موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 08-أكتوبر-2012
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
نستغرب الصمت المخزي والتغاضي عن الاعتداء والتهديد الخطيرين الموجهين للزملاء في صحيفتي «الأولى» و»الشارع» المستقلتين، بينما أقل الواجب الذي كان يتعين أن تقوم به المنظمات غير الحكومية والأحزاب هو إدانتهما، والتضامن مع الزملاء في الصحيفتين.
حتى كتابة هذا العمود- ظهر الأحد- لم يصدر رد فعل محترم سوى من الحزب الاشتراكي اليمني وبيان نقابة الصحفيين الذي دان قيام مسلحين بإطلاق النار باتجاه مقر الصحيفتين في العاصمة مساء الجمعة الماضية، رغم أن ما قام به المسلحون هو تزكية لكلام الفرقة الأولى مدرع التي قالت فيه إن الزملاء في «الأولى» يختبرون صبر المشترك، وإن ذلك سوف لن يستمر كثيراً، وسوف يسكتون الزملاء الذين وصفتهم الفرقة بأنهم «أبواق تعمل بأموال الشعب المنهوبة»، وهو كلام يتضمن تهديداً صريحاً بالقيام بما هو أعنف من البروفة التي أدَّاها المسلحون.
ونستغرب أيضاً رد الفعل القوي الصادر من الفرقة الأولى على معلومات صحيحة نشرتها «الأولى» حول الفساد الذي يمارسه وزير الكهرباء صالح سميع، رغم عدم وجود ما يغضب ويبرر الاعتداء والتهديد بإسكات الزملاء بعد فشل الفرقة في «اختبار الصبر».
لقد كانت الفرقة تسمي نفسها «أنصار الثورة»، وها هي تتحول إلى»أنصار الفاسدين»، وتنصّب نفسها وصياً على الصحافة ووكيلاً غير شريف لفاسدين مجاهرين بالفساد.
إن وزير الكهرباء لم يعجز عن الدفاع عن نفسه فحسب، بل أيضاً أقر بممارسات فساد لم تتطرق إليها الصحافة إلا بعد أن تكلم عنها بلسانه، وإن شئتَ الدقة قُلْ من فلتات لسانه.
الذين سربوا الوثائق التي تثبت استغلاله لوظيفته العامة لتحقيق مصالح عائلية وفئوية غير مشروعة والإضرار بالمال العام، وصفهم الوزير سميع بأنهم» تافهون وحقراء»، وهل أتفه وأحقر من الذرائعية التي يتذرع بها الوزير لتبرير عجزه وفساده؟ لقد قال: إن شراء الطاقة كارثة ارتكبها «النظام البائد»- حسب تعبيره، وبدلاً من الإقلاع عن شراء الطاقة بعقود يشوبها الفساد الصريح يقول إنه مستمر في إبرام العقود»الكارثة» لأن مثلها قد تم في السابق.. ويقول: إن المحطات الكهربائية التي كانت موجودة أيام «النظام البائد» تكفي لتوليد (2000) ميجا وات، لكنها تعرضت للإهمال، ومنطقه هو:ماذا لو أهملناها نحن اليوم فقد أهملها السابقون؟ ويقول: لقد تم توظيف أكثر من (5990) مهندساً وفنياً وغيرهما منذ نوفمبر2010م إلى سبتمبر2012م متناسياً أن نصف هذه الفترة كان فيها وزيراً.. لقد زعم أنه أتى للوزارة والبلد بدون كهرباء وتناسى أنه جاء إليها بعد أن قام أصحابه الثوريون بشن أكثر من (70) هجوماً تخريبياً على مشاريع الكهرباء العام الماضي قدرت خسائرها بنحو (34) مليار ريال، ومع ذلك كانت خدماتها أفضل مما هي اليوم في عهد «الشميع».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)