موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 30-يوليو-2013
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -


رجال الدين على مختلف مذاهبهم الدينية وانتماءاتهم السياسية، يقدمون للناس درسا مهما ينبغي أن يتفهموه، وهو أن هؤلاء الذين يطلق عليهم شيوخ وعلماء، ينزعون الهيبة عن أنفسهم، وينبغي احترام من يحترم نفسه منهم فقط، ومن يوظف الدين كل يوم في هيجة، لا ينبغي احترامه، بل يعطى ما يستحق من السخرية.
يشهرون في وجوهنا مقولة ابن عساكر بأن "لحوم العلماء مسمومة".. وفيما بينهم نسمع ونقرأ ونشاهد كيف ينهشون بعضهم، ويتبادلون كؤوس السم الزعاف.. وتابعوا هذه الأيام شيوخ الإخوان المسلمين وهم يشتمون ويكفرون شيخ الأزهر وشيوخ سلفيين من فوق منبر رابعة العدوية، لسبب بسيط، وهو أنهم ليسوا في صف جماعة الإخوان المسلمين.
الشيخ الإخواني يوسف القرضاوي عوي على رجل الدين السوري رمضان البوطي، وحرض اجراءه على قتله، وقال لهم إن البوطي داعية باطل فاقد الهوية والعقل، ويعمل مع السلطة، ومن يعمل معها يقتل.. فلما قتلوه، قال: "مات دون أن يهديه الله"، يعني ضال.. وإذا كان البوطي- وهو من هو- ضالا فمن المهتدي من العلماء؟ واليوم هذا القرضاوي يشتم شيخ الأزهر، ويقول إنه يبيع علمه للمخلوقين، ولا يعتمد على قرآن ولا سنة، فمن هو رجل الدين المحترم إذا لم يحترم شيخ الأزهر؟
وعندنا يخطب شيخ مشهور في صلاة جمعة ثورية بعدن، ويقول للناس إن علماء الشمال علماء سوء يتلاعبون بالدين ويخدعون الناس و يسخرون دين الله لتحقيق مآرب دنيوية، ولدينا شيوخ في الإصلاح يسبون شيوخ دين آخرين، وأصدروا بيانات متكررة تشنع عليهم وتطعن في تدينهم وضميرهم الديني.
هذا في إطار المذهب الواحد، أما لو تابعنا ما يدور بين رجال دين سنة ورجال دين شيعة، فالتكفير المتبادل هو العلاقة الحميمة التي تربط بين الطرفين، رجال دين شيعة يكفرون رجال دين سنة، والعكس، بل أن عادل الكلباني إمام الحرم المكي قال إن عامة الناس من الشيعة فيهم وفيهم، أما "علماء الشيعة" فجميعهم كفار، بلا استثناء!
وهؤلاء في الحقيقة ورثوا ذلك من كتب التراث التي يتعيشون منها، ولا يفكرون لحظة في التنازل عن هذه اللوثة على الأقل، كان فقهاء حنابلة يكفرون أبا حنيفة، وحرفوا لقبه إلى "أبو جيفة".. حتى الإمام الثاني للسلفيين المكفرين اليوم، لم يسلم، فرجال دين في عصر ابن تيمية كفروه، وكتبوا بذلك محضرا، وأذيع للناس عبر منابر جوامع دمشق أن من قال بعقيدة ابن تيمية كافر ضال دمه وماله حلال!



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)