويلات كلامية وفذلكات أسلوبية، من دون أن تشير بصدق وموضوعية إلى من هم وراء تعقيد الأمور، وتصعيد المواقف، والى من هم صادقون في المجيئ إلى طاولة الحوار الوطني الشامل.!!
فلو صدق هؤلاء الكُتّاب والصحفيون في الداخل وفي دول الخليج وخارجها ، مع أنفسهم وتجردوا من تبعيتهم وولاءاتهم الحزبية أو مطامعهم المادية، واحترموا مهنية الصحافة ومكانة الكلمة، وتخلى البعض منهم عن الحساسيات والأحقاد وتصفية الحسابات، أقول لو صدق هؤلاء وعلى الأقل كفوا أقلامهم عن سح مداد الفتنة وتأزيم المواقف وسواد الانتقامات، وتخلوا عن عظمة الظهور ومظاهر الشهرة، لما كبرت هذه التحديات وتضخمت تلك الصعوبات التي يستثمرها المراهنون على نهب الوطن وتدميره.
لأن هؤلاء يستمدون صلافتهم وجبروتهم من أصحاب تلك الأقلام التي نربأ بأنفسنا عن تسميتها بالمأجورة أو التابعة أو الحاقدة.. فالإعلام اليوم هو صانع المواقف ومقرر مصير الأمم والشعوب.
وقديماً قال نابليون: “إنني لا أخشى مواجهة الجيوش ولكن أخشى فريقاً من الصحافيين” فلنتعظ، فالدهر يومان يوم لك ويوم عليك..
قال الشاعر:

لَدَدْتَهُمُ النصيحةَ كُلَّ لَدٍ
فمجُّوا النُصحَ ثم ثَنَوا فَقَاءوا
فكيف بهم وإن أحسنتُ قالوا
أسأتَ، وإن غفرتُ لهم أساءوا!
(معبد بن مسلم)
[email protected]


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)