موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 18-نوفمبر-2013
الميثاق نت -  زعفران المهنأ -
عندما كنت على مشارف الثانوية كنت مولعة جداً ومبهورة جداً بالاستاذة رؤوفة حسن -رحمها الله- ولم ادر لماذا اختار والدي لي كتاباً قصصياً ذات يوم يخص الاستاذه رمزية معللاً هدفه تصحيح أسلوب السرد لي عندما كنت اكتب القصص لحصة التعبير مقابل معرفته بان مثلي الاعلى شخصية الأستاذة رؤوفة ربما كان يريد ان يلفت انتباهي الى شيء ما ولكن رددت له الصاع صاعين واعلنت اعجابي بالصحفية المشهورة في ذلك الوقت الأستاذة نضال الاحمدية وبكل امرأة قادرة على ان تواجه وتجابه وتقارع الحجة بالحجة وعندما تخرجت من الثانوية كان اول برنامج تدريبي وتأهيلي احضره في اتحاد نساء اليمن اخذتني الدهشة وانا اقف وجها لوجه امام الاستاذة رمزية تلك القاصة الراقية الحساسة جداً وقفزت مرة اخرى لأعلن لابي بانه خسر الرهان معي وتلك القاصة الرقيقة هي قيادية وهي تطالب بحقوق المرأة وقادرة على المواجهة والتحدي لذا هي تمثل المرأة اليمنية... ومع الايام ادركت تناقض الرجل الشرقي حين تذهله المرأة الهادئة وهو يشجع المرأة القوية والمواجهة وصاحبة الصوت العالي.
الأستاذة رمزية الإرياني كانت واقفة بصلابة تقلدت الكثير من المناصب بصمت وبهدوء أذهل الكثير.. تدرجت حزبياً حتى وصلت الى اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وتدرجت حقوقياً حتى أصبحت الأمين العام لاتحاد المرأة العربية وتدرجت أدبياً حتى أصبحت كاتبة حساسة ورقيقة هادئة كما كان يشعر والدي..لكن الموت كما عهدناه وعرفناه حين يأتي لا يستأذن ولا يطرق الأبواب بمواعيد مسجلة ولكنها حزينة.
لذا أنا اليوم حزينة لأن الأحزان توقظ الأحزان والأنباء توقظ الأنباء استرجعت تلك الأيام التي كنا نرفع أعيننا حتى نرى عظماءنا ونحن خائفون منهم واليوم نحن نرى عظماءنا ونحن خائفون عليهم.. فلم يتبقَ إلاّ أن أوصي عائلتها بمكتبتها وأقلامها وأوراقها برسائل قرائها بأسرارهم وحكاياتهم.
أوصي عائلتها بهاتفها بقائمة الاسماء في الصادر والوارد.
أوصي عائلتها بعلبة اكسسواراتها بالذات حجابها المميز سواءً أكان البني أو الأخضر أو الأزرق أو الليموني لأنها غادرتنا ولم يتبقَ لنا سوى ذلك الحرف الذي صنع بها ومنها وعليها.. رحمة الله على الاستاذة رمزية الإرياني.
عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، الأمين العام لاتحاد المرأة العربية، رئيس اتحاد نساء اليمن.

فاصلة :
هي: كم نحتاج للإدارة بالحب وسط كل هذه الحزبية والطائفية والمذهبية والجيش المفكك..
هو: كم نحتاج للإدارة بالعصا..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)