موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مجيديع يعزي الدكتور قاسم الداودي بوفاة والدته - حصيلة شهداء غزة ترتفع إلى 47518 - العثور على مقابر جماعية في مخيم جباليا - المبادرات التنموية البديل الذي كشف عورة الدولة - صنعاء تحذّر من سياسة العقاب الجماعي - إعلام العدو: 42 مليار دولار تكلفة الحرب على غزة - صنعاء: افتتاح معرض "من أرض البن إلى أرض الزيتون" - كسرت هيمنة الشركات الامريكية .. "ديبسيك" الصينية تهز الاسواق - مشافي غزة تستقبل 48 شهيدًا في 48 ساعة - الخارجية تُدين محاولات امريكا تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة -
مقالات
الإثنين, 15-أبريل-2013
الميثاق نت -   علي عمر الصيعري -
عجبت من قومٍ كانوا من ألد خصوم الوحدة اليمنية قبل قيامها، فلما تحققت انتشر كبارهم يتزاحمون بالمناكب في محافظات غنية بالثروات مثل حضرموت فتمكنوا من بسط سيطرتهم عليها . وعندما قامت حرب صيف 94م كانوا السباقين إلى الحرب ، بل أصدروا فتواهم التكفيرية في حق أبناء الجنوب وحلّ دمائهم.. وعندما حاول الرئيس السابق علي عبدالله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام- تحجيم فيدهم انقلبوا بين عشية وضحاها إلى أعداء للوحدة ومناصرين للانفصال كورقة يلوحون بها في وجه الوحدويين الشرفاء. أما اليوم وبعد أن سيطروا على الحكم أصبحوا وحدويين أكثر ممن شيد الوحدة ،بل أصبحوا يصرون على فرضها بقوة السلاح.. والعجيب في الأمر أنهم يدمرون هذه الوحدة بجشعهم وتصرفاتهم العرجاء حتى أصبح بعض أبناء حضرموت ــ على سبيل المثال- يكرهون الوحدة ويكرهون كل شمالي من دون تمييز.. مما سحبت هذه الكراهية نفسها على المواطنين البسطاء والفقراء من إخوتنا الشماليين من بينهم طالب رزق، ومعلم بنَّاء، وصاحب بقالة، وكهربائي، وحفار، وسباك وغيرهم مما جرت تصرفات «عتاولة» المتنفذين، وبالاً عليهم ما بعده وبال، حتى انطبق على هؤلاء البسطاء، قول المتنبي : وجرم جرَّه سفهاء قومٍ وحل بغير جارمه العذاب تجلى كل ذلك في استعراض هذه الشلة لقواها العسكرية ، وخلق فتنهم بين فئات الشعب في حضرموت ، وفي عدن ، وتمدد نهبهم للأرض والنفط والأسماك.. هم يعتقدون أنهم بهذا قادرون على استعباد العباد والبلاد بعاصفة من القوة والفساد، بينما يرى العقلاء في إقامة دولة (الأقاليم الفيدرالية) المخرج الصائب من هذه المعضلة.. فما لم يُردع أولئك المتنفدون، ويكفوا عن النهب والسلب والتركيع لأبناء الجنوب ،بل ويعتذروا لهم ، ويعيدوا نصاب ثرواتهم ويكفوا عن تحدي الدولة ،فلن تكون هناك مجالات صحية لإنجاح الحوار الوطني المأمول، ولسوف يحملهم الشعب مسئولية إفشاله بسبب تصرفاتهم ، ومغبة إيغالهم في الفساد والبسط العشوائي على خزينة الدولة وثروات الوطن ، ناهيكم عما يتسببون فيه من انفلات أمني وإقلاق متواصل للسكينة المجتمعية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الجائفي والتعليم .. أشرف المعارك الوطنية (2-2)
د.عبدالوهاب الروحاني

حكايات وتحديات ذوو الاحتياجات الخاصة: شركاء في بناء المجتمع
د. منى المحاقري*

أنبوب مجهول لنهب خيرات الوطن
فتحي بن لزرق

بين أصوليتين..!
د.عبدالرحمن الصعفاني

خطة ترامب لتفريغ غزة: تهجير قسري أم حل للأزمة؟
عبدالله صالح الحاج

اليمن وحتمية عودة الوعي..
طه العامري

ملاحظات حول مقال الروحاني الموسوم (جار الله عمر) (2-2)
أحمد مسعد القردعي

سلامات صديق العمر.. يحيى دويد
د. طه حسين الهمداني

تَمَخَّض الجبل فولد نصف راتب مشوه!!
مطهر تقي

لأول مرة
عبدالرحمن بجاش

والدعوة عامة
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)