موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 27-أغسطس-2012
الميثاق نت -   عبدالولي المذابي -
< فاجأتنا اللجنة الفنية المكلفة بالتواصل والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني بقرار تقديم الاعتذار رسمياً عن حرب صيف 1994م والحروب الست في صعدة، والذي يبدو فيه ان اللجنة حاولت أن تغطي بهذا القرار عجزها عن الاضطلاع بتلك المهمة الكبيرة.
فالاعتذار يعني أن نندم على تمسكنا بالوحدة والدفاع عنها ونندم على التصدي لمشاريع التجزئة ومحاولات تدمير الدولة تحت مسميات مذهبية وطائفية ومناطقية.
لماذا لا يعتذر من أعلنوا قرار الانفصال للشعب..؟
لماذا لايعتذر من رفعوا السلاح في وجه الدولة؟
ومن سيعتذر لشهدائنا وللثكالى والأيتام؟
القرار رفع الى رئيس الجمهورية المناضل عبدربه منصور هادي القائد الميداني الجسور في حرب الردة والانفصال لإقراره، فهل سيقبل به ويعتبر قيامه بواجبه الوطني في الدفاع عن الوحدة خطأ وجريمة، هل سيعتذر وهو يعلم أن تعيينه وزيراً للدفاع آنذاك ثم نائباً لرئيس الجمهورية كان تكريماً وتقديراً لدوره البطولي في الدفاع عن الوحدة؟
هل سينسى تضحيات جنوده الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل وحدة اليمن؟
إذا كان هؤلاء يعتبرون كل ذلك خطأ فعليهم أن يطالبوا بالتحقيق وفتح ملف تلك الحروب وإدانة كل من شارك فيها حتى النساء وربات البيوت اللاتي صنعن الكعك للجنود، وكل من ساند المجهود الحربي في شمال الوطن وجنوبه.
أما إذا كان هذا القرار من باب جبر الخواطر فمن المعيب أن نبدأ الحوار بهذه القرارات البائسة لمجرد أن يقال بأننا نجحنا في عقد مؤتمر الحوار، ولو بالكذب على الذقون.
كان على هذه اللجنة ان تمنحنا ولو قليلاً من التفاؤل بأن هذا المؤتمر سيقوم على الصراحة والمكاشفة والعمل مع كل من يحبون البلد دون خوف لأن المطلوب أن يلتئم الجميع على حب اليمن واعلاء مصلحته فوق كل اعتبار، وإلاًّ فما فائدة كل هذا العناء؟
عفواً لن اعتذر عن حبي لوطني.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)