موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 25-نوفمبر-2013
الميثاق نت -   محمد أنعم -
> تعرفون بالطبع القصة الدراماتيكية التي تروى شعبياً وتقول : ان مهمشاً من أصحاب البشرة السوداء كان يتناول القات ذات يوم وزوجته بجواره في كهف بقرب احدى القرى اليمنية والذي يتخذ منه منزلاً لأسرته كبقية أبناء هذه الفئة..
وبعد ان بدأ تأثير القات قال لزوجته منتشياً : غداً سأبيع المسجلة واشتري كبشاً.. فتساءلت الزوجة وقد أغضبها هذا القرار.. لكن أين ستربط هذا الكبش.. فرد عليها واشار بيده الى مكان بجوارها ..
فقالت بزعل: لن اسمح لك بربطه هنا.. فتشاجرا، وفي تحد قالت الزوجة : هذا المكان حقي ولا يمكن ان تربط الكبش فيه وسأمدد برجلي هكذا.. غضب الزوج وفوراً أخذَ فأسه ووجه ضربة قوية الى قدم زوجته.. واقسم يميناً ألا يُربط الكبش إلا بهذا المكان..
تظهر هذه القصة ان تفكير صاحب الكهف الذي يعيش فقيراً ومنبوذاً وطريقة معالجته للخلاف غير المبرر مع زوجته لا يختلف عن تفكير قيادات الاحزاب المتحاورة في فندق موفمبيك..
لا تسخروا او تلوموا أخانا المهمش بطل القصة الذي كسر قدم زوجته بالفأس لأنه اختلف معها على المكان الذي سيربط فيه الكبش الذي لم يتم شراؤه بعد.. ولكن اسخروا ولوموا والعنوا ايضاً الاحزاب التي تتصارع اليوم على ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واصبح كل واحد منهم يحمل أكثر من فأس يضرب به الشعب.. فيما مخرجات مؤتمر الحوار غير موجودة، وفي علم الغيب، مثلها مثل الكبش..
انصحوا هذه الاحزاب (المشعبة).. أولاً.. أن يتفقوا او يتوافقوا على مخرجات الحوار قبل الاقتتال على.. من.. والى متى.. وكيف.. سيتم تنفيذ المخرجات.. فقد تمادى هؤلاء في العبث بحياة الشعب وزجه في حروب تشبه مآسي حلبات المصارعة التي اقامها السادة في روما ليتقاتل عليها شباب طبقة العبيد..
يا الله..!! ما أحوج الشعب اليمني اليوم الى سبارتاكوس.. يا الله ارحمنا.. فهاهم أصحاب موفمبيك.. ساسة.. رجال دين.. مثقفون.. عسكريون.. تجار.. يذكرونا بنفس مشاهد حوارات سادة روما وهم بمقصوراتهم يتناولون ألذ المأكولات ويجمعون الاموال.. فيما دماء الشعب تسفك بوحشية داخل حلبة مصارعة لن يولد فيها نبي بعد اليوم..
يارب.. لقد خلقت سبارتاكوس لأهل روما في قديم الزمن لينقذهم.. اليوم نتوسل اليك ان تجود لأهل اليمن بسبارتاكوس في آخر الزمن..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)