موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - يصادف يوم غد، اول جمعة من رجب ذكرى الحادث الاجرامي والارهابي الذي تعرضنا له مع عدد من كبار قيادات الدولة وعدد من المواطنين والعسكريين بجامع دار الرئاسة الذي ادى الى استشهاد 11 شخصا وجرح اكثر من مئتين.<br />
بمجرد استيقاظي من الغيبوبة بمستشفى مجمع الدفاع يوم الحادث الاليم، كان خوفي كله أن يحقق التفجير هدفه الكبير،

الخميس, 16-مايو-2013
بقلم: علي عبدالله صالح - رئيس المؤتمر الشعبي العام -
يصادف يوم غد، اول جمعة من رجب ذكرى الحادث الاجرامي والارهابي الذي تعرضنا له مع عدد من كبار قيادات الدولة وعدد من المواطنين والعسكريين بجامع دار الرئاسة الذي ادى الى استشهاد 11 شخصا وجرح اكثر من مئتين.

بمجرد استيقاظي من الغيبوبة بمستشفى مجمع الدفاع يوم الحادث الاليم، كان خوفي كله أن يحقق التفجير هدفه الكبير، المتمثل في ادخال البلاد في حرب شاملة وأهلية تأكل الاخضر واليابس.

لقد تيقنت لحظتها أن من وراء هذه الجريمة هم انفسهم الذين فشلوا في تحقيق ذات الهدف بتخطيطهم لتنفيذ واستغلال قتل الشباب في مظاهرة يوم الجمعة 18 مارس، ولكن شعبنا كان واعيا رغم جراحه، فجنب الله البلاد فتنة شعبية لا يحمد عقباها، وأعلنا الحداد.

كان كل أملي أن تنجح اليمن في افشال نفس المخطط الذي انتقل هذه المرة لتفجير مسجد وقت صلاة الجمعة، مهووسا بنية قتل كل قيادات الدولة التي رفضت أن يصل الصراع السياسي الى هذا المستوى من الدناءة.

أما حياتنا كأشخاص، فقد وضعناها في أكفنا من أول يوم وصلنا فيه للحكم، والحياة والموت قدر لازم لكل واحد، و لاتهمنا، لكن خوفنا كله كان من محاولات هدم الاوطان وقتل دوله ونظامه وإذكاء الصراعات بعقلية القتل والاغتيال.

أتوجه بالشكر لكل صاحب قرار، عسكري أو مدني، التزم بتوجيهي الذي كان هو أول ما نطقت به لقائد الحرس الجمهوري ثم للأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية آنذاك: "لا تستجيبوا للفتنة، امتنعوا عن القيام باي رد فعل وعلى الجميع الالتزام بتعليمات الاخ عبد ربه منصور هادي فاليمن فوق الجميع رئيسا أو مرؤوس".

ووجهنا بعدم تحويل جمعة رجب الى تاريخ بداية حرب شاملة، وكانت قياداتنا العسكرية والمدنية عاقلة، ومن ورائها شعبنا فابطل خطط المقامرين.

واليوم، ننظر بثقة وأيمان، بأن هذا البلد محفوظ بحفظ الله، وسيبقى خلافنا وصراعنا سياسي، وسيخرج المقامرون بالخزي والعار.

الرحمة لكل شهداء اليمن، وعلى رأسهم الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني، الوطني المخلص والقامة التي سيكرمها التاريخ والشعب.

وستبقى الجمعة يوم مبارك، ففيه فشل الإجرام، ونسأل الله القدير ان يجنب اليمن كل مكروه وان يمن على بلادنا بالخير والبركات انه مجيب الدعاء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)