موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 23-أكتوبر-2013
محمد أنعم -
التدهور الأمني أصبح يهدد بانهيار الدولة في اليمن، واستمرار اللعب بهذه الورقة سياسياً لمصالح حزبية ولغرض خلق مخاوف لدى الداخل والخارج بتأجيل الانتخابات، سيقود الدولة الى الانهيار أو فقدان شرعية المؤسسات الدستورية.
واذا كانت اليمن تقف على أبواب الاستحقاقات الانتخابية التي شددت المبادرة الخليجية على اجرائها في فبراير 2014م فإن أجراس الخطر بدأت تدق وتثير المخاوف حيث تكاد القوى الرافضة للديمقراطية والانتخابات أن تنجح في الانقلاب على الديمقراطية وإرادة الشعب ومبدأ التداول السلمي للسلطة بتلك العراقيل التي تضعها أمام الاستحقاقات الوطنية.. حيث إن الورقة الأمنية والاغتيالات لضباط الجيش والأمن واختطاف الأجانب وضرب الكهرباء وأنابيب النفط أصبحت تستثمر من قبل حزب الاصلاح وبقية الأحزاب الشمولية لتحقيق المزيد من المكاسب المادية والحزبية، على حساب معاناة الشعب وحقه في اختيار حكامه.
كما أن صمت اللجنة العليا للانتخابات يشير الى أنه ليس هناك جدية للتسجيل الانتخابي ولا للسجل الانتخابي الالكتروني ولا الاستعداد لخوض الاستحقاقات التي أكدت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة في 2014م، وهذه فاجعة أخرى تهدد مستقبل اليمن وتوجب على القوى السياسية وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني القيام بمسئوليتها وعدم السماح للاخوان وأحزاب الظلام جر اليمن الى مستنقع فوضى اللادولة.
خصوصاً وأن مؤتمر الحوار الوطني يراوح في نقطة الصفر ولم ينجز المهام الرئيسية التي من أجلها انعقد، وها نحن في أواخر شهر أكتوبر الشهر الذي كان من المفترض أن يستفتى الشعب اليمني في منتصفه على الدستور الجديد، ومع ذلك نجد أنه الى اليوم لم تشكل لجنة صياغة الدستور، اضافة الى ذلك فإن ست فرق في الحوار لم تقدم تقاريرها رغم مُضي شهر على الموعد الذي كان مقرراً لاختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني.
إن مواجع اليمن بلغت حداً لا يطاق ولا يجب أن يسمح لحزب أو أحزاب أن تعبث بحياة شعب ومستقبل أمة مهما كانت المبررات منطقية فما بالنا عندما نجد أنها ليست كذلك.. بما في ذلك الانفلات الأمني وأيضاً الحجج الواهية والمزاعم بأن المؤتمر الشعبي لم يسلم السلطة في محاولة من الاشتراكي للتنصل عن مسئولياته وهروبه من الاستحقاقات القادمة.
نجزم أنه مازال بالامكان تجاوز هذه المرحلة الحرجة من خلال الالتزام بتنفيذ نصوص المبادرة، ففيها نجاة للجميع.. والذين يراهنون على الاحتكام للميليشيات وأصوات البنادق بدلاً عن أصوات الناخبين فإنهم يسيرون في عملية انقلابية لن تسقط فيها إلاّ رؤوسهم، أما اليمن ومنجزاتها فستظل مصونة ومحمية بإرادة الشعب اليمني العظيم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)