موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 05-أبريل-2007
أزراج عمر -
هل يمكن اعتبار زيارة بيلوسى رئيسة الكونغرس الأمريكى لسوريا بمثابة انفراج جزئى فى العلاقات الأمريكية السورية؟ أم أن لهذه الزيارة مجموعة من الأهداف التى هى من صميم السياسة الأمريكية التقليدية فى الشرق الأوسط؟
إذا كان الرئيس بوش ينظر إلى تحرك بيلوسى بأنه محاولة لفك العزلة على سوريا وهو الأمر الذى لا يريده حسب تصريحاته فهل يعنى ذلك أننا أمام انقسام حقيقى داخل المطبخ السياسى الأمريكي؟ ثم ما معنى أن تسلم إسرائيل رسالة رسمية من الحكومة التى يقودها أولمرت لدمشق تتضمن دعوة للتفاوض؟
بادئ ذى بدء ينظر المراقبون السياسيون إلى زيارة بيلوسى لدمشق بأنها مجرد تقسيم للأدوار بين الكونغرس وبين الرئيس بوش وإدارته. بمعنى فإن بيلوسى تريد أن تحقق بالسياسة الناعمة ما عجز عن تحقيقه الرئيس بمخالبه ووعيده. إن من يقرأ تحركات بيلوسى يفهم بأنها تهدف إلى إنجاز سلسلة من الغايات فى الشرق الأوسط من خلال بوابة دمشق منها:
1 العمل بالسياسة الناعمة من أجل فك التحالف الرباعى "دمشق- طهران-حزب الله- منظمة حماس الفلسطينية".
إن إحداث بعض التعديلات فى هذا التحالف هو مطلب الإدارة الأمريكية المعلن والمضمر فى آن واحد.
ولكن مجرد نقل رسالة من الحكومة الإسرائيلية من قبل بيلوسى لا يعنى انفراجا حقيقيا وعمليا بين دمشق وإسرائيل. فإسرائيل لأية مشروع للسلام فى الشرق الأوسط ولا يعتقد أن تقبل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بعد حرب 1967 م التى تقضى بانسحاب الجيش الإسرائيلى إلى خطوط ما قبل هذه الحرب فى فلسطين ومرتفعات الجولان على نحو خاص.

إن حل قضايا الشرق الأوسط وفى صلبها القضية الفلسطينية ومزارع شبعا والجولان المحتل لن تتم برومانسية أو مجرد زيادة جس النبض. وإذا عدنا إلى هدف السياسة العام المتمثل فى عزل ايران وتقليم أظافر حزب الله فى لبنان فإننا نجد أن استراتيجية بيلوسى لا تختلف فى الجوهر عن المخطط الأمريكى الكلي. ومن بين الغايات المركزية لجولة بيلوسى يمثل أمام أعيننا مخطط إحداث ثغرات فى الرباعى المذكور آنفا.

2 تحييد سوريا فى الفضاء العراقى علما أن موقف دمشق واضح وثابت ألا وهو إنهاء الإحتلال الأمريكى للعراق، وتأييد المقاومة العراقية الأصيلة.

وبخصوص هذه النقطة فإن بيلوسى تلتقى مع السياسة السورية حيث أنها تطالب بدورها أيضا الرئيس بوش بجدولة الإنسحاب من العراق، وترفض كذلك إعطاء الأموال للقوات الأمريكية ما لم تقبل الإدارة الأمريكية بمطلب الكونغرس الأمريكي.

على ضوء ما تقدم فإن المراقب للأحداث المتشابكة فى الشرق الأوسط يمكن أن يصل إلى قناعة بأن ما يعتبر انشقاقا داخل السياسة ليس راديكاليا ومكتملا، بل هو خلاف ومجرد خلاف حول السبل الأكثر قدرة على إنجاز الولايات المتحدة لمصالحها العليا فى الشرق الأوسط، وحماية إسرائيل، وقص أجنحة أشكال المقاومات فى فلسطين والعراق ولبنان، بالإضافة إلى تطبيق آليات لعزل إيران عربيا.

عن "العرب اونلاين"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)