موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 06-مايو-2013
عبدالله الصعفاني -
أريد أن أسأل السفير التركي بصنعاء ومن ورائه رجب طيِّب أردوغان ورفاقه الأتراك : كيف لمواطن يمني أن يتفهَّمكم وسط كل هذه الأسلحة التركية التي لا تتوقَّف عن العبور إلى شواطئ اليمن؟
- أعرف أنني أحد المعجبين بالتجربة التركية.. لكنني حائر حول الدوافع التي تفضي إلى الابتعاث أو التواطؤ مع تصدير كل هذه الأسلحة إلى مستعمرتهم القديمة التي سمَّيناها في مناهجنا غزواً وأحياناً فتحاً ثم عزَّزنا الأمر بنصب تذكاري تأكيداً لرصيدنا في بنك السذاجة وحُسن النيَّة.
- تكرُّر شحنات الأسلحة التركية المهرَّبة لليمن التي تكتسب خطورتها من قتلها الصامت وسهولة تداولها بين الأيدي يحفِّز لسؤال الأشقَّاء الأتراك عن تعريفهم لمعنى أن تقبض السلطات اليمنية على عشرات الآلاف من قطع السلاح، وما خفي كان أعظم وأخطر على بلد محاصر بالمخاوف.
- أنتم عقلاء.. والعاقل هو مَنْ يقنع غيره حتى وهو يهرب من السؤال المتعلِّق بالأسلحة قائلاً : لسنا مطَّلعين.. فالأمر محض بسكويت أو أن هذه أسلحة لا تقتل في تركيا.. فما علاقة التبريرات المستفزَّة باستنطاق العقل واحترام المنطق؟!
- الأسلحة التركية بلغت من تكرار وصولها إلى اليمن حدّ أن أخبارها لم تعد تهبط علينا كالصاعقة مع أنها تشير إلى أن هناك وهنا مَنْ يركضون نحو تفخيخ اليمن ومصادرة كل ما تبقَّى عند أبنائها من شظايا الحكمة.
- ومع الأسف فإننا في اليمن لم نعد نسأل أنفسنا : كيف أكون يمنياً وأنا أتعايش مع فكرة التهريب المتوحِّش للأسلحة إلى اليمن؟
وكيف أتمتَّع باليسير من الذكاء وأنا أرفض التفكير في أسئلة من نوع : كيف تمَّ إلغاء التأشيرة إلى تركيا عندما تعلَّق الأمر باستقبال المسلَّحين المطلوبين للقتال في سوريا؟
و لماذا تمَّ التراجع عن الفكرة عندما تحقَّق الغرض ليغلَق الباب أمام اليمني الراغب في زيارة تركيا بدافع العلاج والسياحة؟
- باليمني الفصيح أقول : أمان يا تركي أمان!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)