موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
مقالات
الإثنين, 16-ديسمبر-2013
الميثاق نت -  د.علي العثربي -
< لم يكن إصرار المؤتمر الشعبي العام على إجراء الاستحقاقات الديمقراطية في مواعيدها المحددة الا استجابة لإرادة الشعب صاحب المصلحة الحقيقية باعتباره مصدر السلطة والمعني بممارستها على أرض الواقع في اختيار من يمثله في جلب المصالح ودرء المفاسد، بل إن المؤتمر الشعبي العام من خلال إصراره على ممارسة الشعب لاختيار ممثليه في السلطة المحلية والنيابية أو التشريعية والرئاسية إنما يقدم البراهين العملية على إيمانه المطلق بالديمقراطية الشوروية وجديته في إرساء تلك التقاليد الحضارية والانسانية، لأنه يدرك تمام الإدراك من خلال التجربة السياسية الطويلة التي اكتسبها في الحياة السياسية العملية، وما يمتلكه من الخبرات والكفاءات المؤهلة، وما لديه من الأبعاد الاستراتيجية لكيفية بناء الدولة اليمنية الحديثة أن بناء الدولة يحتاج الى الشرعية القائمة على الرضا والقبول الشعبي الواسع الذي يعزز الأمن والاستقرار، وهذا لا يتم الا من خلال الانتخابات التي تعطي المواطن حقه في اختيار الحكام.
إن إصرار المؤتمر الشعبي العام على إجراء الدورات الانتخابية لمختلف مكونات الدولة اليمنية هو سر بقائه وتعاظم ثقة الجماهير به، لأنه يؤمن من خلال مبادئ الميثاق الوطني دليله النظري والفكري بأن تحقيق الأمن والاستقرار والانطلاق صوب التنمية الشاملة المستديمة لا يتم الا من خلال المشاركة السياسية الفاعلة التي تمكن كل المكونات البشرية للدولة من الاسهام الفاعل في رسم معالم وملامح المستقبل.
إن المنصف والموضوعي والعلمي الذي يتابع تطورات الحياة السياسية في المؤتمر الشعبي العام منذ اللحظات الأولى لنشوئه سيجد أن المؤتمر الشعبي العام كان ومازال وسيظل حريصاً على إجراء الدورات الانتخابية ليس على مستوى عموم الشعب وبكل مكوناته السياسية فحسب ولكن على مستوى تكويناته القيادية والقاعدية ابتداءً من أدنى الهرم التنظيمي وانتهاءً بأعلاه، ولعل عقد المؤتمرات العامة ودورات انعقاد اللجنة الدائمة واحدة من البراهين العملية على ذلك الإيمان الراسخ بالديمقراطية الشوروية المتجذرة في نهج المؤتمر الشعبي العام.
ولذلك فليس غريباً أن نجد المؤتمر الشعبي العام خلال هذه الفترة أكثر إصراراً على إجراء الاستحقاقات الانتخابية في مواعيدها المحددة ويرفض التمديد للأزمة السياسية ويقف أمام رغبات القوى السياسية التي لا تحترم حق الشعب في اختيار ممثليه، لأن تلك القوى التي تريد التمديد للأزمة السياسية الكارثية ترغب في استبدال الكيان غير الشرعي بالكيانات الشرعية الممنوحة الثقة من قبل الشعب وهي مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والمحلية، ويرى المؤتمر الشعبي العام أن مؤتمر الحوار إنما يمثل الاحزاب والتنظيمات السياسية والقوى الاجتماعية ولا يمثل إرادة الشعب الكلية، لأنه لم يأتِ عبر انتخابات شعبية، ومن أجل ذلك فإن المؤتمر يجدد إصراره على الشرعية الشعبية ويصر وبقوة على ضرورة إعطاء الشعب حقه في امتلاك السلطة وممارستها من خلال الانتخابات.
إن القوى السياسية التي تمارس الكذب والزيف وتحاول الاحتيال على الإرادة الشعبية لا تؤمن بالديمقراطية ولا تحترم تقاليدها، لأنها لا تؤمن الا بالانقلاب وبالغاية التي تبرر الوسيلة، وهنا ينبغي الحذر من عدم احترام الشعب وتمكينه من حقه وضرورة الانطلاق صوب الانتخابات، لأنها الوسيلة الوحيدة للتداول السلمي للسلطة بإذن الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)