موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 30-أبريل-2012
الميثاق نت -  فيصل الصوفي -
أفرج تنظيم القاعدة الإرهابي عن الجنود الذين اختطفهم في عملية غادرة بمنطقة دوفس في الرابع من شهر مارس الماضي.. اضطر أمير القاعدة الوحيشي لإعطاء أوامره إلى جماعة «أنصار الشريعة» في جعار بإطلاق سراح الجنود الثلاثة والسبعين، وهذا ما تم أمس الأول السبت بعد نحو شهرين من المساومة على حياتهم، حيث كان هدد بقتلهم إذا لم يُطلق إرهابيون من السجون.. ولكن شيئاً من ذلك لم يتم لأن تنظيم القاعدة الإرهابي أدرك أن إقدامه على قتل الجنود المختطفين سيكون خطأ فادحاً منه وسيجلب على نفسه حرباً ماحقة، ولم يكن أمامه خيار غير إطلاق سراح الجنود دون فدية أو أي مقابل آخر.. لم «يمنّ» التنظيم الإرهابي على الجنود بهذا القرار لأنه يحترم مبادئ إنسانية أو دينية، فهو لا يؤمن بشيء من ذلك، فقد أسرف في قتل الجنود أينما وجدهم من قبل ولايزال يغدر، ولكنه هذه المرة أطلق سراح الجنود الذين اختطفهم في دوفس وتراجع عن قرار اعدامهم لأن ما حاق بالتنظيم الإرهابي منذ اليوم التالي لحادثة دوفس جعله يتراجع عن قراره، تقديراً منه أن ذلك سيخفف عنه وطأة الحرب وسيحسن من صورته لدى الأهالي، وهي صورة مشوهة أصلاً وازدادت بشاعة في نظر الناس بفعل جرائمه في أبين.
وإني لأعجب من أولئك الذين كانوا يطالبون الجيش والأمن بوقف الحرب على التنظيم الإرهابي، بدعوى إتاحة الفرصة للتفاوض مع التنظيم من قبل اشخاص أكثرهم متعاطفون معه، وأعجب أيضاً من الذين أثنوا على التنظيم الإرهابي لأنه اطلق سراح الجنود، بينما لم يكن أمام التنظيم الإرهابي خيار غير ذلك للأسباب التي أشرنا إلى بعضها.
ينبغي حرمان الإرهابيين من أي مكسب، فالدعوة إلى وقف الحرب هدفها تمكين الإرهابيين من إعادة ترتيب صفوفهم.. والثناء على اطلاق سراح الجنود غير مستحق لأنه لم يقتل ولا يرتدع إلاّ بالإكراه، مع أني أتفهم أن الذين أثنوا على الإرهابيين قالوا ذلك نكاية بحكومة الوفاق لأنها لم تحرك ساكناً طيلة نحو شهرين لإطلاق جنودنا، ومعروف أن الحكومة شُغلت عنهم بأمور أخرى، فضلاً عن أن القوة التي كانت تقف وراء اطلاق سراح الجنود هي قوة ألوية المشاة والحرس واللجان الشعبية، وليست قوة حكومة الوفاق الوطني.
إن الإرهابيين لا يفاوضون ولا يجوز الرضوخ لأي ضغوط يمارسونها لتحقيق مكسب صغير أو كبير، ولا فضل لهم في اطلاق سراح الجنود، لأن الذي اطلق سراحهم هي القوة التي تقف وراءهم وهي المفاوض الحقيقي على الأرض ومن الجو والبحر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)