موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 17-يونيو-2013
الميثاق نت -   عباس غالب -
شخصياً، استبشرت خيراً بتصريحات الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني وهو يؤكد اثر إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية على إن إيران ستشهد تنامياً في خط الاعتدال وأفولاً لخطاب التطرف والانعزال، فضلاً عن تلميحاته الواضحة بشأن تصحيح العلاقات مع الغرب ومراجعة مجمل السياسات الإيرانية مع دول المنطقة و العالم .. بمعنى آخر أن الرجل قادم ولديه رؤية مختلفة بهدف تصحيح السياسات الخاطئة التي انتهجها سلفه الرئيس احمدي نجاد وبخاصة تلك المتعلقة بتوتير العلاقات العربية والغربية على حد سواء .
لا أريد أن أكون متفائلاً كثيراً بوصول رئيس إصلاحي إلى موقع القيادة في إيران وذلك بالنظر إلى الدور الطاغي الذي يلعبه المرشد علي خامنئي في إدارة أوراق اللعبة داخل هذا البلد ، لكن التصريحات الأولية للرئيس روحاني تدل على أن ثمة تغييراً ستشهده إيران الإصلاحية ، سواءً في إزالة التوتر والانقسام الحاد في المجتمع أو في احتمالات اعتماد سياسة خارجية بنَّاءة تقوم على الشراكة مع الأسرة الدولية وعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول المنطقة وتحديداً العربية منها .
ولأن التصريحات وحدها لا تكفي لبث الطمأنينة ، فإن ثمة خطوات إجرائية ملحة ومطلوبة من الرئيس روحاني ، لعل أبرزها مراجعة وتصحيح سياسيات التدخل في شئون بعض الدول العربية وتحديداً في البحرين ولبنان والعراق وسوريا التي تشير التقارير الاستخباراتية مؤخراً إلى تدفق قرابة أربعة آلاف مقاتل من الحرس الثوري إلى الداخل السوري وإعطاء الضوء الأخضر لحزب الله للتدخل هو الآخر.. وقبل ذلك ، في تلك المؤشرات التي تدل على دعم إيران لأطراف سياسية داخل اليمن ومدها بالعون المادي والعسكري والإعلامي ، بل - ربما - كانت الخطوة الإضافية المطلوبة من الرئيس الإيراني الجديد إيقاف الخطاب الإعلامي المعادي الذي تبثه بعض وسائل الإعلام الإيرانية وإثارتها للتعصب السلالي والطائفي والمذهبي الذي إنِ اتسع أواره فإنه سيأتي على الأخضر واليابس!
وبالقدر الذي نحن ــ في اليمن والعالم العربي ــ أحوج ما نكون فيه إلى تعزيز عوامل الثقة ، بالقدر ذاتهِ نحن نتطلع إلى أن تتخذ طهران ومعها العواصم العربية المعنية خطوات ايجابية في إطار تعزيز جسور الثقة القائمة على الشفافية والمصارحة وتناسي خلافات الماضي ولما يخدم استقرار وازدهار دول وشعوب هذه المنطقة وترسيخ أمنها .. وذلك ليس بالمحال إذا ما صدقت النوايا وتبع القول العمل..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)