موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-ديسمبر-2013
احمد الاهدل -


من الملاحظ أن اليمن تقف اليوم ، على أعتاب مرحلة جديدة، من عتبات العنف والإرهاب، وأنها على وشك الدخول الحقيقي في الخيارات والمسارات الأشد دموية وغموضا، يدخل في معطياتها أساليب وتكتيكات القوة الصلبة والناعمة معاً، وعلى الصفة التي ستأخِذه بقوة إلى حالة ليست أشبه منها سوى بما يجري في العراق ولبنان.. إذ أن ما حدث بالأمس لوزارة الدفاع اليمنية من هجوم إرهابي يهتز له الوجدان، ويمثل ضربة مؤلمة لأهم الثكنات العسكرية ،ذات رمزية معنوية قوية بالنسبة للجيش والأمن في اليمن، الأمر الذي يقف عنده الجميع بين مندهش مما وقع ومترقب لما قد تأتي به الأيام القادمة..
فما الذي جرى في البنتاجون اليمني ؟ هل هو من الاعمال الانتحارية للقاعدة ؟ أم هو عملية تكتيكية تستهدف الانقلاب ، على أعلا شخصية في النظام اليمني ؟ هذا ما سوف نحاول توضيحه في هذه العجالة..
اولا: رمزية المكان وديموجرافيته:
من المعلوم بالضرورة أن البنتاجون (وزارة الدفاع) في عالم الجيوش، يمثل قيمة رمزية ومعنوية عالية للقوة الصلبة - القوات المسلحة ، وهي نفس الرمزية بالنسبة لمجمع الدفاع العرضي الذي يمثل قيمة رمزية ومعنوية للقوات المسلحة اليمنية، على اعتبار أنه المعقل الاهم الذي يضم كبار رجال القيادة العليا للجيش اليمني، بدءا بمكتب القائد الاعلى للجيش – رئيس الجمهورية، يليه مكتب وزير الدفاع ومساعديه، ورئيس هيئة الأركان العامة ونائبه، ورؤساء الهيئات والقيادات العسكرية المستحدثة وفق الهيكلة الجديدة، وأكثر من عشر دوائر عسكرية إدارية؛ تضم كادر عسكري اداري ضخم ،يتوجب فيه على الحصيف اللبيب ، القول بأنه يمثل رأس الهرم الإداري ، الذي تدار بواسطته وحدات الجيش، عملياتيا ولوجستيا.
وبالاشارة الى ما سبق ، فإن هذا المكان – كما اسلفنا - ليس بالموقع العسكري القتالي الأبرز داخل العاصمة، بحيث يمكن اعتباره مضاهيا للوحدات القتالية المنتشرة فيها، كألوية الحماية الرئاسية، ووحدات قوة الاحتياط، والوحدات القتالية العسكرية والأمنية الأخرى، بل يحتل اخطر موقع استراتيجي ، ويعد من أهم واخطر الاركان السيادية للدولة، التي إن جرى السيطرة عليها فإنما يعني السيطرة على النظام القائم برمته ،بعملية انقلابية ماحقة كسابقاتها التي عاصرتها العاصمة اليمنية صنعاء، خلال ستة عقود، من حركة 1948م الى اليوم.. لكن الهجوم المعادي بالامس ، يظل وفق طموحات أي تنظيم إرهابي أو جماعة مسلحة محدودة الإمكانات والمعلومات، هدفا هاما لكسر تلك الرمزية ليفقدها ألقها وهيبتها لدى منتسبي الجيش والمواطن اليمني على حد سواء.
إذ لو حاولنا القاء نظر فاحصة، على موقع وزارة الدفاع، فإنه لا يبدو المكان السليم والآمن ، من الناحية الامنية التي يجب أن تتمتع به وزارة سيادية ، مثل هذه الثكنة العسكرية الادارية، لا سيما في بلد مضطرب سياسيا وأمنيا، تعد فيه صفة الامن والاستقرار حالة شبه نادرة، خصوصا إذا ما وضعنا في الحسبان أنه موقع استراتيجي مستهدف ، كثيرا ما تلقّى أعنف الضربات في مراحل كثيرة من تاريخه السيادي الاداري والعسكري، والتي كان أبرزها ما حدث في الايام الأولى لثورة سبتمبر عام 1962م، وحصار السبعين يوما ، وأحداث أغسطس الدامية، التي حدثة بين الصَفين الجمهوريين عام 1968م، وانتهاء بأحداث العام 2011م، بل إن ما يزيد في ركاكة الموقع أمنياً، وقوعه خارج الطبغرافية العسكرية ،وتمركزه وسط تجمع عمراني كاشف، وطرق متقاربة متقاطعة، تمتد إلى بواباته الخمس، ويحيطه انتشار سكاني كثيف ، من جهاته الاربع ، ونشاط تجاري كبير يعيق أي عمل من شأنه فرض السيطرة الأمنية الكاملة عليه، في الظروف الطبيعية ،فما بالك بالظروف الاستثنائية العارضة والحرجة.
ثانيا: الثغرات المغرية:
لو لم يكن هذا الموقع معابا استراتيجيا، كما سبق الإشارة إلى ذلك، فضلا عن مؤثرات الأوضاع الراهنة داخل البلاد ،وانعكاسها على أداء منتسبي الجيش والأمن عموما وحراسة الموقع خصوصا؛ لما كان حجم الكارثة التي وقعت بمجمع الدفاع ، بهذه الصورة المخيفة التي تجلت بها بالامس ، مايعني أن هناك ثغرات قاتلة ساعدت على ايصال الرسالة ، الى الخصم بسرعة الضوء ،ولعل اهمها الثغرات التالية :
1- عدم وجود منظومة أمنية تقنية متطورة عند المنافذ والبوابات الرئيسية ،مثل: كاميرات التصوير، وأجهزة كشف متطورة للأسلحة والقذائف والمواد ذات الانفجار السريع ،واجهزة الانذار المبكر.
2- غياب عملية الترتيب في الأنساق الأمنية ،وكذلك ضعف المتابعة الدقيقة المعيقة لأي هجوم مبكر أو اقتحام معادي عند المداخل.
3- إسناد مهام الحماية في بعض البوابات لأفراد حديثي الانتساب في القوات المسلحة.
4- إفساح المجال للمدنيين لارتياد مستشفي المجمع ، دون أي مراعاة لحساسيته الأمنية ، أو ضع تصاريح خاصة بمثل هذا المكان الحساس.
5- السماح للمواطنين بارتياد الحمام البخاري ،الموجود داخل المجمع ،وإن كان هذا الحمام قد أغلق قبل شهرين ،إلا أن المعلومات لا شك أنها متوفرة لدى المهاجم من قبل.
6- وجود أعمال إنشائية في محيط المجمع ، تسهل عملية الدخول لأي متسلل أو مخترق أو مهاجم تحت أي ذريعة.
7- التعامل غير الحازم مع أغلب مرتادي المكان من العسكريين والمدنيين في البوابات التي حصل منها الاقتحام.
8- التراخي في الأداء والاجراءات الامنية ،من قبل بعض أطقم الحماية والتي كثيرا ما تترك مواقعها في أوقات الوجبات الغذائية ،وفي العطل وما بعد الدوام الرسمي.
9- تدني الحس الأمني لدى المواطنين المجاورين ، بل لدى ابناء الشعب اليمني كافة ، فبعض المواطنيين ينظرون الى العسكري نظرة مزرية ، ويتعامل معه كأنه عدو ، وبالتالي فالمواطن اليمني الى اليوم ، لا يعلم أن التضامن مع الجيش واجب ديني ووطني،أضف الى ذلك تدني الحس الامني لدى وحدات الحماية الموجودة في الموقع ولدى القيادات المشرفة عليها.
ثالثا: العملية الإرهابية وتقنيات الإعداد :
تبدو هذه العملية في أداءها وتنفيذها من أنها تكتيكية بحتة لا تقبل الشك، فهي نسخة طبق الأصل ، للعمليات التي تم تنفيذها ، ضد قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا، وكذا العملية التي استهدفت الموقع العسكري الكائن في منطقة النشيمة بمديرية الرضوم شبوة، خلال سبتمبر الماضي، غير أن الفارق الذي لوحظ في هذه العملية أن المجموعة التي اقتحمت المكان كانت معززة بغطاء ناري من خارج المكان في الخطوة الثانية من التصادم والمواجهة القتالية، وهي الخطوة التي تلت الاقتحام واحتلال مبنى المستشفى، ما يجعل المحلل العسكري يجزم من أن منفذي العملية الإرهابية عبارة عن مجموعتين: مجموعة الاقتحام، وهي التي باشرت إطلاق النار على أفراد الحراسة، ومجموعة الانتشار السريع أو مجموعة “الانغماسية” - بحسب توصيف القاعدة- حيث قامت المجموعة الاولى بالهجوم المباغت بواسطة أحد الانتحاريين من خلال تفجير نفسه ، بالحزام الناسف داخل السيارة ،عند باب المستشفي، فيما قامت المجموعة الأخرى باعتلاء المكان واحتلال مرافقه والقضاء على الأهداف التي صادفتها في داخله بقصد السيطرة عليه وعلى المباني المجاورة المأهولة بالموظفين.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو لماذا الهجوم على المجمع في هذه الساعة التاسعة صباحاً ، لماذا لم يكن من الساعات المتأخرة من اليل ، أو من ساعات الفجر مثلا كما هو معروف ومألوف في خطط الغارات القتالية؟؟
سؤال اخر: هو: لماذا جرى اقتحام مجمع الدفاع من هذه النقطة تحديدا ؟
نعتقد أن مركز القيادة للمهاجمين حصل على معلومات دقيقة، قبيل تنفيذ العملية عن وجود هدفا ثمينا، في المستشفى حيث يجمع خليطا من القادة العسكريين والسياسيين وكبار رجال الدولة الذين يستشفون فيه، ويضم ايضاً المجموعة الطبية التي هي من أهم الكوادر الطبية العسكرية في الجيش، ويظهر هذا في حالة الارتباك البسيط الذي تلاشاه المهاجمون ، بسرعة خاطفة، وهذا أمر طبيعي لأن تلقي المعلومات – غالبا ما تؤدي الى الارتباك - أثناء الهجوم ، بينما المجموعة الاخرى ذهبت للسيطرة على دائرة التقاعد المكون من طابقين، والذي استمرت فيه المقاومة الى الليل ، ما أدى الى قصف المبنى بقذائف دبابات عيار 72).
على نفس التكتيك ،يواجه مبنى المستشفى ثلاثة أضلاع عمرانية يقع فيها مقر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، والديوان العام للوزارة، وكذا دائرة الشئون المالية التي تلتحم بالمستشفى جدارا لجدار، وأخيرا دائرتي المساحة والرقابة والتفتيش، فضلا عن وقوع هذه الأهداف على مسافة قاتلة ، من نيران الأسلحة الفردية للقوة المهاجمة، اعتمادا على خاصية المبنى وموقعه. الذي يعتبر أنسب المواقع لفرض السيطرة الداخلية والخارجية على عاصمة النظام السياسي للبلاد، من قبل المهاجمين، وذلك لأنه محمي من المباني المرتفعة المقابلة له في الجزء الشمالي من حارة الدفاع ، التي تقع خلفه باتجاه حارة بحر رجرج ، وحارة مدرسة نشوان الحميري ، القريبة من السائلة التي تشرف مبانيها على المجمع إشرافا جزئيا مفيدا، والتي من المحتمل أنه أثناء الاعتداء ، اعتلاها عدد من الأفراد للتغطية على المهاجمين.
ناهيك من أن البوابة التي جرى منها الاقتحام ، تقع على شارع ضيق عرضه سبعة أمتار مع إسقاط المساحة المشغولة بأحجار سن التنّين في الجهة الواقعة جوار سور الوزارة، وهو شارع ذو اتجاه أحادي يفضي إلى الشارع المؤدي إلى باب اليمن، وقبالة هذه البوابة تقع وحدة حمامات عامة محاطة بأشجار كثيفة، ما يدفع بالاعتقاد أن هذا المكان قد استغل في مراحل الإعداد والتجهيز للعملية ، أو أثناء التنفيذ استغلالا بارعا، وذلك بتوفير الاستطلاع والرصد المباشرين والتغطية بالنيران الكثيفة للقوة المهاجمة ، في اللحظات الأولى للهجوم، ومن ثم التواري والهرب في ظرف الفوضى الناشئة.
رابعاً: تداعيات العملية الإرهابية:
تكشف مجريات الهجوم وأساليبه النوعية ، من أن العملية ليست انتحارية، كما يرج لها البعض ، بقصد إلصاق الحدث بالقاعدة، وإن حملت أو تركت على الخارطة القتالية بصمات القاعدة، إلا أن العملية كانت تكتيكية نوعية ، يهدف المهاجمون من خلالها الى السيطرة على المبنى بقصد المساومة لابتزاز النظام لأغراض سياسية أو بقصد تحقيق انقلاب عسكري محقق، باعتبار أن وزارة الدفاع أحد اهم الأركان السيادية للدولة ،وما يؤكد حقيقة ذلك هو استمرار الهجوم والانتشار السريع داخل المجمع .بما في ذلك اسناد المهاجمين بنيران مساندة من المباني المجاورة أثناء الجهوم والمقاومة، والاهم من ذلك وجود حقائب مدرسية مع المهاجمين تحتوي على الزبيب واللوز ، وهذه المادة من المعروف أنها تعطي طاقة عالية ، مع برودة في الاعصاب وشراهة في المقاومة، ولا تصرف عادة الا للجيوش في الحروب طويلة الامد، بقصد المقاومة المستمرة، ما يعني بالضرورة أن المهاجمين لا يريدون الانتحار كما هو عادة عناصر القاعدة ،بل يريدون السيطرة المطلقة.
تكشف الأعداد الكثيرة للضحايا والآليات والمباني وكذا سرعة الحسم، عن التعامل العشوائي والعنيف مع الواقعة من قبل وحدات الحماية المرابطة في المجمع والتعزيزات اللاحقة، وكذا استخدامها الأسلحة الثقيلة المتنوعة، واعتمادها على مبدأ “إخماد النيران” في التعامل مع الواقعة، وهو أسلوب شديد العنف يقوم على انتهاج خيار القوة المفرطة في التعامل مع القوى المهاجمة، بحيث يتجاوز الأخذ به في حدود المشاعر والقيم الإنسانية ويسقط حساباتها تماما، وصولا إلى السيطرة على الوضع وحفظ ماء الوجه أمام الجمهور البسيط وليس النخب الواعية.
تعتبر هذه العملية مؤشرا خطيرٍا على مستقبل البلاد وإقباله على مرحلة مخيفة إذا لم يجر العمل على تطوير أداء المؤسسة الأمنية والاستخبارية وفق التطور الملحوظ الذي يشهده أداء الجماعات الإرهابية أو الجماعات المسلحة الأخرى، كما تعبر العملية بجلاء عن حضور العناصر الارهابية والطرف الذي يقف خلف هذه العملية داخل العاصمة، وكذا استعدادها لتنفيذ ما هو أبلغ مما حدث.
تعتبر العملية ردا مفحما ومقنعاً في نفس الوقت ،على خطورة الهيكلة التي تعرض لها الجيش اليمني بشقيه العسكري والامني، والاستعدادات القتالية والأمنية التي احتفلت بها السلطة القائمة خلال الأيام القليلة الماضية كناتج للهيكلة القاتلة، وجرى تداولها من قبل وسائل الإعلام الرسمي ،والاطراف السياسية المطالبة بالهيكلة.
قد يكون القصد من العملية ، التأثير على مجريات العمل السياسي والتسوية القائمة المرعية أمميا داخل البلاد في حالة الانزلاق في هذا النفق الخطر وتحويل العاصمة إلى ساحة موت مبهم ، أما في حالة لم يتحقق ذلك، فإنها ستغطي على الصدى الكبير الذي خلفه مقتل النائب عبدالكريم جدبان وكذا مقتل الشيخ الحضرمي سعد العليي وتقزّم من شأن ذلك الصدى تماما، لكن على العكس لقد خلقت تعاطفا شعبيا مع الرئيس هادي واظهرت أنه يواجه احداث عصيبة بكل جلد وصبر وشجاعة، لا سيما أنه حضر إلى مقر الوزارة واجتمع بكبار القادة فيها، بما يثبت أنه من رجال المواقف الصعبة.
وختاما، فإن الذين يتداولون أخبارا واشاعات تفيد بأن الأمر انقلاب مبيّت من قبل الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح، وأن الرئيس عبدربه منصور هادي كان في المكان قبل العملية في زيارة سرية لعيادة بعض أقاربه؛ فهذا استخفاف كبير بالعقول، ومحاولة لمصادرة الشجاعة التي أبداها الرئيس هادي في زيارته للموقع عقب الحادثة، وأنه ليس أهلا لمثل هكذا موقف أو قد يكون تبييتا لأعمال عنف غير مقبولة قد توجه ضد طرف سياسي معلوم خلال الأيام القادمة.
أما محاولات الصاق التهمة بالزعيم/ علي عبدالله صالح، وأنه هو مدبر الانقلاب أو يقف وراءه؛ فهذا إفلاس سياسي من قبل بعض خصومه وابواقهم الاعلامية المفضوحة ، ذلك أن الزعيم كان بيده أقوى الأسلحة وأمضاها، بما في ذلك الطيران، لكنه لم يسلك ذلك المسلك المتوحش، أو يلجأ إلى ذلك الخيار القبيح والمقزز، فكيف به الآن وقد سلم الجمل بما حمل؟؟
الأمر، إذن، ليس عملية انتحارية نفذتها القاعدة كما يشاع، بل قد يكون انقلابا عسكريا فاشلا ، وهذا ما أرججه وفقا لما تكشفه أهداف العملية وآلية تنفيذها ونتائجها، التي تشير الى انها كانت محاولة للسيطرة على النظام وإغراق البلاد في دماء الحروب وركام الدمار، لكنها وقعت في الفخ حين لم تتمكن من تنفيذ العلمية اوالانسحاب بسلام.

متخصص بالشئون العسكرية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)