موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 30-أبريل-2012
الميثاق نت -   إقبال علي عبدالله -
< المتابع للنشاط التنفيذي لحكومة الوفاق الوطني التي يرأسها الاستاذ محمد سالم باسندوة أحد أبرز أقطاب المعارضة، سيجد أن هذا النشاط ينطبق عليه مثلنا الشعبي المعروف: «اسمع كلامك أصدقك أشوف عمائلك استغرب»، وأقصد هنا ما تضمنه البرنامج العام للحكومة التي نالت به ثقة البرلمان في الثامن والعشرين من ديسمبر العام الماضي.. البرنامج الذي رغم إدراك الاستاذ باسندوة ومن يديرونه في قيادة حزب الاصلاح المتشدد بخطورة الاوضاع التي تعيشها البلاد والناتجة عن الأزمة السياسية المفتعلة من قبل أحزاب اللقاء المشترك بداية العام الماضي بهدف الاستيلاء على السلطة بطرق غير شرعية ولا دستورية.. غير أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة التي جرى التوقيع عليها في العاصمة السعودية - الرياض - في الثالث والعشرين من نوفمبر العام الماضي والتي هدفت الى حل الأزمة بطرق سلمية تجنب الوطن ويلات الهرولة الى حرب أهلية كانت متوقعة لولا حكمة وتنازلات وتضحيات المؤتمر الشعبي العام ورئيسه الزعيم علي عبدالله صالح من أجل انقاذ الوطن من الكارثة التي كان يتمناها المشترك تنفيذاً لمخطط خارجي سيأتي اليوم الذي ستكشف أوراقه لكل أبناء شعبنا.
أقول: إن النشاط التنفيذي لحكومة الوفاق الوطني التي جاءت بها المبادرة الخليجية وليست الانتخابات الاشتراعية كما هو منصوص عليه في الدستور هو نشاط عكس حقيقة فشل هذا الوفاق في تنفيذ ما وعدت به الشعب في برنامجها.. فلم يتحقق شيء على أرض الواقع بل على العكس ازدادت معاناة الناس من جراء استمرار التدهور الامني في كثير من المحافظات وازدياد الاسعار التي لم يقابلها زيادة في المرتبات ولا حتى اطلاق العلاوة السنوية التي حاولت الحكومة ذر الرماد عيونها.. حتى الطرقات لم تفتح ومازالت هناك محافظات ومديريات معزولة ومحرومة من تقديم الخدمات لها ناهيك عن ما أقدمت عليه الحكومة، وأقصد وزراءها المنتمين لأحزاب المشترك وشركائهم من إقصاء كوادر منتسبين للمؤتمر الشعبي العام بصورة انتقامية وجعل الاعلام الحكومي يخرج عن خط وأهداف الوحدة من خلال الترويج لفكرة الانفصال والحراك الداعي له، ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا التوجه الذي خلق حالة من الارتباك تارة والسخط تارة أخرى لدى المواطنين الذين فوجئوا بهذا الانحراف الاعلامي الحكومي.
الأدهى من كل ما سبق ذكره ان حكومة الوفاق لجأت الى البكاء والادعاء أن من يحب الوطن عليه أن يبكي وهو بكاء التماسيح.. فعندما كان الوطن يعاني مخاطر وتحديات حرب صيف 1994م لم تبكِ قيادتنا السياسية بل واجهت التحديات بكل حكمة وشجاعة حتى انتصر الوطن وانتصرت وحدته.. ماذا قدمت حكومة الوفاق للشعب غير مشاهدة دموع باسندوة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)