موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 12-نوفمبر-2013
الميثاق نت -  عبدالله الصعفاني -
أوضاع شباب الأحزاب تصعب على الكافر والزنديق..لأن الأحزاب في اليمن غالباً أحزاب غير ديمقراطية ..تسلطية في داخلها ..ولذلك نراها لا تجدد دماءها ولا تغير من سلوكها تجاه الآخر ولا تمتلك الرغبة لتغيير سلوكها ومواقفها من شبابها أنفسهم ..وهكذا يحضر القول " من ليس فيه خير لأمه لن يكون فيه خير لخالته"
♢ وحتى عندما تدعم الأحزاب شباباً فإنها تدعمهم بصورة إنتقائية على أساس الموالاة البليدة وإجادة السمع والطاعة لأساطين "لا أريكم إلا ما أرى"..والنتيجة أن الشباب المسنودين يسيرون على نفس كبرائهم فيقصون زملاءهم في نفس الحزب ..ومن الطبيعي أن يمارسوا أسوأ درجات الإقصاء لأقرانهم في الأحزاب الأخرى مع الإلغاء الشامل للمستقلين.
♢ قيادات الأحزاب في اليمن تتحدث عن الشباب وتتجاهلهم وتعتبرهم مجرد أدوات طيعة للكهنة من الذين أعمت مفردات السلطة والمنصب عقولهم وتنكروا للشباب وأنكروا أي حقوق للشعب.
♢ المصيبة أن عواجيز الأحزاب وهم يعبدون مصالحهم الشخصية بمعزل عن مصالح الناس يعتمدون على الكذب والفهلوة ويقلبون ظهر المجن لأبجديات المسؤولية الوطنية وأبسط قيم الديمقراطية والعدالة ..
♢ وهنا فإن الشباب مطالبون بمغادرة هذه الروح المستأنسة البائسة وإدراك أنهم أصحاب المصلحة الحقيقية في أي تغيير ..ولا يجوز أن يقبلوا ويخضعوا لهذه العقول المتكلسة التي لا تراعي في مصلحة عامة إلاً ولا ذمة ..بل وترفض إيقاف طاحونة الحديث الكاذب عن الشباب كصانع للتغيير وهدف التنمية ووسيلة بناء الوطن.
♢ ومن باب التذكير فقط تجدر الإشارة إلى حالة الإحباط الشديد التي أصابت قاعدة عريضة من شباب الأحزاب والشباب المستقلين وهم يرون زملاءهم الذين دفعوا بهم إلى المواجهات يتخلون عنهم منفردين بمزايا مؤتمر الحوار بل يحثون الخطى للتمديد لأنفسهم والتماهي مع المصالح الشخصية على حساب دماء شهداء وجرحى جرى التعامل مع أوجاعهم بنظرة ضيقة تغلب عليها عبادة النفس الأمارة بالسوء ..ودونما مراجعة أو لوم..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)