موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 31-مايو-2007
الميثاق نت - .. د‮.‬علوي‮ ‬عبدالله‮ ‬طاهر -
عند إقامة ولائم الأعراس، من الطبيعي أن يفرح أهل العريس وأصدقاؤه بالعرس، ويتوافدون إلى دار العريس زرافات ووحدانا، للمشاركة في الأفراح، وهي عادة مستحبة في بلادنا، تساعد على توطيد أواصر المحبة وتثبيت دعائم المودة بين الناس، إذا خلت من مظاهر المباهاة والتفاخر‮ ‬الزائفة،‮ ‬كالذي‮ ‬يحصل‮ ‬لدى‮ ‬بعض‮ ‬الذين‮ ‬يحرصون‮ ‬على‮ ‬التظاهر‮ ‬الأجوف،‮ ‬والتفاخر‮ ‬الكاذب،‮ ‬فيطلقون‮ ‬الرصاص‮ ‬من‮ ‬بنادقهم‮ ‬عند‮ ‬وصولهم‮ ‬الى‮ ‬مكان‮ ‬العرس،‮ ‬أو‮ ‬عند‮ ‬استقبالهم‮ ‬للضيوف،‮ ‬إعلاناً‮ ‬للفرح‮ ‬كما‮ ‬يزعمون،‮.‬
وقد ينشأ عن ذلك حصول بعض حالات القتل، جراء بعض الرصاصات الطائشة التي تنطلق من فوهات بنادق بعض هؤلاء المتباهين، من دون قصد، فيذهب نتيجة هذا التصرف الأرعن بعض الضحايا الأبرياء، الذين ربما يكونون من أقارب العريس المحتفى به.
ولقد حصلت جراء هذا التصرف القبيح بعض المآسي التي أحالت الأفراح الى أتراح، وقد وقعت حوادث قتل كثيرة بسبب هذه العادة التي لا تدل على ذوق، ولا إحساس بجمال الأعراس، إذ لا يتناسب ذلك في فرحة العرس وجمال اللقيا بين شاب وشريكة حياته، وليس من اللائق أن يقترن هذا اللقاء بروائح البارود السيئة، ودخانه النتن، وصوته المزعج، فالرصاص -عادةً- يذكّر الناس بالحروب، وما يقترن بها من خراب ودمار.. فهو نذير شؤم وتشاؤم لا يليق أن نسمعه في الأفراح التي يكون الناس فيها في قمة نشوتهم بالعرس، وأسمى بهجتهم بالفرح، وغاية سرورهم بلقاء الأحبة،‮ ‬فهل‮ ‬يليق‮ ‬في‮ ‬أجواء‮ ‬الفرح‮ ‬والابتهاج‮ ‬أن‮ ‬يأتي‮ ‬رجل‮ ‬أخرق‮ ‬فيطلق‮ ‬رصاصة‮ ‬طائشة،‮ ‬تخطئ‮ ‬في‮ ‬وجهتها‮ ‬فتصيب‮ ‬بريئاً‮ ‬لا‮ ‬ذنب‮ ‬له،‮ ‬ولا‮ ‬جريرة،‮ ‬فينقلب‮ ‬الفرح‮ ‬الى‮ ‬ترح،‮ ‬ويتحول‮ ‬العرس‮ ‬الى‮ ‬مأتم‮.‬
فمتى‮ ‬يا‮ ‬ترى‮ ‬يكف‮ ‬الناس‮ ‬في‮ ‬بلادنا‮ ‬عن‮ ‬اطلاق‮ ‬الرصاص‮ ‬في‮ ‬الولائم‮ ‬والأفراح؟‮.. ‬أليس‮ ‬من‮ ‬الممكن‮ ‬التعبير‮ ‬عن‮ ‬الفرح‮ ‬والسرور‮ ‬باتباع‮ ‬وسائل‮ ‬أخرى‮ ‬غير‮ ‬اطلاق‮ ‬الرصاص؟
ومن تلك الوسائل -على سبيل المثال لا الحصر- اطلاق اسراب الحمام الأليف، أو نثر الورود الجميلة الناضرة، أو اطلاق روائح البخور الزكية، أو نثر الحلوى والسكاكر، أو سقي الشراب الحلو، أو ترديد الأغاني الجميلة والتواشيح الرائعة، أليس من الممكن الاقتصار في زف العروسين على الضرب بالدف، وترديد الأغاني والأناشيد والتواشيح الدينية. أليس من الممكن التخلي نهائياً عن اطلاق الرصاص في الأعراس، واذا كان ولابد الاكتفاء بـ»الطماش« أو بعض الألعاب النارية غير الخطيرة.. فليس هناك من جدوى في الاستمرار بإطلاق الرصاص في الأعراس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)