موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 04-سبتمبر-2012
الميثاق نت -    صلاح أحمد العجيلي -
< قبل ثلاثين عاماً من اليوم كان المؤتمر الشعبي العام مجرد فكرة ورؤية اقتضتها المرحلة آنذاك حينما كانت البلاد فعلاً على كف عفريت، حدد ممثلو الشعب حينذاك بألف عضو لإقرار الميثاق الوطني حيث انتخب منهم 700 عضو من مختلف المدن والقرى و300 عضو تم تعيينهم وهم من أصحاب الخبرات.. وفي الـ24 من اغسطس 1982م أقر المؤتمريون الميثاق الوطني بالاجماع واستمر المؤتمر الشعبي العام كأداة سياسية تنظيمية دائمة لتنفيذ مبادئ الميثاق واهدافه.. هذا الميثاق الذي ابتعد عنه المؤتمريون اليوم وأجزم بأن الكثيرين لايعرفون عنه شيئاً.
احتفل المؤتمريون أمس بمرور 30 عاماً على تأسيس تنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام هذا التنظيم الذي كان وسيظل منارة للاعتدال والوسطية ووهج عطاء انساني متحرر من الغلو والتطرف والتعصب بل ان التسامح والعفو من أبرز سماته.. وقريباً جداً بل قبل أيام قلائل أعلن الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام عن مراجعة واسعة لنشاطه التنظيمي وتكوينه الداخلي وتصحيح ما شابه من اختلالات وهذه التوجهات ستكون عناوين بارزة للمؤتمر العام الثامن الذي سيعقد قريباً.
ونحن في هذه الأجواء الاحتفائية التي تستدعي الوقوف على تجربة رائدة عمرها 30 عاماً منذ قيام المؤتمر الشعبي العام هي تجربة ناجحة بكل المقاييس تجربة اعتمدت الحوار وسيلة ومبدأ لتحقيق النجاحات تلو النجاحات، ولسنا بحاجة اليوم الى تقديم الأوسمة والنياشين وان كان ذلك واجباً علينا ولكن اعتقد ان الوقت غير مناسب الآن، لأننا ان كرمنا لابد ان نحاسب المقصرين وتلك خاصية لانجدها فاعلة في سلوكنا التنظيمي بل هي موجودة كبنود وفقرات في لوائحنا الداخلية وهذه احدى أبرز مشكلاتنا، وتساهلنا مع المخطئ والمفسد الذي أوصل المؤتمر والمؤتمريين الى ما نحن عليه اليوم، فلو حاسبنا المفسدين والوصوليين والمتسلقين مبكراً، لما وصلت الأوضاع في البلاد الى ما وصلت اليه.. ولله الحمد من قبل ومن بعد ورب ضارة نافعة، لقد صمد الشرفاء وتقهقر الضعفاء وتراجع المتذبذبون.. وياليت عقب هذه الفعالية الاحتفائية يتم حصر الحضور والغياب ويتم البحث في أسباب الغياب ستجدون ما لا يسركم.. وهنا نقول لماذا نحن في المؤتمر نتمسك بمن لايصمد ولو في الحضور لساعة زمان...!! لماذا التمسك بهؤلاء القشور الذين يسيئون كل يوم لهذا التنظيم واعضائه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)