موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 23-يوليو-2013
الميثاق نت -  كلمةالميثاق -
اليمن في ظل الظروف والأوضاع الصعبة التي يمر بها اليوم أحوج ما يكون إلى التسامح والتعايش والتوافق للخروج من تلك الظروف والأوضاع وهذا هو بالضبط مضمون التسوية السياسية للمبادرة الخليجية والتي وصلنا إلى المرحلة الأهم فيها وهو الحوار الوطني الذي تحققت نجاحات في مجمل مساراته باتجاه تحول هذا النجاح إلى تسوية تاريخية تضعنا على طريق المستقبل الآمن والمستقر والمزدهر.
هذا بالطبع ما نريده ومعنا كل أبناء شعبنا وقواه الوطنية الخيرة.. لكن هناك من يرى في الفتنة المبنية على التعصب والتطرف والعنف والإرهاب المُؤسس على ثقافة الكراهية التكفيرية وسيلته لفرض أجندته التي بكل تأكيد ستأخذنا إلى صراع مدمر نماذجه صارخة ومقززة في أكثر من مكان في محيطنا الإقليمي والعربي.. في العراق وسوريا وأخيراً مصر التي وصول خطر الفكر التكفيري إليها سيكون له انعكاسات مؤثرة سلبياً علينا جميعاً, وسيجعلنا أمام حالة مدمرة يعتقد المنتمون إليها والمؤمنون بها على اختلاف أشكالهم أنهم الفرقة الناجية أما بقية المسلمين فهم كفار وبالتالي مستباحة أموالهم ودمائهم لتلك الجماعة وتفريعاتها وهم لا يتوانون عن الكذب والنفاق من أجل الوصول إلى السلطة وعلى مبدأ التقية يؤمنون بالديمقراطية ما دامت ستوصلهم إلى غاياتهم وتمكينهم من إقامة الدولة الدينية وفقاً لتصوراتهم التي يدركون أكثر من غيرهم أنها غير صحيحة ومستحيلة في هذا الزمان، وهذا واضح في فتاويهم وممارساتهم وسلوكهم التي يغيرونها ويبدلونها وفقاً لمتغيرات واقع الحال وبما يلبي مصالحهم الدنيوية المتدثرة بثوب الدين زوراً وبهتاناً, وهو براء منها, لذا لا يتوانون عن سفك الدماء وتدمير الأوطان والتحالف مع أية قوى وأطراف حتى وإن كانت شيطانية, وبالنسبة لهم لا ضير في ذلك من أجل إعلاء كلمة الله وفقاً لما يسوقونه للمنتمين إليهم وأنصارهم ممن تم تدجينهم وغسل أدمغتهم بحيث لا تستوعب إلا ما تعبأ به من شيوخ وأمراء إسلامهم الجديد .
لقد عانى اليمن كثيراً ومازال في دائرة خطر تلك الجماعات التكفيرية وإرهابها, وهاهي فتنتهم تطل برأسها القبيح من جديد ومن داخل مؤتمر الحوار من قبل وأحد أطرافه البارزة لتهدد وجودنا التاريخي وانتمائنا الإسلامي الحضاري الوسطي المتسامح الذي غمر العالم بأنواره عدلاً وعلماً ومعرفة, وليس إرهاباً دموياً ودماراً, وهكذا فإن مواجهة فتنة التكفير قبل وقوعها هي مسؤولية دينية ووطنية شعبية مجتمعية خاصةً وأننا نرى نتائجها الكارثية تظهر في أكثر من دولة وبلد عربي وإسلامي وعلى حزب الاصلاح أن يحدد موقفاً واضحاً وشجاعاً يدين فيه حملة التكفير وألا يكرر مأساة 94م وتكفير جارالله عمر وقبلها ما حدث في حرب المناطق الوسطى ليؤكد للجميع اننا نتجه لبناء اليمن الجديد والذي يتطلع اليه الجميع.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)